|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل تستقبل مليون روسي جديد! القاهرة- هشام الهلالي أكد
جميل مطر -الخبير بالشئون الصهيونية- أن
القضية الفلسطينية مقبلة على مرحلة
خطيرة من مراحل الصراع العربي
الإسرائيلي؛ بعد أن قامت إسرائيل
باستقدام مليون مهاجر يهودي من روسيا في
مطلع التسعينيات، وقامت بتغيير خريطة
الشرق الأوسط، بعد هذه الهجرة، مشيرًا
إلى أن الحكومة الإسرائيلية تقوم
بالتفاوض مع روسيا لاستقدام مليون يهودي
روسي آخر، وفجّر جميل مطر مفاجأة كبيرة
بقوله: إن الحكومة الإسرائيلية بدأت تردد
بأن هناك 50 مليون شخص في أفريقيا وآسيا
يبحثون عن هويتهم اليهودية، الأمر الذي
يدل على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً
كبيرًا في شكل الدولة اليهودية، وأن من
سيقول: إنه يهودي سيتحول إلى الديانة
اليهودية، ومن سيذهب إلى إسرائيل سيصبح
يهوديًا!. جاء
ذلك في الندوة التي عقدها معهد البحوث
والدراسات العربية، التابع لجامعة الدول
العربية عن "الحركة الصهيونية والصراع
العربي الإسرائيلي، دروس من الماضي
ونظرات إلى المستقبل". فعلى
مدار يومين تقدم الباحثون بعدد من
الأبحاث حول القضية الفلسطينية؛ منهم
الأستاذ محمد السمّاك وألقى الضوء على
المسار الحركة الصهيونية عبر قرن من
الزمان، مشيرًا إلى أن قيام دولة إسرائيل
في مايو 1948 أدى إلى تغيير أفكار اليهود في
كل مكان في العالم؛ فمعظمهم يهود إسرائيل
من المهاجرين (أكثر من أربعة ملايين
يهودي) الذين ينحدرون من شعوب كانت تفضّل
أن لا تهجر بلادها إلا أنهم هاجروا
مضطرين وبغير إرادتهم. وفي
البعض الأحيان كانت تُستخدم وسائل
إرهابية لإرغامهم على الهجرة إلى
إسرائيل منذ قيام الدولة؛ فعلى سبيل
المثال في عام 1950، بعد عامين من قيام
الدولة اليهودية استخدمت في العراق أشهر
الوسائل وأطلق عليها (عملية علي بابا)؛
فقد تولت عناصر تابعة للمخابرات
الإسرائيلية إلقاء متفجرات على الكنس
اليهودي، وعلى بيوت الشخصيات اليهودية
المرموقة في بغداد لإقناع اليهود بأنهم
مستهدفون، وأن عليهم بالتالي النجاة
بأرواحهم عن طريق الهجرة إلى إسرائيل؛
ونتيجة لهذه السياسة تجمّع في فلسطين
المحتلة يهود هاجروا أو هُجّروا إليها
قسرًا من الدول العربية وتركيا وإيران
وأثيوبيا ومن أوربا والاتحاد السوفيتي
السابق وأخيرًا من يهود الفلاشا. 40%
من موازنة إسرائيل للحرب! وأضاف
أنه منذ قيام دولة إسرائيل في 15 مايو سنة
1948 وقعت 6 حروب مع العرب، تعاقبت عليها 3
أجيال من اليهود؛ لذلك تخصص إسرائيل من 35%
إلى 40% من موازنتها السنوية للشئون
العسكرية، ونوّه السماك إلى أنه في 15
مايو سنة 1948 كان عدد اليهود في فلسطين 650
ألف يهودي، أما اليوم فإن عدد اليهود وصل
إلى 4,8 مليون يهودي، وأن اليهود يحلمون
بأن يفتحوا أعينهم يومًا ليجدوا أنه لم
يبق عربي في أرض الميعاد. من
ناحية أخرى.. حذّر الدكتور أحمد الرشيدي -أستاذ
القانون الدولي بكلية السياسة والاقتصاد-
من تنامي الهوية والانتماء اليهودي؛ حيث
أصبحت اللغة العبرية هي اللغة الرسمية في
مدارسهم وجامعاتهم، وأنه يجب أن نعود –نحن
العرب والمسلمين- إلى جذورنا وأصولنا لكي
نواجه قضية الانتماء لدى اليهود. وأضاف
الرشيدي أنه لا بد أيضًا أن نستثمر
الفرص، ففي عام 1999 في شهر فبراير وقعت
محاولة انقلابية فاشلة في أوزبكستان،
وأول من هنّأ الرئيس الأوزبكستاني على
فشل المحاولة الانقلابية هو رئيس
الوزراء الإسرائيلي نيتنياهو. واتفق
الدكتور أحمد يوسف -عميد معهد البحوث
العربية- مع كلام الدكتور أحمد الرشيدي
بأنه لا بد من العودة إلى جذورنا العربية
والإسلامية لكي نقف في وجه قضية الانتماء
والهوية لدى اليهود
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||