|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حداد في الأرض المحتلة ومواجهات مع قوات الاحتلال فلسطين - الحدث - وكالات
وعلى
صعيد المعارك.. بدأ فلسطينيون في الضفة
الغربية، بما في ذلك في القدس العربية
الشرقية وفي غزة -إضرابًا تجاريًا
شاملاً، كما خرج فلسطينيون في مدينة
الخليل بالضفة الغربية، وفي غزة إلى
الشوارع في مواجهات عنيفة مع جنود
إسرائيليين لإحياء ذكرى النكبة،
والمطالبة بالإفراج عن 1650 فلسطينيًا من
سجون إسرائيلية، وقد رد جنود الاحتلال
المستنفرين بإطلاق أعيرة معدنية مغلّفة
بالمطاط أصابوا 6 فلسطينيين قرب مستوطنة
نتساريم في قطاع غزة. كذلك
خُصصت الحصص الدراسية الأولى في كافة
المدارس لمحاضرات عن الذكرى، ودعت هيئات
فلسطينية عدة سياسية ونقابية إلى مسيرات
لإحياء الذكرى. وتزامنت
هذه الفعاليات مع حملة تضامن مع
المعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية، مما أدى إلى تحول العديد من
المسيرات إلى مواجهات بين الفلسطينيين
والجيش الإسرائيلي. وقد
رفع عشرات المتظاهرين أصواتهم، مطالبين
بالعودة لديارهم ومعربين عن الأمل أن
تقاتل الشرطة الفلسطينية إلى جانبهم
بدلاً من أن تحاول تفريقهم!!. وقد
نُظّمت مسيرات جماهيرية وفعاليات متنوعة
في مختلف المحافظات بمناسبة الذكرى
الثانية والخمسين،
وأصدرت القوى والفعاليات بيانات
تؤكد التمسك بحق العودة وفق القرار
الدولي رقم (194)، مشيرة إلى أن السلام لا
يتحقق دون عودة اللاجئين إلى مدنهم
وقراهم التي شُردوا منها . وفي
مخيم بلاطة نُظمت مسيرة ومهرجان خطابي،
ووقعت مواجهات إثر ذلك مع القوات
الإسرائيلية، كما نُظمت مسيرة مماثلة
انطلقت من مخيم الأمعري . وفي مخيم الدهيشة للاجئين قام نحو (150)
رجلاً وامرأة من سكان المخيم، تتجاوز
أعمارهم الستين عاماً، وجميعهم عاشوا
النكبة بإحياء ذكرى قراهم التي هُجّروا
منها في عام 1948، وهي قرى " بيت نتيف،
وزكريا، وبيت جبريل " حيث استقلوا 3
حافلات تحمل لوحة صفراء إسرائيلية إلى
قراهم المجاورة لمدينة الرملة عن طريق
حاجز بلدة حوسان، وانضم إليهم عضو
الكنيست الإسرائيلي هاشم محاميد. وقام اللاجئون في قرية " بيت نتيف"
بقطف الزعتر في إشارة إلى اشتياقهم لزعتر
بلادهم، وفي خطوة تذكرهم بأخطارهم قبل
نحو (52) سنة وسط مشاعر جياشة. وفي قرية
زكريا التي تبعد نحو نصف ساعة عن القرية
الأولى قام المواطنون بأداء صلاة الظهر
جماعة في مسجد القرية الذي يحتاج إلى
عملية ترميم، وأثناء ذلك تجمهر عدد من
سكان القرية اليهود ومعظمهم من الأكراد
العراقيين حول المواطنين الفلسطينيين
ووقعت مشادة كلامية بين الطرفين،
واستدعى السكان اليهود قوات الشرطة
الإسرائيلية الذين حضروا إلى المكان
وحاولوا إبعاد اللاجئين الذين أوضحوا
لهم أنهم جاءوا في زيارة جماعية من أجل
رؤية أراضيهم وقراهم. وقال
النائب هاشم محاميد في تصريح للصحفيين:
إن هذه المرة هي الأولى التي يقوم فيها
أخوة لنا من اللاجئين ولدوا وترعرعوا في
قراهم ومدنهم بزيارتها ليشاهدوا هذه
الأرض. وعن مسجد قرية "زكريا" أعلن
محاميد بصفته عضواً في الأوقاف العليا
للمواطنين العرب أنه سيتم العمل
لترميمه، بعد أن يتم رفع القضية لجمعية
الأوقاف في الداخل. وقال
أحد اللاجئين الذي يبلغ 100 عام " عندما
حدثت النكبة كان عمري 48 عامًا، أذكر كل
شيء… كيف يمكنني أن أنسى قريتي إنني لا
زلت أحتفظ بمفتاح منزلي "!!. وفي
مخيم بلاطة نُظمت مسيرة جماهيرية حاشدة
شارك فيها نحو
4 آلاف من مخيمات شمال الضفة ومدينة
نابلس نظمتها اللجنة العليا لإحياء ذكرى
النكبة، أشار فيها تيسير نصر الله -رئيس
اللجنة- إلى تمسك اللاجئين بحق العودة
وحل قضيتهم حلاً عادلاً، استناداً إلى
قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها
قرار (194)، وبعد انتهاء المهرجان الخطابي
توجه عشرات الشبان إلى المدخل الشرقي
للمدينة وقاموا بإغلاق الشارع بالحجارة
والصخور، وأشعلوا إطارات السيارات وحضرت
إلى المكان قوة من الجيش الإسرائيلي حيث
قام الشباب برشقها بالحجارة والزجاجات
الفارغة، ورد أفراد الجيش بإطلاق قنابل
الغاز والرصاص المطاطي؛ مما أدى إلى
إصابة 3 متظاهرين . شارات
سوداء في الامعري
وفي
مخيم الامعري قرب مدينة رام الله انطلقت
مسيرة جماهيرية ضخمة تحت شعار " 52 عاما
على النكبة ولا سلام دون عودة اللاجئين
" رفع فيها المشاركون الشارات
السوداء؛ للتعبير عن استنكارهم لاستمرار
مأساة الشعب الفلسطيني وتشريده من دياره
ووطنه، وردد المشاركون في المسيرة
الهتافات الوطنية ورفعوا لافتات تطالب
بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم،
وأن حق العودة حق مقدس لا تنازل عنه . وفي
أريحا تنطلق اليوم فعاليات الأسبوع
الوطني في محافظة أريحا والأغوار، وذلك
في إطار نشاطات المحافظة لإحياء الذكرى
تحت عنوان "حتى لا ننسى". طلاب
"جامعة تل أبيب" تظاهروا !
و
قد نظمت لجنة الطلاب العرب في "جامعة
تل أبيب" أول أمس(الأحد 14-5-2000م) تظاهرة
طلابية، إحياءً للذكرى 52 للنكبة، وشارك
في التظاهرة العشرات من الطلاب
والطالبات الذين رفعوا شعارات مطالبة
بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى
ديارهم التي هجروا منها قسراً في 1948،
وارتدى عدد من المتظاهرين الملابس
السوداء؛ تعبيراً عن مأساة الشعب
الفلسطيني وكارثته، ومنعت الشرطة
الإسرائيلية المتظاهرين من رفع العلم
الفلسطيني –رمز الشعب الفلسطيني في كل
مكان-، كما منعتهم من رفع الأعلام
السوداء، الأمر الذي أثار حفيظة الطلاب،
وساروا في تظاهرة صامته قبالة الباب
الرئيسي للجامعة. وقال
بعض الطلاب، الذين دخلوا في مشادات
كلامية، كادت أن تتحول إلى مواجهة مع
رجال الشرطة: إنه كان أولى برجال الشرطة
أن يُسكتوا أولئك المتطرفين اليهود
الذين حضروا إلى المكان، وهدد أحدهم
الطلاب العرب بالقتل. وقد
أكدت الأوساط الطلابية أن تنظيم هذه
التظاهرة جاء للتعبير عن عدم نسيانهم
ماضيهم وقراهم التي هُجّروا منها،
ولتجديد وترسيخ الذاكرة الجماعية
الفلسطينية. بيانات
.. بيانات
وقد
دعت قوى وطنية وإسلامية عديدة عبر بيانات
تدافعت بشكل مكثف منذ أول أمس(الأحد 14-5-2000م)
وصباح أمس (الإثنين 15-5-2000م) إلى أحياء
ذكرى النكبة على أوسع نطاق، وإبقائها حية
في الذكرى الفلسطينية الجماعية، متخذين
التوشح بالسواد رمزًا لإحيائها. فقد
دعا المجلس التشريعي أبناء الشعب
الفلسطيني في الوطن والشتات إلى إحياء
ذكرى النكبة على أوسع نطاق وابقائها حية
في الوجدان الفلسطيني، وقال بيان صادر عن
رئيس المجلس: إن أي سلام حقيقي عادل وشامل
ودائم يمكن أن يقبل به شعبنا لا بد وأن
يكفل مبدأين أساسيين هما : تحرير الأرض
وتحرير الإنسان، مشددًا على زوال
الاحتلال الإسرائيلي عن جميع الأراضي
التي احتُلت في حزيران- يونيو عام 1967، وفي
مقدمتها القدس الشريف، وإزالة جميع
المستوطنات المخالفة للقانون الدولي
وضمان حق العودة للاجئين . ومن
جانبه طالب المجلس الوطني إسرائيل
بالاعتراف بمسئوليتها السياسية
والأخلاقية عما ارتكبته بحق شعبنا من
تشريد واقتلاع منظم، وقال المجلس في بيان
له بالمناسبة إن مصداقية الجانب
الإسرائيلي تجاه عملية السلام ومفاوضات
الحل الدائم اليوم هي المحك وبالتالي لا
بد أن تعترف بمسئوليتها واعترافها
بالإقلاع عن التنكر لحقوقه الوطنية،
والاعتراف بحقنا في السيادة الوطنية،
وحق اللاجئين في التعويض والعودة. وناشدت
حركة الجهاد الإسلامي المسلمين في كل
أنحاء العالم إلى القيام بالدور الشرعي
المنوط بهم تجاه فلسطين التي تحاصرها
المستوطنات الإسرائيلية من كل جانب
وتبتلع أرضها، وتهدد الوجود العربي
الإسلامي، فيما تسعى إلى تغيير معالمها
العربية الإسلامية الفلسطينية الأصيلة،
والى التحرك لمواجهة الأخطار الجسيمة
التي تهدد المسجد الأقصى التي تواصل
سلطات الاحتلال الإسرائيلي حفر الأنفاق
أسفل بناياته؛ تمهيداً لهدمة وإقامة
الهيكل المزعوم فوق انقاضة . ودعا
البيان الصادر عن الحركة أمس (الإثنين
15-5-2000م) بمناسبة ذكرى النكبة كافة القوى
العالمية الكبرى، وعلى رأسها الولايات
المتحدة الأمريكية إلى التخلي عن
سياستها التدميرية التي تزرع بذور
المواجهة عبر انحيازها للدولة العبرية. كما
دعا البيان جماهير شعبنا إلى تعزيز
وحدتهم وجبهتهم الداخلية، والى تعميق
مفاهيم الالتقاء والتكافل والأخوة، والى
الالتفاف حول قيادتهم الشرعية والرئيس
ياسر عرفات حتى تحقيق حلم الشعب
الفلسطيني في الاستقلال وإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف . فتح
والجبهات.. وقف المفاوضات
وقد
جاء في بيان لحركة فتح تأكيد حق العودة
والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفق قرار
الأمم المتحدة رقم (194 )، ورفض سياسة
التوطين والمطالبة برفع الحصار، ووقف
المضايقات عن أبناء الشعب الفلسطيني في
مخيمات اللجوء في لبنان وغيرها . وقد
دعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين
في بيان أصدرته بهذه المناسبة إلى وقف
المفاوضات الجارية حاليًا مع الجانب
الإسرائيلي، على الهجمة الاستيطانية
الإسرائيلية التوسعية المسخرة،
واستمرار احتجازها زهاء ألفين من
الأسرى، كما حيّا البيان تحركات
اللاجئين والمهجّرين الفلسطينيين في
ذكرى النكبة داخل الجليل والمثلث
والنقب، كما في قطاع غزة وفي أقطار
اللجوء والشتات. ومن
جانبها.. دعت جبهة النضال الشعبي إلى
تشكيل لجان في كل الأماكن، وبالأخص في
المخيمات عنوان هذه النكبة، وعنوان
العطاء؛ من أجل الحفاظ على حق العودة
لأهلنا في أقطار اللجوء وفي الشتات
رافضين التوطين أو البدائل . ودعت جبهتي
النضال الشعبي والتحرير العربية إلى وقف
المفاوضات ورأب الصدع في الجبهة
الداخلية، والحوار الوطني للوصول إلى
قواسم مشتركة، وتعزيز كافة أشكال
المواجهة لوقف الاستيطان وإطلاق سراح
الأسرى ووقف التطبيع . وأكدت
اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية
أن حق العودة والتعويض حق ثابت غير قابل
للتجاوز وفقًا لقرارات الشرعية الدولية
المتعاقبة بقراري 181 و194، وأن المخيمات
الفلسطينية في الوطن والشتات وحدة
سياسية حقوقية واحدة، لها خصوصية
متمايزة ينبغي الحفاظ على هويتها . وأصدرت
جمعية الأسرى المحررين في فلسطين (فجر)
بيانات بمناسبة الذكرى، أكدت فيه أن
استمرار المأساة الفلسطينية على مدى
عقود أمام أنظار المجتمع الدولي يشكل
وصمة عار في جبين أولئك الذين صنعوا
المأساة الفلسطينية، ووصمة عار في جبين
المجتمع الدولي الذي ظل عاجزًا عن تطبيق
قرارات الشرعية الدولية، وإلزام إسرائيل
بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب
الفلسطيني. صحيفة
فلسطينية باللونيين: الأسود والأبيض
واستجابة
لدعوة تحويل ذكرى النكبة إلى سواد وحداد..
صدرت صحيفة الحياة الجديدة الصادرة في
المناطق الفلسطينية أمس (الإثنين 15-5-2000م)
باللونين الأبيض والأسود فقط؛ وذلك
بمناسبة حلول الذكرى الثانية والخمسين
لنكبة الشعب الفلسطيني التي تصادف
اليوم،وقد اضطرت الصحيفة لتقديم اعتذار
لكافة المعلنين في عدد اليوم عن نشر
إعلاناتهم دون ألوان
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||