|
الثلاثاء 12 صفر 1421هـ / 16 مايو 2000 م
|
|
أوروبا
وأمريكا
|
أمريكا تقتل أسرى
وجرحى في حرب الخليج
واشنطن - ا ف ب
كشفت
مجلة "ذي نيويوركر" الأمريكية أمس
الإثنين 15-5-2000 أن قوات أميركية بقيادة
الجنرال باري ماكافري الذي يطلق عليه
اليوم لقب "سيد مكافحة المخدرات" في
البيت الأبيض، قتلت عمدا في نهاية حرب
الخليج في 1991 عراقيين مجردين من الأسلحة،
ونقلت عن شهود عيان أن الأميركيين أطلقوا
النار في 27 فبراير 1991 على عراقيين غير
مسلحين وبعضهم جرحى، كما أطلقوا النار
غداة وقف إطلاق النار في 28 فبراير على
مدنيين، وقال الجنرال المتقاعد جيمس
جونسون للمجلة "لم تكن هناك حاجة لقتل
أحد"، مؤكدًا أن العراقيين "لم يكن
أمامهم وقت كاف للاستسلام وكانت الحرب قد
انتهت".
وفي
اعتراف واضح قال ماكافري - ردًّا على ما
نشرته المجلة الأسبوعية - بأنه لو تكبدت
القوات الأميركية خسائر كبيرة في الأرواح
حينذاك "لما تساءل خبراء ما بعد الحرب
عن مدى عدوانية هذا التصرف" ، وأضاف "كانوا
سيدينونني عندئذ لعجزي على مواجهة هجوم
كبير ممكن من جانب العدو".
ونقلت
المجلة شهادات عدد من زملاء الجنرال الذي
كان يتولى قيادة الفرقة الرابعة والعشرين
الأميركية للمشاة، وقد حقق سلاح البر
الأميركي في ثلاثة حوادث أثارت جدلا دون
أن يجد شيئا، لكن شهودا مهمين وبعض
الوقائع تم تجاهلها في التحقيقات، على حد
قول المجلة.
وأضافت
المجلة أن قوات ماكافري تصدت في الثاني من
مارس 1991 أي قبل يوم واحد من بدء مفاوضات
السلام في عملية غير متكافئة لهجوم دمرت
فيه 700 دبابة وآلية وشاحنة عراقية، موضحة
أن عدد الضحايا لم يعرف
دليل براءة للمتهمين الليبيين في لوكربي
ترحيب سعودي كويتي بوقف التنقيب الإيراني
الحص يطالب بتدابير ضد محطة الحريري
عراقي: التقارب الإيراني السعودي المصري يطيح بصدام
بوليساريو تندد بموقف المغرب في مفاوضات لندن
"مورو" تمهد للتفاوض مع حكومة الفيليبين
تايمز تؤكد مشاركة بريطانيا في معارك سيراليون
أمريكا أكثر الدول تقدماً في العالم تليها سنغافورة
اليونان تخترق الحلف الإسرائيلي التركي
الحدث
عـودة
|