|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ضربة تركية جديدة للتعليم الديني الحدث-سعد عبد المجيد
وقد
جاء هذا القرار في أعقاب قرار مماثل صدر
من طرف رئاسة أركان الجيش
بمنع قبول خريجي ثانوية الأئمة
والخطباء في الكليات العسكرية، ومنع
قبول الحاصلين على الإعدادية من نفس
المدارس في الالتحاق بالمدارس العسكرية
المتوسطة. المعروف
أن الحكومة الائتلافية بزعامة مسعود
يلماظ، والتي تشكلت في عامي 1997-1998 هي التي
أصدرت قانون التعليم الأساسي 8 سنوات
متصلة (ابتدائية وإعدادية معاً)،والذي
أدى بدوره إلى إلغاء المرحلة الإعدادية
من مدارس الأئمة والخطباء، وبناءً عليه
لم يعد هناك إلاّ المرحلة الثانوية (بنين
وبنات) فقط من تلك المدارس، التي ظهرت في
تركيا منذ حوالي نصف قرن، والتي أحدثت
توازناً -إلى حد ما- مع المدارس الإعدادية
والثانوية المختلطة، والتي تقدم التعليم
العلماني المختلط. والمعروف
أن ثانويات الأئمة والخطباء هي المدارس
الوحيدة في تركيا التي تفصل بين البنين
والبنات في الأبنية ومقاعد الدرس، وهى
أيضاً المدارس الوحيدة التي تهتم بإعطاء
دروس في القرآن والحديث النبوي والتاريخ
الإسلامي. وقد تقلص عدد الطلاب والطالبات
الدارسين في هذه المدارس في العامين
الأخيرين بنسبة كبيرة جدًا؛ نتيجة إلغاء
المرحلة الإعدادية منها، علاوة على
حرمان خريجيها من الالتحاق بالكليات
العملية والنظرية التي تتربع على رأس
الكليات العلمية المتقدمة؛ فبعد أن وصل
عدد الدارسين في هذه المدارس إلى ما يقرب
من 600 ألف طالب وطالبة
في عام 1995 تراجع إلى عدد يقارب 250 ألف
طالب وطالبة في العام الدراسي 99-2000. ومثلما
منعت الحكومة طلاب هذه المدارس من دخول
كليات الطب والهندسة والتجارة والآداب
والحقوق والعلوم -فإن رئاسة أركان الجيش
منعتهم منذ منتصف الثمانينيات من دخول
الكليات العسكرية، سواء من البنين أو
البنات خلال السنوات الماضية، وخاصة بعد
عام 1995 الذي شهد تقدم الحزب الإسلامي(Refah
Partisi)، الذي حظرته المحكمة الدستورية في
يناير 1998. وبموجب
القرار الجديد سيحظر أيضًا على خريجي هذه
المدارس دخول مدارس الشرطة؛ لتصبح هذه
المدارس التي بنيت معظمها من أموال الشعب
وبالتبرعات على وشك إغلاق أبوابها بشكل
كامل في غضون السنوات القليلة القادمة،
بعدما كانت تمثل المتنفس الوحيد والآمن
للعائلات الإسلامية في إلحاق أبنائها
وبناتها في تعليم غير مختلط، يتمتع بنسبة
معقولة من التربية والأخلاق. من
ناحية أخرى.. نشرت جريدة "عقد"
التركية اليومية خبرًا يؤكد قيام وزارة
التعليم (يسيطر عليها وزير من الحزب
اليساري) بغصب ومصادرة مدرسة خاصة لتعليم
القرآن في بلدة "KIZILCABLUK
بمحافظة"دنيزلى"، وهى المدرسة التي
أُنشئت في عام 1995 من طرف الأهالي ومن
تبرعاتها
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||