تسيطر
الأنباء المتعددة المصادر حول قضايا الفساد
والرشوة، وملاحقة السلطات السورية لعدد كبير
من المسؤولين والموظفين السابقين في الدولة،
وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق المهندس
محمود الزعبي، الذي يوجد الآن رهن الاحتجاز،
خاصة بعد أن أفادت الشائعات أنه أقدم على
عملية انتحار فاشلة -تسيطر هذه الأنباء
والشائعات المترافقة على الشارع السوري، بعد
أن صدمته المفاجأة -كما ذكرت الصحف السورية-
إثر الكشف عن ممارسات وسلوكيات المسؤولين
السابقين.
غير
أن الصحف أكدت أن قرارات الحكومة الجديدة
برئاسة الدكتور محمد مصطفى ميرو بملاحقة
أوكار الفساد والرشوة -تركت ارتياحاً عاماً
لدى الشعب السوري، خاصة بعد أن بدأت تظهر أولى
نتائج انتخابات الفرق الحزبية، التي بدأت يوم
الثلاثاء الماضي للمرحلة الأولى، التي تمهد
للمرحلة الثانية لانتخابات مؤتمرات الشعب
لاختيار ممثليها إلى المؤتمر القطري التاسع.
وقد
أسفرت النتائج الأولى للانتخابات التي جرت في
غرف سرية وأجواء ديمقراطية عن مفاجآت عديدة،
منها سقوط وزيرة الثقافة "مها قنوت"، ولم
تحصل على الحدود الدنيا من الأصوات التي
تؤهلها للانتقال إلى المرحلة الثانية باتجاه
المؤتمر القطري، وكذلك لقي رئيس الهيئة
المركزية للرقابة والتفتيش أحمد يونس نفس
المصير، وبرزت أسماء لقيت إجماعاً كبيراً
منها وزير الإعلام عدنان عمران، ووزير
الصناعة أحمد الحمو، ووزير التموين أسامة ماء
البارد، في حين لم ينجح أحد من معاونيه،
ومديرو الإدارات لديه.
كما
فاز بأصوات كبيرة المدير العام لوكالة
الأنباء السورية الدكتور فائز الصائغ، ونقيب
الصحفيين الدكتور صابر فالحوط، فيما أخفق
مدير عام الإذاعة والتلفزيون السوري عادل
اليازجي، ولم يتمكن من الحصول على أدنى
الأصوات. ويذكر أن الأعضاء الأصليين في
المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث سيكونون
بحدود 950 عضواً عاملاً، يُضاف إليهم الأعضاء
المراقبون، ويُقدر عددهم بـ 200 عضو مراقب. هذا
وسينعقد المؤتمر على مدى 5 أيام لانتخاب قيادة
قطرية جديدة قد تسجل مفاجآت عديدة، وستتخذ
القيادة توصيات وقرارات من أجل تعزيز المرحلة
القادمة ومواجهة استحقاقات السلام.
ويُتوقع
أن يسفر المؤتمر القطري عن بروز وجوه شابة،
خلفاً لبعض القيادات الحالية التي ستُفاجأ
بخروج البعض منها من القيادة. كما أن من
المؤكد أن يكون الدكتور بشّار الأسد في مقدمة
المرشحين للقيادة القطرية الجديدة، خاصة بعد
أن خاض معركة التطهير في البلاد والإصلاح
الإداري وتحديث الدولة.
من
ناحية أخرى.. فقد ملأت الشائعات "الشارع
السوري، ومن ذلك: شائعة هروب بعض الوزراء
والمسؤولين السابقين المتهمين إلى خارج
البلاد، فيما قيل إن الزعبي قد أقْدَم على
عملية انتحار فاشلة، وأُنْقِذ في اللحظات
الأخيرة؛ للحفاظ على حياته، وتقديمه
للمحاكمة وكشف جميع الخيوط المرتبطة به. ومن
أبرز هذه الخيوط أسماء وزراء معروفين؛ أمثال
نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات رشيد
اختريني، وهو عضو قيادة قطرية، ونائب رئيس
الوزراء للشؤون الاقتصادية سليم ياسين،
ووزير الإعلام محمد سلمان، والنقل مفيد عبد
الكريم الذي تناقلت الشائعات أنه فرّ إلى
المغرب بالإضافة إلى وزير التربية محمد غسان
الحلبي، ووزير العدل حسين حسون، والسياحة
دنحو داود
رائد صلاح: يوم السواد إحياء للذاكرة الفلسطينية
عبد ربه: الخريطة الإسرائيلية ستُلْغِي الجغرافيا في مدارسنا
الكويت: بحْث الحدود مع إيران والمستقبل مع العراق
بوتفليقة يفكر في العفو عن رافضي الهدنة
الفلبين: ثَمَن الطعام مقابل إطلاق الرهائن!
إندونيسيا: تصاعد الأزمة بين وحيد والصحافة
تونس: حزب معارض يقاطع الانتخابات البلدية
تجدُّد المعارك بين إريتريا وأثيوبيا
سيراليون : الأمم المتحدة تُسَلّح الجيش الحكومي
نيجيريا: بيع ممتلكات الرئيس السابق
حملة دولية للتصدي لقراصنة الإنترنت
الإنقاذ تدعو منظمات حقوق الإنسان لزيارة مدني وبلحاج
الخارجية الأمريكية تتهم الصحفيين بالتجسس عليها!
تفسير القرآن بخمس لغات على الإنترنت
ندوة بالنمسا: الفاتيكان لم تُغَيّر نظرتها للإسلام!
ندوة: تراجع دور العرب في سُلَّم الأولويات الدولية
الحدث
يتبـع
عـودة