English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 9 صفر 1421هـ / 13 مايو 2000 م

أهم الأخبار

ندوة: تراجع دور العرب في سُلَّم الأولويات الدولية

القاهرة- محمد إبراهيم

اتُّهم الخبراء والباحثون السياسات الخارجية للدول العربية في التسعينيات بالقصور الشديد والاختلاف والتناقض في كثير من الأحيان؛ مما أدى إلى تراجع دور العرب وقضاياهم في ُسلَّم الأولويات الدولية واستمرار الشُّقَّة والصدع في العلاقات العربية العربية حتى وقتنا الحاضر، وأعرب الخبراء عن مخاوفهم في استمرار هذا الوضع المتردي خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ما لم يتم اتخاذ إجراءات لإزالة الاختلافات والتناقضات ورأب الصدع.

جاء ذلك خلال اجتماع المؤتمر السنوي الثامن للباحثين الشباب الذي عُقد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، على مدى يومين تحت عنوان "السياسيات الخارجية للدول العربية في التسعينيات"، وأشرف على تنظيمه مركز البحوث والدراسات السياسية بالكلية واختتم أعماله ماء الخميس(12-5-2000م).

قالت د. نازلي معوض -مديرة المركز-: إن السياسيات العربية في التسعينيات هي المقدمة لدخول القرن 21، وقد طرأت مظاهر الضعف على الهَمّ العربي المشترك، ولكن التطورات الجديدة التي ظهرت على الساحة الدولية والإقليمية تفرض علينا التحرك المشترك للحافظ على عروبتنا وحقوقنا أمام التكتلات الكبيرة والعولمة، وسيطرة القطب الواحد وتحرير العلاقات الاقتصادية والتنموية.

أضافت د. نازلي أن هناك معطيات جديدة للصراع العربي الإسرائيلي، تستلزم التضامن العربي لضمان تسوية عادلة تضمن الحق العربي، وهناك مشروعات سياسية مطروحة على الوطن العربي مثل: السوق الشرق أوسطية، والتحالفات والصراعات الإقليمية في تركيا وإيران والقرن الإفريقي.. إلخ. وكلها محدّدات للسياسيات الخارجية العربية في الألفية الجديدة، تستلزم الدراسة والتحليل العميق، وأخذ زمام المبادرة لاتخاذ موقف عربي موحد.

وقال د. مصطفى علوي -أستاذ العلوم السياسية ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع والبيئة- :إن لدى العرب سلعتين استراتيجيتين هما: البترول، والموقع الاستراتيجي، وقصور السياسة الخارجية للدول العربية أتاح للنظام العالمي منذ أكثر من ربع قرن الوصول إلى هاتين السلعتين، واستخدامهما لمصلحته دون دفع سياسي. ولم يكن القصور العربي راجعاً إلى تعدد الأقطاب.

 وقال د. علوي: إن الدفاع عن العروبة مهمة وطنية قومية، تستلزم إعادة النظر في السياسات العربية، وسرعة حسم الخلافات والمشاكل، وملاحقة التغيرات والتطورات الكبيرة.

وتناول المؤتمر مشكلة المياه، وأعرب الحضور عن مخاوفهم من أن ينعكس القصور في السياسة الخارجية العربية على المصالح المائية للدول العربية. وأكد الخبراء أن المطامع الصهيونية في المياه العربية غير خافية على أحد ، كذا استخدام المياه كسلاح استراتيجي في إدارة الصراع في المستقبل.

وقال د. عبد الملك عودة -أستاذ العلوم السياسية-: إن مصر ترفض الاستجابة للمطامع الصهيونية، التي تتستر وراء التعاون المشترك، واستغلال المياه المهدرة في البحر المتوسط، والتي تقدر بنحو 30% من حصة مصر من مياه النيل؛ وهذا يؤكد أهمية حسن استغلال وإدارة المياه، واتخاذ خطوات عملية جادة للحافظ عليها.. ففي الوقت الذي تعاني دول عربية من ندرة نسبية في المياه –تعاني دول حوض النيل من سوء إدارة وفرة المياه.. وحذر الخبراء من تدخل المنظمات الدولية في قضية المياه، وربط مساهماتها في المشاريع المائية بشروط دولية مثل: إعادة توزيع الحصص المائية.

وقال د. أحمد الرشيدي -أستاذ العلوم السياسية-: إن استخدام مياه النيل كسلاح ضد مصر موضوع قديم، وقد نجحت الدبلوماسية المصرية -قبل الثورة- في التعامل باقتدار مع قضية مياه النيل، ووقّعت اتفاقيات ضمنت لمصر حقوقها كاملة، ومازالت سارية حتى الآن، كما أكد أن القوانين الدولية لا تُسَلِّم بحق دول المنبع في السيطرة على المياه، خاصة إذا كانت مياه هذه الأنهار تجري في دول أخرى


رائد صلاح: يوم السواد إحياء للذاكرة الفلسطينية
عبد ربه: الخريطة الإسرائيلية ستُلْغِي الجغرافيا في مدارسنا
الكويت: بحْث الحدود مع إيران والمستقبل مع العراق
دمشق: الوجوه الجديدة تتقدم في انتخابات البعث
بوتفليقة يفكر في العفو عن رافضي الهدنة
الفلبين: ثَمَن الطعام مقابل إطلاق الرهائن!
إندونيسيا: تصاعد الأزمة بين وحيد والصحافة
تونس: حزب معارض يقاطع الانتخابات البلدية
تجدُّد المعارك بين إريتريا وأثيوبيا
سيراليون : الأمم المتحدة تُسَلّح الجيش الحكومي
نيجيريا: بيع ممتلكات الرئيس السابق
حملة دولية للتصدي لقراصنة الإنترنت
الإنقاذ تدعو منظمات حقوق الإنسان لزيارة مدني وبلحاج
الخارجية الأمريكية تتهم الصحفيين بالتجسس عليها!
تفسير القرآن بخمس لغات على الإنترنت
ندوة بالنمسا: الفاتيكان لم تُغَيّر نظرتها للإسلام!

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع