|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حملة دولية للتصدي لقراصنة الإنترنت باريس-اف ب
وقد
جاءت قضية هذا الفيروس المعلوماتي الذي
انتشر في جميع أنحاء العالم عبر شبكات
البريد الإلكتروني، وسبب أضرارًا تبلغ
مليارات الدولارات في أنظمة المعلوماتية
التي أصابها -مبررًا إضافيًا لهذا
الاجتماع الذي تعقده مجموعة الدول السبع
الصناعية الكبرى وروسيا. وذكرت
مصادر مطلعة أن
الشعار العام والدبلوماسي الذي
اتُّخذ للقاء "حوار بين السلطات العامة
والقطاع الخاص حول الأمن والثقة في الشبكة
المعلوماتية"
لا يخدع أحدًا عن أهداف هذا الاجتماع،
الذي يشكل قمة عالمية حقيقية حول الإجرام
على الشبكة المعلوماتية. وسيحاول خلال هذه
القمة دبلوماسيون ورجال شرطة وقضاة
وصناعيون وضع خطوط عريضة للتصدي بشكل
مشترك لهذا الشكل الجديد من الإجرام
الدولي. ومن
المقرر أن يفتتح وزير الداخلية الفرنسي
جان بيار شوفينمان الإثنين المناقشات
التي ستتحدث خلالها السلطات الحكومية
والقطاع الخاص، في ثمان دول:
ألمانيا، وكندا والولايات المتحدة،
وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا،
وروسيا، ولن يُتخذ أي قرار رسمي في هذا
الاجتماع. لكن رؤساء دول وحكومات مجموعة
الثماني الذين سيلتقون في نهاية يوليو 2000
في أوكيناوا في اليابان سيطلعون على مضمون
مناقشات باريس. يُذكر
أن "الاقتصاد الجديد" أدى إلى إجرام
واسع ودولي، يتجاوز كل الحدود مثل: شبكة
الإنترنت، متمثلا بالقرصنة المعلوماتية،
واختلاس الأموال عبر البطاقات المصرفية،
أو سرقة الاتصالات بالهواتف النقالة. وفي
مواجهة هذه التهديدات الجديدة تدور
خلافات حول طرح الحلول بين القوى العظمى،
وخصوصًا بين الأوروبيين والأميركيين.
وقال خبير فرنسي: إن "أجهزة الشرطة
والقضاء الأميركية تأمل في وضع آليات
بالغة السرعة للتصدي للقرصنة
المعلوماتية، أي نوع من الشرطة للإنترنت".
وأضاف "أما نحن الأوروبيين فنأمل في
الإبقاء على الطرق القانونية العادية
التي تسمح بدرجة عالية من الحماية للحياة
الخاصة". وقد
لاحظت أجهزة الشرطة والقضاء في دول مجموعة
الثماني انتشار الجرائم المرتبطة
بالتكنولوجيا والإنترنت، أفادت إحصاءات
جُمعت في فرنسا أن الجزء الأكبر من الجُنح
التقنية هي: سرقات اتصالات بالهاتف
النقال، وأموال بالبطاقات المصرفية على
مواقع التسوق على شبكة الإنترنت. وقد
سجلت الشرطة الفرنسية 4 آلاف سرقة من هذا
النوع في 1999، إلا أن الأرقام يمكن أن تكون
خادعة؛ فقد يكون أي شخص ضحية للإجرام
المعلوماتي بدون أن يعرف ذلك. وقال
الخبراء الفرنسيون المكلفون تنظيم اجتماع
مجموعة الثماني: إن "جلسات استماع في
الولايات المتحدة كشفت أن أقل من 4 % من
مواقع محددة كشفت هجوما استهدفها". وسيضم
كل من الوفود المشاركة في الاجتماع
الإثنين في باريس 15 من ممثلي الشركات، و15
من ممثلي السلطات الحكومية، وستتناول
المناقشات موضوعين هما: "المشاكل
المشتركة والتحديات التي يطرحها الإجرام
المرتبط بالتقنيات المتطورة"، و"الحلول
الممكنة لها"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||