English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 9 صفر 1421هـ / 13 مايو 2000 م

العالم الإسلامي

حملة عراقية للتنقيب عن آثار الخلافة العباسية

بغداد - هاني عاشور - قدس برس

يجري التنقيب حاليا في مدينة الأنبار التاريخية (60 كيلومترا غرب بغداد) - التي اتخذها الخليفة العباسي الأول أبو العباس السفاح (722 754م) ولعدة سنوات عاصمة للخلافة العباسية، ضمن المرحلة الثانية لأعمال التنقيب التي بدأت في آذار (مارس) الماضي، بعد أن انتهت أعمال التنقيب للمرحلة الأولى في نهاية العام 1999، وتبدو المدينة التاريخية من خلال الخرائط مستطيلة الشكل، حيث يبلغ طولها 2 كيلومترا وعرضها كيلومتر واحد، ومحيطها نحو ستة كيلومترات، وأعلى ارتفاع فيها 13 مترا، وقد اتضح من التنقيبات الأولية أن المدينة كانت مربعة أو مدورة أساسا إلا أنها أخذت في التوسع فيما بعد.

وأكد الآثاري ناظر الراوي رئيس هيئة التحري والتنقيب أن أعمال الحفر والتنقيب شملت أربع نقاط تقع على الجهات الشمالية والجنوبية والغربية ونقطة رئيسة تقع في وسط الموقع وقد اعتدنا تسميتها بالحارات نظرا لسعة الموقع.

وأوضح الراوي في تصريح لـ "قدس برس" انه تم الكشف عن وحدة سكنية في المنطقة الغربية تتألف من عدد من الغرف، وتم العثور فيها على بعض الجرار الكبيرة المنتصبة بعضها فوق بعض على شكل آبار، وتم استظهار بعض الأرضيات المبلطة بالطابوق، أما في النقطة الوسطية فقد أظهرت التنقيبات ثلاث وحدات سكنية تتألف من عدد من الغرف الصغيرة، وكانت أغنى المناطق من الناحية الآثارية، حيث عُثر فيها  على عدد من المسكوكات، إضافة إلى الجرار الصغيرة والمتوسطة، قسم منها مزجج، وكذلك السراجات الضوئية.

وفي المنطقة الشمالية وجد جدار طوله 13 مترا ودعامات، وما زال البحث جاريا لاستظهار بقية الجدران لتحديد المعالم البنائية، أما في المناطق الجنوبية فقد عثر على دمى كبيرة تمثل امرأة وفارسا يمتطي حصانا وجدرانا ضعيفة.

وقد باشرت الهيئة في أعمال المرحلة الثانية بداية شهر آذار (مارس) الماضي، وتستمر مدة عام، وقد تم التركيز على نقاط العمل الأربع القديمة بالنزول إلى العمق مع استحداث نقطتين جديدتين للبحث عن الجدران والأرضيات والغرف والأواني الفخارية التي تحمل كتابات باللغة العربية.

أما عن خلاصة المكتشفات خلال هذه المدة فيقول السيد الراوي: "في أثناء التنقيب ظهرت كميات من المصوغات الفخارية والزجاجية، وهي بحد ذاتها تعد شكلاً من أشكال الفن، لها خصائصها ومميزاتها، إذ يمكن في ضوئها معرفة مدتها الحضارية، كما عثرنا على أشكال نباتية دائرية ونجمية الشكل ذات أحد عشر رأسا يحيطها إطار دائري، وإطار مستطيل يشبه أوراق أغصان الأشجار، أو الخطوط الهندسية، مما يشير إلى اتخاذ هذه المنطقة مركزا لعدة مراحل تاريخية وحضارات متعددة، حتى اتخذها العباسيون مقرا للخلافة قبل انتقالهم إلى بغداد بعد تأسيسها على يد الخليفة أبو جعفر المنصور عام 145هـ.

وعثر أيضا على مسكوكات فضية ونحاسية ذات أشكال مختلفة منها مسكوكة أموية تحمل عبارة "لا الله إلا الله محمد رسول الله"، ومسكوكة عباسية كتب عليها في الطوق "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى"، وهو شعار الدولة العباسية، ومسكوكة نحاسية تحمل في القفا اسم "عالم الدنيا أباغا" وفي الوجه الآخر "محمد رسول الله"، ومسكوكة أيوبية وفلس عباسي يعود إلى زمن الخليفة أبو جعفر المنصور (ثاني الخلفاء العباسيين 712 775م)، وثلاثة مسكوكات فضية عليها صورة نجمة خماسية تعود للفترة العباسية المتأخرة.

وأشار الراوي على انهم الآن في نهاية العصر العباسي، أي إن العمل ما زال في بداياته، حيث يتوقع من خلال التنقيبات المستمرة للعصر العباسي وبداية تأسيس الخلافة، وما أعمق من ذلك أن تجد الهيئة آثار مهمة قيمة، حيث مقر الحكم والقصور العباسية والجوامع والعمل يحتاج إلى مراحل كثيرة


إندونيسيا ومقاتلو إتشيه يوقّعان على هدنة
معركة بالحجارة بين الصرب والمسلمين في البوسنة
صحفيو المغرب يضربون ضد تقييد الحرية
أمريكا تنفي توصُّل العراق لإبطال صاروخ
منتدى مونتريال يبحث اقتصاديات إفريقيا
واشنطن: تقارُب اقتصادي مع إفريقيا وأمريكا الوسطى
موسكو: الاقتصاد أولوية الحكومة الجديدة
باراك : نأمل في استقدام مليون يهودي
الفاو تحذر من مخاطر الجفاف في آسيا


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع