|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
60 عالما أزهريًا يطالبون مبارك بـ"تطهير وزارة الثقافة" القاهرة –قطب العربي ومجاهد مليجي
كما
أصدر 60 من كبار علماء الأزهر بيانًا
طالبوا فيه الرئيس مبارك بتطهير وزارة
الثقافة، ووقف نشر الكتابات التي تسيء
للإسلام، ومحاسبة المسئولين عن ذلك؛ حيث
دعا العلماء في ختام بيان مطول في صورة
نداء للرئيس المصري إلى : " تطهير وزارة
الثقافة من كل من أساء إلى الدين والوطن
والأخلاق، ويبدد المال العام فيما يضر
بالأمة" كما دعوا لوقف إصدار
المطبوعات التي تصدرها الوزارة، والتي
تتضمن مواد مثيرة وغير أخلاقية وفيها
إساءة للإسلام . وجاء في بيان العلماء
أنهم " يفزعون إلى الله تعالى ثم إليك
لتدارك ما يمر بمصرنا وما نزل بها من فتن
من شأنها أن توقد نيرانًا عارمة لا تُبقي
ولا تذر، تتبدد بها الجهود وتأتي على
الأخضر واليابس" .وأن " وزارة
الثقافة المصرية قد دأبت منذ سنوات على
إصدار مطبوعات استهدفت أخص خصائص الأمة
في العقيدة، وفي الأخلاق وفي سيرة رسول
الله –صلى الله عليه وسلم- وذلك بنشر كتب
وروايات ومقالات في المطبوعات المختلفة
التي تصدر عن وحداتها الثقافية " وشدد
بيان العلماء بعدما أورد هذه النماذج على
أن : " تلك الحقارات – يقصد بعض الكتب
الصادرة عن الوزارة - يُنفق عليها من حُرّ
مال الدولة وتُغرق بها الأسواق بأزهد
الأثمان لتدمير الشباب، ولإشاعة الرذائل
بين جموعه؛ مما نتج عنه سلوكيات تنذر
بالبثور وعظائم الأمور، وليس الإدمان
وأشكال الأنكحة الفاسدة، وعبادة الشيطان
وزنا المحارم، واغتصاب البنات إلا بوادر
لتلك الثمرات المُرّة لهذا الغرس الخبيث
الذي أفرغ قلوبًا من القيم، وحطم سياج
الأخلاق وأوقد نيران الشهوات ". وقد
ضرب بيان العلماء أمثلة لما جاء في 6 كتب
وروايات سمحت الوزارة بطبعها تتضمن
تطاولاً سافرًا على المقدسات الدينية من
سخرية بالذات الإلهية، والقرآن الكريم
والرسول -صلى الله عليه وسلم-، حتى لقد
قال كاتب رواية "الصقار" إن جدّه كان
إذا قضى حاجته يتطهر بصفحات وأوراق
القرآن بدلاً من التطهر بالماء(!؟) . من
ناحية أخرى.. تواصل النيابة العامة
التحقيق اليوم (الخميس 11-5-2000م) مع دفعة
جديدة من طلاب الأزهر المشاركين في
المظاهرات الأخيرة، وقد شكّل عدد كبير من
المحامين جبهة قومية للدفاع عن الطلاب
تضم ممثلين لقوى سياسية مختلفة، وممثلين
عن بعض المنظمات الحقوقية، كما أعلنت كل
من اللجنة القومية للدفاع عن سجناء
الرأي، وجمعية المساعدة القانونية لحقوق
الإنسان –عن تضامنهما مع الطلاب
المحتجزين، ودعتا للإفراج عنهم باعتبار
أن ما قاموا به كان تعبيرًا سلميًا عن
رأيهم. وقد
أكد الدكتور عمر هاشم -رئيس جامعة الأزهر-
أنه رفض تحويل الطلاب إلى مجلس تأديب،
مؤكدًا أن ما قاموا به عمل مشروع جاء في
إطار الغيرة على الإسلام ومقدساته ضد
كاتب وصفه " بالداعر" ورواية وصفها
بأنها "لا تستحق إلا الحرق". وقد وعد
رئيس الجامعة الطلبة بسرعة الإفراج عن
زملائهم المعتقلين في أعقاب المظاهرة،
فيما حرصت الصحف الرسمية المصرية على
الإشارة إلى أن الطلبة تظاهروا دون أن
يقرءوا ما في الرواية، وأنهم تأثروا بما
كتبته صحيفة الشعب الإسلامية. من
جهة ثانية.. قررت نقابة الصحفيين
المصريين إرجاء مؤتمر عام كان المثقفون
المؤيدون للرواية يعتزمون عقده الأحد(14-5-2000م)
بالنقابة، وأكدت النقابة أن القضية الآن
بحوزة جهات التحقيق ولا بد من احترام
قرارها، ويُعد هذا التأجيل ضربة لهؤلاء
المثقفين الذين كانوا يعتزمون تحويل
المؤتمر إلى مظاهرة تأييد للكاتب السوري
حيدر حيدر. وكانت النقابة شهدت انقسامًا
بين أعضائها حول عقد هذا المؤتمر؛ حيث
رحب فريق منهم بعقده باعتبار أن النقابة
رائدة في الدفاع عن حق التعبير، إلا أن
بقية أعضاء المجلس رأوا أن المؤتمر مرفوض
بالشكل الذي كان مقررًا، وأنه لا بد من
منح الفرصة لكل الآراء المتعارضة
للتعبير عن رأيها في قضية ثقافية محل
خلاف بين المثقفين. وحسم نقيب الصحفيين
الموقف بالرفض استنادًا إلى أن الموضوع
الآن في ذمة النيابة العامة، والتي ينبغي
انتظار قرارها
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||