|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فلسطينيو 48 يناشدون الفضائيات العربية النُصرة
لندن
- قدس برس
وأضاف
صلاح يقول «أرضنا مصادرة، ومقدساتنا منتهكة،
وبيوتنا مهددة بالهدم، وعشرات من تجمعاتنا
السكنية لا يُعترف بها، ومئات آلاف من
مهجّرينا لا يُعْطون حق العودة إلى أرضهم
وبيوتهم .. باختصار نحن في خطر؛ لأننا نعاني من
سياسة التمييز العنصري الإسرائيلية، ونذوق
ويلات الاضطهاد الديني الإسرائيلي، (وتلسعنا)
سياط الاستبداد السياسي الإسرائيلي»، وأشار
إلى أن الطبقة العاملة في القرى الفلسطينية
داخل الخط الأخضر «تسحقها البطالة التي تزيد
على 20 % في كل مدننا وقرانا»، بينما تلاحق
المخابرات الإسرائيلية الطلاب الجامعيين،
وليس للسجناء الأمنيين من فلسطينيي 48 أحد بعد
أن تخلّى عنهم القريب والبعيد –على حد قوله-. وتابع
النداء يقول: إن فلسطينيي 48 كانوا يأملون في
تغطية إعلامية عربية لكثير من نشاطاتهم
دفاعاً عن فلسطين والأقصى، ومنها مهرجانات
"الأقصى في خطر" الأربعة، وأداء صلاة
الجمعة في مسجد طبرية، وقبله في مسجد حطين
والغابسية لأول مرة بعد نكبة فلسطين، ومظاهرة
الآلاف في مدينة عكا ضد سياسة المؤسسة
الإسرائيلية، التي ما زالت تصادر المقدسات
وتحول بعضها إلى مطاعم وخمّارات وحظائر
للمواشي، وأداء صلاة العيد لأول مرة بعد
النكبة في مسجد طبرية «وكدنا أن نُقتل في
صلاتنا، وكادت بعض سيارات المتطرفين اليهود
أن تدوسنا ونحن ساجدون في الصلاة .. ولكن للأسف
غابت كل الفضائيات العربية». وأثنى
الشيخ رائد صلاح على "التغطية المتواضعة"
التي تقوم بها بعض الفضائيات العربية لنشاطات
فلسطينيي 48، والتي سبقتها في بعض المناسبات
تلفزيونات أجنبية، منها التلفزيون العبري
نفسه!، وقال «لو أن الفضائيات العربية ترعى
قضايانا لتعرّف كل عالمنا الإسلامي والعربي
على حقيقة حياتنا، ولأدركوا أننا في خطر
الترحيل القسري -وإن كان ظاهره اختيارياً-،
ولأدركوا كذلك أننا لسنا في "جنة عدن"
ولسنا في "واحة ديمقراطية" ولسنا في ظلال
"حكومة سلام وتعايش حضاري" كما حاول بعض
خريجي مؤتمرات "كوبنهاجن" من بعض
الأشقاء "العرب" أن يصوروا حياتنا». وخاطب
رئيس الحركة الإسلامية الفضائيات العربية
قائلاً: «كنت أسأل نفسي ألسنا على الحق؟ ..
أليست سياسة التمييز العنصري والاضطهاد
الديني الإسرائيلية على باطل؟ .. ألا تعينوننا
على نصرة الحق ودحر الباطل؟ .. ألسنا جزءاً لا
يتجزأ منكم؟ .. ألسنا جزءاً لا يتجزأ من الأمة
الإسلامية والعالم العربي؟!!». وختم
صلاح نداءه بقوله: «نرجو أن لا تتركونا وحدنا
.. نرجو أن نتعلم حكمة من القنوات الغربية؛
فيوم أن كان وضع حجر الأساس لمسجد شهاب الدين
في الناصرة تواجدت هناك أكثر من خمسين قناة
غربية! .. لا لسبب إلا لأن الإعلام الفاسد حاول
أن يشوّه الأمر ويصوره وكأن المسجد سيُبنى
على حساب كنيسة "البشارة" .. وهذا محض
افتراء مما لا شك فيه»
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||