|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل تسيطر على 85% من الملاحة الإفريقية!
القاهرة-رضا
فايز أكدت
دراسة حديثة للأكاديمية العربية للعلوم
والتكنولوجيا أن إسرائيل تهيمن على 85% من
الخطوط الملاحية الإفريقية، من خلال
إقامة مراكز ملاحية بكل من إريتريا، وجنوب
إفريقيا وليبريا، وساحل العاج، وغانا
وغيرها من الدول الإفريقية. ونبهت
الدراسة إلى خطورة هذه الأمر؛ لأنه يعني
ببساطة إغلاق الطريق أمام العرب عامة
والمصريين خاصة، فيما يتعلق بنقل البضائع
المصرية والعربية من وإلى إفريقيا؛ إذ
إنها لن تسير إلا عن طريق السفن
الإسرائيلية أو شركات النقل البحري
الإسرائيلية؛ مما يهدد بإغلاق السوق
الإفريقية التي تضم 800 مليون نسمة أمام
البضائع العربية. كما
كشفت الدراسة ممارسات شركة "زيم"
الإفريقية، التي تسيطر على معظم خطوط
الملاحة الداخلية في إفريقيا؛ حيث تقوم
بتعطيل إجراءات النقل والشحن للمنتجات
المصرية والعربية؛ مما يعرضها للتلف
والخسارة. ومن
ناحية أخرى.. عابت الدراسة تباطؤ كل من مصر
والعرب تجاه التعاون الاقتصادي مع
الأفارقة؛ الأمر الذي مكّن الصهاينة من
شراء جميع الشركات التي تمّ خصخصتها في
إفريقيا والسنغال على وجه الخصوص. كما
أشارت إلى أن حجم تعاملات إسرائيل مع
الأفارقة بلغ أكثر من مليار دولار، بينما
لم يتجاوز حجم التبادل التجاري بين العرب
جميعًا والأفارقة 5% من حجم التبادل
التجاري للعالم العربي مع العالم الخارجي. وأوضحت
الدراسة أنه بينما ينكفئ العالم العربي
على خلافاته الداخلية- التي لا ندري متى
تنتهي-، تاركا الساحة الإفريقية خالية من
نفوذه -تتسلل إسرائيل سواء بليل أو في عز
النهار لملء هذا الفراغ؛ لكي تنفتح لها
أبواب القارة السمراء على مصراعيها
بمواردها الطبيعية وثرواتها المعدنية
وأسواقها، ولكي يتدفق خبراؤها وأجهزة
مخابراتها، الذين يُقدرون بحوالي 8 آلاف
خبير، يتواجد معظمهم في حوض النيل، ومنطقة
القرن الإفريقي.. منطقة الجوار الجغرافي
للعرب!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||