English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 8 صفر 1421هـ / 12 مايو 2000م

أهم الأخبار

الأمير تشارلز يُشِيد بمدرسة إسلامية في لندن

لندن - قدس برس

أبدى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز تفهمه لمطالب المسلمين التعليمية، خلال زيارته "المدرسة الإسلامية" التي يُشرف عليها الداعية يوسف إسلام (المغني السابق كات ستيفن)، صباح أول أمس(الأربعاء10-5-2000م). وقال الأمير تشارلز موجهاً حديثه للتلاميذ في المدرسة التي تضم المرحلتين الأساسية والثانوية: إنه أدرك اليوم كم هم محظوظون عندما اطلع على المستوى التعليمي الرفيع في المدرسة، وتبين له سبب طول قائمة الانتظار (تضم نحو 2000 طالب) لدخول المدرسة التي حصلت على الدعم الحكومي في عهد حكومة العمال البريطانية الحالية مع مدرسة أخرى وحيدة في مدينة ببرمنجهام. وتطالب الجالية المسلمة في بريطانيا بالحصول على دعم حكومي لمدارسها، التي تقوم في الغالب على التبرعات والرسوم الدراسية الباهظة، عملاً بمبدأ المساواة مع مدارس الجاليات الأخرى.

وأضاف الأمير تشارلز، خلال الزيارة التي حضرتها "قدس برس"، مخاطباً جمعاً ضم المئات في مصلّى المدرسة الإسلامية، الواقع شمال غرب العاصمة لندن، بينهم نحو 50 صحفياً من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة المحلية-: إن تلاميذ المدرسة الذين التقاهم اليوم يمثلون الصورة المشرقة للإسلام في البلاد، واعتبرهم «سفراء لدين –قليلاً- ما فُهم» في بريطانيا، وأكد أن الإسلام لديه الكثير ليُعلم المجتمع البريطاني المغرق في العلمانية اليوم.

وأوضح ولي العهد البريطاني أنه كثيراً ما سمع عن "المدرسة الإسلامية" وخصوصيتها، ورغب في زيارتها منذ دُعي إلى ذلك في السابق، وهاهو ذا تمكن أخيراً من الاطلاع على الكيفية التي تُزاوج بها المدرسة بين الحياة الروحية والعلوم الطبيعية. وأعرب الأمير تشارلز عن تأثره بالترحيب الدافئ الذي حظي به، وبالطريقة التي رحب بها المسؤولون والتلاميذ المسلمون في المدرسة بزيارته، وقال: إنه تأثر أيضاً بحماسة العاملين في المدرسة، وبالنظام والترتيب الذي شاهده في أروقتها.

ورفض الأمير تشارلز في حديثه القول بإن الدراسة في مدارس دينية خاصة تَحُول دون الانخراط الفاعل في المجتمع، وقال: إنه لا يؤمن بهذا التناقض، ويعتقد أن المسلمين بدراستهم في هذه المدرسة، وغيرها من مدارسهم تعلموا ما يجعلهم أقدر على التعايش مع المجتمع وإسناده، وإنه يأمل في رؤية التلاميذ المسلمين يملئون مواقع هامة في المجتمع البريطاني في المستقبل.

وكان يوسف إسلام وطاقم المدرسة الإسلامية رحبوا بالأمير تشارلز، في الزيارة التي اعتبروها "معلماً هاماً" في تاريخ مدرستهم، وقدّموا له هدايا تذكارية. وقد طاف الأمير خلال الزيارة على 3 صفوف، ثم التقى بأولياء أمور الطلبة والهيئة التعليمية، وركز الصحفيون البريطانيون على مشهد خَلْع الأمير حذاءه احتراماً عند دخول المصلى

 


صحف يُجَلِّلها السواد
الفلسطينيون يتَّشِحُون بالحداد
…ويهود يرفعون الرايات السوداء
فلسطينيو 48 يناشدون الفضائيات العربية النُصرة
الشعب الفلسطيني تعرّض لأكبر ظلم على شعب
سوريا: ضرب الفساد بدأ برئيس الحكومة السابق
المخابرات الأمريكية المُخْرِج الحقيقي لأزمة رهائن الفلبين!
مليون أمّ أمريكية تتظاهرن في عيد الأم
60 عالما أزهريًا يطالبون مبارك بـ"تطهير وزارة الثقافة"
مايكروسوفت تواجه خطر "البَلْقَنَة"
إسرائيل تسيطر على 85% من الملاحة الإفريقية!
ترشيح أمريكييْن عَمِلا من أجل العراق لجائزة "نوبل" للسلام
سيراليون: الوحدة الكينية أفلتت من حصار "سنكوح"
المنظمات الإسلامية في الاجتماع الألفي بالأمم المتحدة
سرقة الأعضاء البشرية في المستشفيات البريطانية!

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع