English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 8 صفر 1421هـ / 12 مايو 2000م

أهم الأخبار

مايكروسوفت تواجه خطر "البَلْقَنَة"

واشنطن-الحدث

أصبحت شركة مايكروسوفت الأمريكية في وضع لا تُحسد عليه، بعد أن رفضت وزارة العدل الأميركية مساء الأربعاء 10-5-2000 مقترحات تقدمت بها الشركة إلى المحكمة لتجنب تجزئتها الذي تطالب به الأجهزة الفدرالية لمكافحة الاحتكار، وهو ما وصفه المتحدث باسم الشركة بأنه عملية "بلقنة" للشركة ولبرنامج "ويندوز".

وقالت الوزارة في بيان أصدرته أمس(الخميس 11-5-2000م): إن "هذه المقترحات لا يمكن أن تُصلح الأضرار التي نجمت عن الممارسات غير القانونية لمايكروسوفت، ولا أن تمنع من ارتكاب انتهاكات مماثلة في المستقبل"، وأضافت أن "مقترحات مايكروسوفت غير فعالة، وما كانت ستمنع هذه الشركة من القيام بأعمال غير قانونية تعارضها المحكمة، ولا من استخدام قدرتها الاحتكارية في المستقبل للقضاء على ابتكارات بطريقة غير قانونية".

وأورد البيان "أمثلة من الأعمال التي لن تمنع مقترحات مايكروسوفت حدوثها، ومنها محاولات تقاسُم السوق مع منافسين، والإجراءات الانتقامية ضد بعض منتجي أجهزة الكومبيوتر والبرامج، وإجبار منتجي أجهزة الكومبيوتر على تسليم الزبائن منتجات أخرى لمايكروسوفت مع برنامج "ويندوز".

وبعد الرفض الحكومي الأخير.. أصبح الطرح الأقرب إلى التنفيذ هو الاقتراح الذي تقدمت به الحكومة الأمريكية إلى القاضي الذي ينظر القضية والذي يقضي بشَطْر الشركة إلى شطرين، غير أن هذا الاقتراح لا يلقى قبولاً كبيرًا من الجمهور الأمريكي الذي صوّت 63% منه في استطلاع نشرته الصحف أمس(الخميس 11-5-2000م) لصالح بقاء مايكروسوفت شركة واحدة؛ باعتبارها واجهة لأمريكا في حين طالب 37% بتقسيمها.

وفي تعليقه على الطرح الحكومي.. قال بيل جيتس -رئيس مجلس إدارة "مايكروسوفت"- مساء الأربعاء: إن "لا شئ في القضية يبرر الاقتراح الذي لا سابق له للحكومة بشطر الشركة، ونأمل أن ترفض المحكمة هذا الطلب المبالغ فيه"، ورأى جيتس أن طلبات الحكومة -وخصوصًا طلب كشف بعض النقاط المتعلقة بأنظمة التشغيل التي تنتجها الشركة "غير مبرَّرة" و"مضرة جدًا بالمستهلكين".

وفي المقابل.. فقد طلبت الشركة في مقترحاتها التي قدمتها للمحكمة رفض اقتراح تجزئتها، وعرضت تنازلات تتعلق بممارساتها التجارية. وحسب الوثيقة التي قدمت للمحكمة.. فقد تعهدت الشركة بعدم توقيع عقوبات على منتجي أجهزة الكومبيوتر الذين يقدمون لعملائهم برامج منافسة لبرامج مايكروسوفت، كما تضمنت المقترحات أن يُتاح للمنتجين تغيير شاشة الاستقبال على الكومبيوتر التي تسمح لمستخدميه معرفة البرامج الموجودة فيه، والانتقال إليها عبر إضافة منتجات منافسة وخصوصا برامج شبكة الإنترنت وإزالة الرمز الذي يؤدي إلى برنامج "إنترنت إكسبلورر" الذي تنتجه "مايكروسوفت" إذا أرادوا ذلك.

كما نصت مقترحات "مايكروسوفت" على تعهّد الشركة بتقديم كل المعلومات التقنية التي يحتاج إليها موزعو برامج الكومبيوتر من أجل برامج تعمل بنظام "ويندوز".

غير أن الشركة رفضت التعهُّد في وثيقتها بحذف برنامج إنترنت إكسبلورر من منظومة برنامج ويندوز الشاملة، وأكد المستشار القانوني للشركة بيل نويكوم أن "مصادرة ملكية مايكروسوفوت" ستؤدي إلى "بلقنة" برنامج "ويندوز" عبر "خفض قيمته للمستهلكين وعشرات الآلاف من موزعي البرنامج".

وتقضي وثيقة الشركة بأن تكون العقوبات صالحة 4 أعوام، لكن "مايكروسوفت" تحتفظ لنفسها بحق تعليق دخولها حيز التنفيذ خلال جلسات استئناف الحكم.

الشركة بعد التقسيم:

وإزاء الوضع العسير الذي أصبحت فيه الشركة.. فقد أكد محللون للأوضاع في واشنطن أن مجموعة "مايكروسوفت" قد تواجه بالفعل خطر تقسيمها إلى شركتين منفصلتين.

ويتوقع المحللون أن تقوم الحكومة في الشهور القادمة –فيما بعد قرار المحكمة- باتخاذ إجراءات لتفكيك أكبر شركة عالمية في إنتاج برامج المعلوماتية، والتي يبلغ مجموع استثماراتها ما يزيد عن 20 مليار دولار، وأرباح تبلغ 8 مليارات دولار، وطبقًا للخطة فسوف تتخصص الشركة الأولى في أنظمة التشغيل (ويندوز)، والثانية في التطبيقات مثل برامج المكاتب (أوفيس) أو تصفُّح شبكة الإنترنت (إنترنت إكسبلورر).

وحسب آخر بيانات صدرت عن الضرائب الأمريكية.. فإن حجم أعمال شركة "ويندوز" –المخطط لها- التي تسيطر على تسعة أعشار سوق أنظمة التشغيل -سيبلغ حوالي 9 مليارات دولار، وستقوم هذه الشركة بتطوير وتسويق كل نسخ "ويندوز" (95 و98 و2000 و"NT") والمنتجات المشتقة من أنظمة التشغيل؛ مثل أجهزة الكومبيوتر للجيب التي ترتكز على "ويندوز سي اي" والهواتف المحمولة وغيرها…

أما الشركة الثانية التي ستشكل الشطر الثاني من "مايكروسوفت" فستضم كل المنتجات الأخرى، وخصوصًا برامج معالجة النص مثل "وورد" والبريد الإلكتروني "أوتلوك" و"إنترنت إكسبلورر".

وسيبلغ رقم أعمال هذه الشركة 11 مليار دولار، وستشمل الفروع نفسها مثل "إكسبيديا" (موقع للسفر والسياحة على الإنترنت) وشبكة الأخبار المتواصلة "ام اس ان بي سي" التي تُقِيم شراكة مع الشبكة الوطنية "ان بي سي"، إلى جانب كل المساهمات في الشركات التلفزيونية في الخارج

 

صحف يُجَلِّلها السواد
الفلسطينيون يتَّشِحُون بالحداد
…ويهود يرفعون الرايات السوداء
فلسطينيو 48 يناشدون الفضائيات العربية النُصرة
الشعب الفلسطيني تعرّض لأكبر ظلم على شعب
سوريا: ضرب الفساد بدأ برئيس الحكومة السابق
المخابرات الأمريكية المُخْرِج الحقيقي لأزمة رهائن الفلبين!
مليون أمّ أمريكية تتظاهرن في عيد الأم
60 عالما أزهريًا يطالبون مبارك بـ"تطهير وزارة الثقافة"
الأمير تشارلز يُشِيد بمدرسة إسلامية في لندن
إسرائيل تسيطر على 85% من الملاحة الإفريقية!
ترشيح أمريكييْن عَمِلا من أجل العراق لجائزة "نوبل" للسلام
سيراليون: الوحدة الكينية أفلتت من حصار "سنكوح"
المنظمات الإسلامية في الاجتماع الألفي بالأمم المتحدة
سرقة الأعضاء البشرية في المستشفيات البريطانية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع