|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ضغوط خليجية على أوروبا لإبرام اتفاق تجاري أبوظبي –وكالات تعتزم دول الخليج العربية تحذير الاتحاد الأوروبي خلال محادثات ستجرى هذا الشهر من إنها ستُوقِف جميع المفاوضات التجارية بين الجانبين إذا لم تتخذ إجراءات جادة بشأن التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة. وصدر هذا التحذير في مذكرة لوزارة الخارجية السعودية قالت مصادر خليجية إن دول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى أقرتها. ويضم المجلس السعودية وعمان وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين. وأفادت المذكرة التي وزعت على وزارات الخارجية في دول المجلس أن هناك ثلاث قضايا اقتصادية محورية على درجة من الأهمية منها: "عدم إعطاء المفاوضات مع الجانب الخليجي الأولوية على رغم توصل مجلس التعاون إلى اتفاق بشأن التعريفة الجمركية الموحدة وبدء العمل بها اعتبارا من "مارس 2005". وأضافت المذكرة أن دول مجلس التعاون يجب أن تبلغ الاتحاد الأوروبي خلال المحادثات المقررة في 22 مايو 2000 في بروكسل "بشكل صارم أنه إذا لم يقبل بوجهة النظر الخليجية هذه؛ فإن المفاوضات التجارية ستتوقف فورًا وستلغى اتفاقية التعاون". وقالت دول المجلس الشهر الماضي إنها تأمل في إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي في وقت قريب إذ إنها اتفقت على التعريفة الجمركية التي طال انتظارها. واتفق زعماء دول الخليج العربية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي على توحيد التعريفات الخارجية داخل نطاق يتراوح بين 5.5 و7.5 % وسيتم تنفيذ ذلك اعتبارا من عام 2005. وتحتاج دول الخليج العربية التي تسيطر على أكثر من نصف احتياطات النفط في العالم إلى تعريفة جمركية موحدة من أجل إبرام اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن صادرات البتروكيماويات ودفع محادثات اتفاق التجارة الحرة. وقالت
مصادر إن المذكرة تشكل أساسًا "لموقف
خليجي موحد ينص على ضرورة إقناع الجانب
الأوروبي بأن إبرام اتفاقية التبادل الحر
مبنية على قواعد عادلة شرط لاستمرار
علاقات تعاون جيدة"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||