|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إريتريا تحارب العمل الخيري الإسلامي الكويت-عبد الرحمن سعد
وقال
السميط: لقد حاولنا، ومعنا العديد من
المنظمات الخيرية العربية والإسلامية مع
الحكومة في أسمرا فتح مكاتب للإغاثة،
ولكن الشروط الإريترية كانت أكثر من
تعجيزية. وأضاف..
نعم يؤلمنا جدًا ما تمر به إريتريا من
جفاف ومجاعة، ولكننا نود المساعدة
إخواننا هناك، ولكننا نعلم أن حكومة
إريتريا لم ولن تسمح لأي منظمة عربية أو
إسلامية بذلك. جاءت
تصريحات الدكتور عبد الرحمن السميط لـ"لحدث"
تأكيدًا لما كان قد أدلى به من تصريحات
خلال مقابلة تلفازية بثها تلفاز الكويت
وقناة الجزيرة الفضائية مؤخرًا، أشار
فيها إلى أن الناس تموت من المجاعة في
إريتريا، وحكومة إريتريا تتسلم مواد
الإغاثة وتوزعها على جيشها، وان المناطق
التي يقطنها المسلمون في إريتريا تُعامل
بإهمال، وليس بها بنية تحتية من طرق
وخلافة. من
جانب آخر.. استفزت هذه التصريحات أحمد علي
برهان -سفير إريتريا بالكويت-؛ فرد عليها
مدافعًا عن حكومته بقوله: إنه لم تُسجل
حالة وفاة واحدة بسبب المجاعة في
إريتريا، واتهم ما أسماه "منظمة
السميط وحلفاءها" بأنها تقيم لجانًا
خاصة باسم إريتريا وتجمع أموال المسلمين
المخدوعين، وأن هذه الأموال تذهب إلى
جيوب قادة هذه المنظمات، ومن يتحلّق
حولهم!. ويذكر
أن لجنة مسلمي إفريقيا، وجمعية العون
المباشر هيئتان خيريتان إسلاميتان،
ومسجّلتان في الأمم المتحدة كمنظمتي
إغاثة، وتعملان بتراخيص رسمية واتفاقيات
ثنائية في أكثر من 40 دولة، فضلاً عن أنهما
يحوزان ثقة الشعب الكويتي، والألوف من
محسنيه لخدمة المشردين. من
جهته.. علق الدكتور السميط بالقول: إننا
لم نجمع فِلسًا واحدًا باسم إريتريا
لأننا نعلم أن حكومة السفير لن تسمح لنا
ولا لأي منظمة إسلامية أخرى بالعمل في
إريتريا.
ويذكر أن الحكمة الإريترية تمنع منح
تراخيص للمنظمات الخيرية الإسلامية
بالعمل فوق أراضيها، بينما تسمح بذلك
للعديد من المنظمات الغربية
اقرأ
أيضا: 900
منظمة إنسانية تتهم أوروبا بالمماطلة
إزاء مجاعة إفريقيا
أفريقيا
: 12 مليون يعانون من المجاعة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||