English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 7 صفر 1421هـ / 11 مايو 2000م

أهم الأخبار

التطبيع بالجينات بين العرب واليهود

واشنطن - الحدث - قدس برس

ادعت دراسة جينية أمريكية نُشرت مؤخرًا أن العرب واليهود ليسوا أبناء عمومة جينيًا فحسب بل أشقاء. وزعمت الدراسة المقارِنة بين المجموعات السامية أن اليهود نجحوا في تفادي اختلاط الأنساب في عشائرهم الجينية رغم عيشهم وسط غير اليهود منذ آلاف السنين، فيما يعرف باسم الشَّتات منذ عام 556 قبل الميلاد، عندما خرج اليهود من فلسطين، وهو ما اعتبرته مصادر علمية عربية نوعًا من "التطبيع الجيني"؛ حيث لا توجد دلائل حقيقية تؤكد ذلك، في حين قالت مصادر فلسطينية أن "كلنا أولاد حواء وآدم" فالقضية ليست وحدة الجينات وإنما قضية شعب وأرض مغتصبة، وقبل ذلك قال الشيخ أحمد ياسين –الزعيم الروحي لحركة حماس-: إنه "لو احتل أخي بيتي واغتصبه سأقاتله حتى أسترد حقي".

وكان عدد من العلماء في جامعة نيويورك الأمريكية قد خرجوا بدراسة جديدة تزعم أن اليهود هم المماثل الوراثي للفلسطينيين والسّوريين واللبنانيين، وأنهم جميعًا يتقاسمون سلالة جينيّة واحدة منذ آلاف السنين!. وقال الدكتور هاري اوسترار -مدير برنامج علم الوراثة البشريّ في كلية الطب بجامعة نيويورك-: إن "اليهود والعرب هم جميعًا أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام، وقد احتفظوا بجذورهم الجينيّة شرق الأوسطيّة لأكثر من 4 آلاف عام"(!).

وقال فريق البحث المكون من علماء أمريكيين وأوروبيين وإسرائيليين، إن تحليلاتهم اعتمدت على فحص الكروموسوم (Y)، الذي ينتقل من الأب إلى الابن دون تغيير، لأكثر من 1000 رجل من كلّ أنحاء العالم، وذكروا أن التغييرات خلال التّاريخ البشريّ، حدثت في تتابع القواعد الكيميائيّة التي تشكل المادة الوراثية (دي إن إيه) في هذا الكروموسوم الذكريّ، فتركت تنوعات جينيّة يمكن تحديدها بالتقنيات الحديثة، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين ينحدرون من نفس السلالة يحملون التنوعات الجينيّة نفسها، وبهذه الطريقة يمكن للعلماء أن يتعقّبوا الأحفاد ويحدّدوا أجدادهم المشتركين.

وزعمت مجموعة البحث أنها قامت بتحليل مناطق معيّنة لكروموسوم (Y) لدى 1371 رجلاً من 29 دولة منهم اليهود والعرب وغيرهم من الشّرق الأوسط، وشمال أفريقيا وشبه الصحراء الأفريقية وأوروبا، ووجدوا أن الرّجال اليهود تشاركوا في مجموعة شائعة من الشفرات الوراثيّة مع العرب في الشّرق الأوسط، وهم الفلسطينيّون والسّوريّون واللّبنانيون، وهذه التركيبة لم تلاحظ بدرجة كبيرة في الرجال غير اليهود المتواجدين خارج هذه المنطقة؛ مما يدل على أن اليهود والعرب يشتركون في جدّ واحد، وهم أكثر ارتباطًا ببعضهم البعض من الناحية الوراثية، مقارنة مع غير اليهود من مناطق أخرى في العالم.

وزعمت الدراسة أيضًا أنه على الرّغم من التاريخ المعقّد للهجرة اليهوديّة في زمن الشّتات اليهوديّ الذي يرجع إلى عام 556 قبل الميلاد، عندما هاجر اليهود من فلسطين- إلا أن المجتمعات اليهوديّة لم تمتزج بالسكّان غير اليهود بوجه عامّ، لأنه إذا كان الأمر كذلك فإنه من غير الممكن أن يشترك الرّجال اليهود من مناطق مختلفة في العالم في البنية الوراثيّة نفسها في كروموسوم (Y)، وأرجعوا ذلك إلى أنّ القانون اليهوديّ القديم ينصّ على أن الانتماء لليهوديّة يتم عن طريق الأم، مشيرين إلى أن الدراسة الجديدة تتيح الفرصة لتقييم مساهمة الرجال غير اليهود في التنوّع الجينيّ الموجود حاليًا بين اليهود

 

فلسطين: وثائق مِلْكية وسواد الحداد
الأردن: السواد وحرق الأعلام
السفارة الإسرائيلية لا تجد مكانًا في عَمّان للاحتفال بقيام دولة إسرائيل
----------
السودان: استمرار حرب الإقالات
الشيشان: مواجهات قوية في "باموت"
الحكومة المصرية: وقف رواية حيدر انتظارًا لقرار الأزهر
كيف خدع السادات استخبارات تل أبيب
إريتريا تحارب العمل الخيري الإسلامي
انتهاء قضية "الفرحان" باعتذار أمريكي رسمي
"بروتون واجا".. أول سيارة ماليزية بنسبة 100%
انتبه .. أنت مراقب في أي بقعة في العالم!
السعودية: سياحة لغير المسلمين.. بشروط
الأسبان يحتكرون بطولة أوروبا!



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع