|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السودان: استمرار حرب الإقالات
الخرطوم- وكالات-القاهرة-ربيع شاهين
وهدد
عدد من أنصار الترابي في مؤتمر صحافي بتصعيد
المواجهة مع الحكومة فى حال استخدام العنف
ضدهم، وكرروا رفض قرارات الرئيس البشير ضد
الترابي ومساعديه باعتبارها قرارات باطلة
وغير شرعية. وسبق
لأنصار الترابي أن وزعوا أمس الأول( الثلاثاء
9-5-2000م) بيانا باسم الحزب الحاكم تحدوا فيه
قرار الرئيس البشير بتجميد نشاط الترابي
ونوابه، وقالوا: إن الحزب سيواصل نشاطاته
بصورة طبيعية رغم قرار الرئيس. وتأتي
هذه المواقف من قِبل الترابي وأنصاره كرد فعل
على إعلان الرئيس البشير في بيان أذاعه
التلفزيون السوداني مطلع الأسبوع بتجميد
أمانة الحزب، بما في ذلك منصب الأمين العام
ونوابه، وذلك بعد يومين من اتهام الترابي
بتحريض الجيش وقوات الأمن والشرطة ضد الحكومة. ويذكر
أن الرئيس البشير تعهد يوم الخميس الماضى
باتخاذ إجراءات حاسمة لتوحيد الحزب والحفاظ
على وحدة البلاد وأمنها، واتهم الترابي
بمعارضة حكومته بشكل دائم، وكان الترابي من
المقربين إلى البشير حتى أواخر العام الماضي،
حين حلّ الرئيس السوداني البرلمان وأعلن حالة
الطوارئ. الميرغني:
لن نتدخل في الصراع
من
جانب آخر.. رفض محمد عثمان الميرغني -رئيس
التجمع الديمقراطي السوداني المعارض -الخوض
فيما تشهده الخرطوم من خلافات وصراعات بين
قطبي السلطة هناك: الرئيس عمر البشير ، ورئيس
البرلمان السابق د.حسن الترابي.
وحين سئل الميرغني.. قال: إنه لا يتدخل في
خلافات الخصوم، ولا يتراهن عليها معتبرًا أن
هذا يُعد عملاً غير أخلاقي، كما رفض أن يعلق
على تصريح لحليفه جون جارنج، حول صراع
الترابي البشير واعتبره عملاً طيبًا،
متمنيًا للطرفين حظًّا سيئًا. وقال الميرغني:
إن لكل طرف رؤاه، وأنه لا يعلق على ما صرح به
غيره، لكنه عاد وقال: نحن لا ننحاز إلى هذا
ولا إلى ذاك ولا نستثمر خلافاتهما، معتبرا
ذلك عملاً غير أخلاقي.
وكان الميرغني قد عقد جلسة مباحثات مطولة
مساء أمس الأول (الثلاثاء 9-5-2000م) مع وزير
الخارجية المصري عمرو موسى جاءت بعد
مباحثات موسى مع جارنج في صباح نفس اليوم،
وأكد الميرغني حرص المجتمع على السير في
خطوات وجهود المصالحة السودانية كل الحرص؛
بما يعزز وحدة السودان، واعتبر مجيء جارنج
للقاهرة، ومشاركته في اجتماعات هيئة التجمع
مؤشرًا للعلاقات والصلات القوية مع السودان.
وأثنى الميرغني على الجهود التي يقوم بها
الرئيسان المصري حسني مبارك والليبي معمر
القذافي، وقال: إننا نقدر لهما سعيهما،
وعملهما الدءوب للوصول إلى حل سياسي شامل
للمشاكل القائمة بالسودان، مشيدًا بمن يعمل
لإنهاء معاناة الشعب السوداني.
واستهجن الميرغني سؤالاً وجه إليه يشكك في
مصداقية جارنج، ويصفه بمن يتلاعب، مضيفًا أنه
لا ينبغي أن يقال عنه ذلك في القاهرة -عاصمة
مصر-.
ودافع الميرغني عن جارنج في موضع آخر حين سئل
عن موقفه من المبادرة المصرية الليبية
المشتركة، وقال: إنه ملتزم بها، كما أثنى على
مطلب جارنج بدمج المبادرتين العربية
والإفريقية، لكنه قال: إن موقفنا من الدمج سوف
نناقشه في وقت قريب، كما نفى الميرغني عن
جارنج سعيه لفصل الجنوب؛ وتساءل بقوله من قال
إنه يريد فصل الجنوب؟.
وأكد الميرغني أنه يريد وحدة طوعية للسودان،
ليس بها قهر أو بقوة السلاح، واستعرض ما حدث
له من اعتقال وتحقيق من قبل خلال وجوده
بالسودان.
وقال: إنه سيعود إلى الخرطوم في الوقت
المناسب، ولكن من خلال اتفاق سياسي تشرف على
تحقيقه المبادرة المصرية الليبية، وكشف
الميرغني عن اجتماعين سوف تشهدهما القاهرة
خلال الفترة القادمة؛ أولهما الأسبوع القادم
للجنة المشتركة المصرية الليبية مع التجمع،
والثاني للجهاز التنفيذي للتجمع،
وأعرب عن أمله في تحسن الأمور والصراعات التي
يشهدها السودان حاليا لصالح الحل
السياسي، وبما يحفظ وحدته ويدعمها.
ورفض الميرغني الخوض في اجتماع القاهرة لهيئة
قيادة التجمع، وقال: إنه اجتماع تشاور مستمر
لاستعراض كافة جوانب الموقف، وحين سئل
الميرغني عما إذا كانت هناك بوادر لعودة حزب
الأمة إلى التجمع، قال: إن ذلك يعود إلى الحزب
نفسه، ثم خاض في انتقاداته للحزب وبعض قادته
الذين وصفهم بأنهم اشتطوا في نقد التجمع
والهجوم عليه بدلاً من نقدهم للحكومة
السودانية.
واعتبر الميرغني اجتماع جنيف وما تمخض عنه من
اتفاق بين المهدي والترابي مطلع مايو الماضي
بداية للأزمة والشرارة الأولى لها، ووصفه
بأنه البذرة التي أثمرت صراعات الخرطوم
الحالية، ونبتت منها وبالتالي جاءت كل
المشاكل ثمرة لهذا اللقاء.
واستغرب رئيس التجمع المعارض أن تتم نزع
صلاحيات وسلطات الرئيس البشير في وقت لم يتبق
على انتهاء فترة حكمه سوى عامين ونصف، وأضاف
أنه حاول مرارًا الحيلولة دون انفجار الموقف
خلال اجتماع كمبالا ثم أسمرة لكن لم يكن هناك
مفر من ذلك.
وعن إمكانية عقد مؤتمر للحوار أو الوفاق،
وتحفظ حركة جارنج عليه.. قال الميرغني: إن موعد
هذا المؤتمر والمشاركين به سوف تحدده أطراف
المبادرة المشتركة المصرية الليبية، وسيوجه
الدعوات إليه كل من الرئيسين: مبارك ومعمر
القذافي.
ووصف الميرغني التجمع بأنه موحد، وأكثر قوة
ويتمسك بأسس الحل السياسي الشامل وفقًا
للمبادرة المشتركة بالتنسيق مع مبادرة
الإيجاد، وتحدث بلسان جارنج معتبرًا أنه ليس
من المصلحة التفاوض عبر أكثر من منبر واحد
اقرأ
أيضا: جارنج:
"أتمنى حظًّا سيئًا للبشير والترابي" السودان:
حزبان للبشير والترابي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||