English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 22 ذو الحجة 1420هـ 28 مارس 2000م

أهم الأخبار

كوسوفا: اغتصاب المسلمات زاد في عهد كيفور

واشنطن- الحدث

         كشف تقرير أعدّته منظمة هيومن رايتش وتش عن انتهاكات حقوق المرأة في كوسوفا والتي قامت بها القوات الصربية في الإقليم خلال الفترة من مارس إلى يونيو العام الماضي 1999.. كشفت عن تعرّض عشرات السيدات المسلمات لعمليات اغتصاب منظم من قبل القوات الصربية بهدف إرهاب شعب كوسوفا، ووثقت المنظمة شهادة 96 من مسلمات الإقليم تعرضن بالفعل للاغتصاب الوحشي من قبل جنود القوات الصربية.

         يقول ريجان أي رالف -مدير دائرة حقوق المرأة بهيومان رايتس واتسن-: إن الاغتصاب استخدم كوسيلة للحرب في كوسوفا، ويجب أن تعاقب على كونها كذلك، مشيرًا إلى أنها ليست حوادث ظرفية من قبل بعض الرجال المجرمين فقط.

         وقال التقرير: إن حالات الاغتصاب التي حدثت في كوسوفا أخذت 3 أشكال رئيسية؛ هي الاغتصاب في بيوت النساء أثناء الحرب في مقارّ الاعتقال؛ حيث كانت تجري عمليات تعذيب واسعة أيضًاً، فكانت قوات الأمن تدخل البيوت وتغتصب النساء إما في الفناء أو أمام أعضاء الأسرة، أو في غرف داخلية، كما كان يتمّ إيقاف المشردين الذين هجروا منازلهم في الطرق ونهبهم وتهديدهم من قبل الجيش اليوغسلافي أو البوليس الصربي، إذا لم تستطع الأسر دفع ما عندها نقدًا تهدد الأسر بأخذ بناتها واغتصابهن، وفي بعض الأحيان كان الصرب بعدما يسلبون الأموال يأخذون البنات غصبًا، وفي مراكز المعتقلات الوقتية.. كان أيضًا يتمّ الاغتصاب إما في بيوت مهجورة أو في الحظائر أو في المخازن.

ويكشف التقرير عن أن معظم حوادث الاغتصاب تم ارتكابها من قبل منظمات شبه عسكرية صربية الذين كانوا يلبسون ملابس محددة حاملين غالبًا سكاكين طويلة، ومناديل مربوطة على رؤوسهم، وذوي ذقون طويلة.

         وتعمل هذه المنظمات عن قرب مع قوات الحكومة الرسمية؛ سواء مع وزارة الداخلية الصربية أو الجيش اليوغسلافي في داخل كوسوفا، وفي حالات عديدة أثار الضحايا والشاهدون أن المغتصبين كانوا من البوليس الصربي الخاص في الزي الأزرق، أو من جنود الجيش اليوغوسلافي في الزي الأخضر العسكري، وفي الحقيقية أن الكثير من الضحايا أقررن بأن مرتكبي تلك الجرائم كانوا من الضباط العسكريين اليوغسلافيين.

         وتعتقد المنظمة أن العدد الأصلي للنساء اللاتي اغتصبن في كوسوفا فيما بين مارس ويونيو 99 أكثر بمراحل من 96 حالة، ونظرًا للتقاليد الاجتماعية الصارمة.. ترفض الكثيرات من المغتصبات في التحدث عن تجاربهن، بالإضافة إلى أن هؤلاء اللاتي بقين في كوسوفا في ظل الصراع لم يكن عندهن الفرصة لتقديم التقارير عن الانتهاكات.

         وقالت ب. ب امرأة م ميتروفيتشا: النساء والبنات كن يسحبن بالقوة من ضمن اللاجئين للاعتداء عليهن جنسيًا أمام لاجئين آخرين.

         لكن الأمر الأشد خطورة في التقرير هو إقرار هيومن رايت وتش بزيادة نسبة جرائم الاغتصاب في كوسوفا بعد دخول قوات حفظ السلام في الإقليم المعروفة اختصارًا باسم كفود.



أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
مستقبل غامض لروسيا على يد القيصر فلاديمير
بعد جنيف.. العرب عادوا إلى محطة مدريد
المخابرات الإسرائيلية فشلت في فهم سوريا
مبارك يؤسّس أول لوبي مصري في واشنطن
أوضاع أفضل للسنة في عهد خاتمي
بوادر تقارب جديد بين الحكومة الأردنية والإخوان
محاولات مصرية لإعادة "الأمة" السوداني إلى حظيرة المعارضة
لأول مرة: الهوتو والتوتسي على مائدة المفاوضات
الأموال العربية في جيوب المدربين الأجانب
جوائز الأوسكار:الجمال الأمريكي وكل شيء عن أمي


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع