|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأموال العربية في جيوب المدربين الأجانب الحدث-
أبو المعاطي زكي
فالسعودية
تعاقدت مع المدرب العالمي الشهير كارلوس
ألبرتو بيريرا لقيادة فريقها في مونديال
كأس العالم بفرنسا الماضي الذي كلّفها
مليوني دولار تقريبًا، وتمّت إقالته قبل
مباراة جنوب إفريقيا في آخر مباريات
المجموعة، وهو المدرب الذي قاد البرازيل
في البطولة السابقة للفوز بكأس العالم، ثم
تعاقد السعوديون لخلافته مع المدرب
التشيكي "ماتشالا" الذي قاد فريق
بلاده إلى نهائي الأمم الأوروبية
السابقة، كما تتهافت الأندية السعودية
للتعاقد مع مدربين أجانب متميزين، وخاصة
من البرازيل والأرجنتين. تولّى
المدرب البرازيلي الشهير تيلي سانتانا
تدريب السعودية من قبل. ويلجأ السعوديون
للمدرسة البرازيلية أو الأوروبية الشرقية
لأنها تناسبهم، ويساعد تولّي الأمراء
رئاسة الأندية في استقدام أغلى وأكفأ
المدربين في العالم. وهو ما يؤدّي إلى عدم
تميّز وتفوّق المدرب الوطني. والحال كذلك
في دول الخليج، بل وحتى لبنان التي
استعانت بالكرواتي وزي سكوبلار لتدريب
منتخب بلادها في كأس العالم. والأمر
مختلف في دول الشمال الإفريقي؛ فالمصريون
يفضّلون التعاقد مع مدربين ألمان وإنجليز
وقديمًا يوغسلاف طوال تاريخهم، ومؤخرًا..
خسرت خزينة كرة القدم المصرية مليون و400
ألف جنيه في صفقة فاشلة بالتعاقد مع
الفرنسي "جيرار جيلي" الذي حصل على
راتبه مقدمًا، ولم يقدّم العروض المرضية
أو النتائج المرجوة، وهو ما انتهى إلى
إقالته، وإعادة المدرب المصري محمود
الجوهري لقيادة الفريق القومي مرة أخرى
بعدما أقيل مؤخرًا من التدريب بسبب إخفاقه
في المشاركة في بطولة كأس العالم. ويساعد
في قتل المدرب الوطني بمصر أيضًا لجوء
معظم أندية الدوري الممتاز إلى مدربين
أجانب؛ خاصة النادي الأهلي الذي لم يتولّ
مصري تدريب فريقه منذ 10 سنوات، بل ولم ينجح
معه سوى محمود الجوهري في مطلع
الثمانينات، ومدرب فريق الأهلي الآن هو
الألماني راينر تسوبيل، كما أن مدرب
الزمالك هو أوتوفيستر الألماني أيضًا. أما
في المغرب وتونس فالأمر مختلف؛ فالدولتان
غالبًا ما تتعاقدان مع مدربين فرنسيين
بسبب العلاقات الثقافية والتاريخية التي
تربط البلدين بها؛ فالمغرب أقال الفرنسي
هنري ميشيل الذي وصل بهم لنهائيات كأس
العالم الماضية، وحصل مع فرنسا على المركز
الثالث في كأس العام 1986 بالمكسيك، وفاز
معهم بذهبية دورة لوس أنجلوس، والمغاربة
تعاقدوا أيضًا مع الفرنسي الجنسية هنري
كاسبرزاك أيضًا. وفي
تونس التي أقالت كاسيرزاك بعد كأس العالم..
تعاقدت ولأول مرة مع مدرب إيطالي لتدريب
منتخب بلادها وهو "سكوليو"، رغم أن
"كاسبرزاك" كان قد قادهم لنهائيات
كأس العالم الأخيرة، والغريب أنهم الآن
يودّون التخلص من المدرب الإيطالي بسبب
خططه الفنية العقيمة، ولكن بنود التعاقد
التي منحته حق الحصول على بقية مدة
التعاقد –عامين
تقريبًا- في حالة إقالته تحول دون ذلك. أما
ليبيا فقد بدأت بالمدرب العالمي قبل السعي
لإيجاد نشاط حقيقي للعبة؛ فتعاقدت مع
الدكتور "بيلاردو" الذي قاد
الأرجنتين للفوز بكأس العام 1986، وبالعداء
العالمي "بن جونسون" لتأهيل لاعبي
الفريق وفي مقدمتهم الساعدي القذافي –نجل
الرئيس الليبي-". الغريب
أن الدول العربية لم تقدم إلا عددًا
قليلاً من المدربين الناجحين في الثلاثين
عامًا الأخير وهم المصري محمود الجوهري،
والتونسي عبد المجيد شتالي، والمغربي عبد
الله بليندا.
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||