|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حفظ القرآن الكريم ينتعش في مصر القاهرة- حازم عزاب
وكان
الأزهر الشريف يقدّم دعمًا ماليًا
مباشرًا لمحفظي القرآن الكريم بعد اختبار
قدرتهم على الحفظ، ويشترط في الطالب الذي
ينتسب إلى الأزهر أن يكون حافظًا لكتاب
الله كاملاً خلال عدة سنوات من الدراسة. يضاف
إلى ذلك الدعم المالي الذي أنشأته وزارة
الأوقاف مؤخرًا وتقدّمه لحفاظ القرآن
الكريم شهريًا فيما يسمَّى بمشروع (المقرأة)
التي يكلّف أئمة المساجد العاملون
بالوزارة بتنظيمها والانتظام فيها كما
تُشرف وزارة الأوقاف المصرية على إدارة
نحو 2684 مكتبًا (كتابًا) لتحفيظ القرآن
بالمساجد، ويشرف الأزهر على نحو ألف أخرى،
إضافة إلى عشرات الكتاتيب ومكاتب تحفيظ
القرآن التابعة للجمعيات الدينية
والأهالي. وينخرط
في المكاتب التي تشرف عليها وزارة الأوقاف
وحدها نحو 8 آلاف دارس، إضافة إلى حلقات
التحفيظ التي تقام في المساجد. وبشكل
عام.. فإن قرى مصر التي يبلغ عددها 4 آلاف
قرية لا تخلو واحدة منها من مكتب أو عدة
مكاتب (كتاتيب) أهلية يلتحق بها الأطفال من
سن الرابعة. يذكر
أن مؤتمر لسان العرب السادس الذي عقد في
الجامعة العربية في نوفمبر من العام
الماضي 1999 أوصى بإنشاء المزيد من المكاتب (الكتاتيب)
في مساجد القرى المصرية، على أن يلتحق
الأطفال من سن 3 سنوات.
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||