English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 15 ذو الحجة 1420هـ 21 مارس 2000م

أهم الأخبار

عبد الله واد رئيساً للسنغال

الحدث- محمد عبد العاطي- وكالات

أعلن اليوم رسميًا فوز عبد الله واد مرشح المعارضة السنغالية في انتخابات الرئاسة السنغالية وقد اعترف الرئيس الحالي عبده ضيوف بهزيمته واتصل بالرئيس المقبل مهنئًا.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من ظهور النتائج الأولية لانتخابات الإعادة الرئاسية في السنغال والتي أشارت إلى حصول عبد الله واد -مرشح المعارضة- على أكثر من 60% من أصوات الناخبين، وهي النسبة التي تمكِّنه من إزاحة الرئيس عبده ضيوف من المنصب.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت عن تقارير إذاعية وصفتها بأنها مستقلة قولها: إن واد "73 عامًا" أبلغ الآلاف من مؤيديه الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بهذه المناسبة أنه لم يعلن الفوز بعد، غير أنه يعتقد بقوة أنه فاز في هذه الانتخابات.

وأشارت هذه التقارير إلى أن أنصار "واد" احتفلوا صباح أمس الاثنين 20-3-2000 بما وصفوه بأنه فوز مرشحهم أمام الرئيس ضيوف في اقتراع نهاية عطلة الأسبوع.

وكانت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية قد بدأت أمس الأول الأحد 19/3/ 2000 في السنغال وسط تزايد التوقعات بفوز عبد الله واد منافس الرئيس الحالي عبده ضيوف، خاصة بعد إعلان 19 حزبَا معارضًا عن تأييدهم له في مؤتمر تضامني عقدوه في العاصمة دكار السبت 18-3-2000.

فقد أعلن زعماء المعارضة أن عبد الله واد أصبح يمثل مطلبًا وطنيًا وديمقراطيًا لجماهير السنغال الراغبة في التغيير، وأعلنوا كذلك عن إنشاء تجمع لأحزاب المعارضة أطلقوا عليه اسم FAL ، وهو ما يعني "جبهة التغيير" بلغة الوولف الوطنية، في حين أعرب اتحاد التجارة الفدرالي المستقل المنتشر في العديد من المدن السنغالية عن تأييده لعبد الله واد.

وقد استبقت أحزاب المعارضة الأحداث، وأعلنت عن إمكانية النزول إلى الانتخابات التشريعية القادمة، والتي ستجري في البلاد في الفترة ما بين نوفمبر وديسمبر 2000 القادمين بقائمة موحدة ضد قائمة الحكومة في حالة فوز ضيوف.

أما عبد الله واد فقد أعلن من جانبه عن تغييرات كبيرة على نظام الحكم في السنغال في حالة فوزه على منافسه عبده ضيوف؛ إذ قال: إنه سيلغي النظام الرئاسي الذي سارت عليه البلاد منذ 1962 بقيادة الحزب الاشتراكي الذي تزعَّمه ضيوف نفسه منذ ذلك الحين، وأصبح بعد ذلك رئيسًا للسنغال عام 1981، واستبدل نظامًا برلمانيًا به، مع إعطاء صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء الذي سيكون مسؤولاً أمام رئيس الجمهورية والمجلس الوطني (البرلمان).

وكان زعيم الحزب الاشتراكي الحاكم الرئيس عبده ضيوف قد حصل في الجولة الأولى من الانتخابات على 41.31% من مجموع أصوات الناخبين، في حين حصل عبد الله واد على 30.97%، وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها جولة ثانية لانتخابات رئاسية في السنغال بعد أن كان الرئيس يفوز على منافسيه بفارق كبير في الأصوات من الجولة الأولى.    

يذكر أن اثنين من زعماء المعارضة المرشحين الآخرين المرشحين بقوة، وهما مصطفي نياس وجيبو كه قد خرجا من المنافسة بعد أن حصلا على نسبة 16.76%و 7.9% في الجولة الأولى التي جرت في الـ 27 من فبراير 2000 الماضي

 


الأردن يدعو البابا لإزالة آلام الفلسطينيين والعراقيين
مفتي القدس: إجراءات إسرائيل لاستقبال البابا "تعسفية"
33 مليون مسلم أدَّوْا الحج خلال 75 سنة
قمة صينية تايوانية لإبعاد شبح الحرب
علاج إسلامي للفساد الاقتصادي
نائب لبناني يتهم الحكومة بتسليم اليابانيين الأربعة
دستور جديد للصومال
أول معجم كيميائي عربي يصدر بعد 6 أشهر


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع