|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عبد الله واد يقترب من رئاسة السنغال الحدث- محمد عبد العاطي- وكالات
ونقلت
وكالة الأنباء الألمانية عن تقارير
إذاعية وصفتها بأنها مستقلة قولها: إن واد
"73 عامًا" أبلغ الآلاف من مؤيديه
الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بهذه
المناسبة أنه لم يعلن الفوز بعد، غير أنه
يعتقد بقوة أنه فاز في هذه الانتخابات. وأشارت
هذه التقارير إلى أن أنصار "واد"
احتفلوا صباح اليوم الاثنين 20-3-2000 بما
وصفوه بأنه فوز مرشحهم أمام الرئيس ضيوف
في اقتراع نهاية عطلة الأسبوع. وكانت
الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية
قد بدأت أمس الأحد 19/3/ 2000 في السنغال وسط
تزايد التوقعات بفوز عبد الله واد منافس
الرئيس الحالي عبده ضيوف، خاصة بعد إعلان
19 حزبَا معارضًا عن تأييدهم له في مؤتمر
تضامني عقدوه في العاصمة دكار السبت 18-3-2000. فقد
أعلن زعماء المعارضة أن عبد الله واد أصبح
يمثل مطلبًا وطنيًا وديمقراطيًا لجماهير
السنغال الراغبة في التغيير، وأعلنوا
كذلك عن إنشاء تجمع لأحزاب المعارضة
أطلقوا عليه اسم FAL ،
وهو ما يعني "جبهة التغيير" بلغة
الوولف الوطنية، في حين أعرب اتحاد
التجارة الفدرالي المستقل المنتشر في
العديد من المدن السنغالية عن تأييده لعبد
الله واد. وقد
استبقت أحزاب المعارضة الأحداث، وأعلنت
عن إمكانية النزول إلى الانتخابات
التشريعية القادمة، والتي ستجري في
البلاد في الفترة ما بين نوفمبر وديسمبر
2000 القادمين بقائمة موحدة ضد قائمة
الحكومة في حالة فوز ضيوف. أما
عبد الله واد فقد أعلن من جانبه عن تغييرات
كبيرة على نظام الحكم في السنغال في حالة
فوزه على منافسه عبده ضيوف؛ إذ قال: إنه
سيلغي النظام الرئاسي الذي سارت عليه
البلاد منذ 1962 بقيادة الحزب الاشتراكي
الذي تزعَّمه ضيوف نفسه منذ ذلك الحين،
وأصبح بعد ذلك رئيسًا للسنغال عام 1981،
واستبدال نظام برلماني به، مع إعطاء
صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء الذي سيكون
مسؤولاً أمام رئيس الجمهورية والمجلس
الوطني (البرلمان). وبالرغم
من إعلان أحزاب المعارضة الـ 19 عن تأييدها
لعبد الله واد.. إلا أن أحدًا لا يستطيع أن
يجزم من الآن وقبل إعلان النتيجة النهائية
بمن سيكون الرئيس القادم للسنغال، خاصة
وأن العديد من السنغاليين الراغبين في
التغيير يمكنهم في اللحظات الأخيرة تغيير
آرائهم خوفًا من دخول البلاد في حالة من
عدم الاستقرار إذا ما جاء رئيس جديد
للبلاد. وكان
زعيم الحزب الاشتراكي الحاكم الرئيس عبده
ضيوف قد حصل في الجولة الأولى من
الانتخابات على 41.31% من مجموع أصوات
الناخبين، في حين حصل عبد الله واد على 30.97%،
وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها
جولة ثانية لانتخابات رئاسية في السنغال
بعد أن كان الرئيس يفوز على منافسيه بفارق
كبير في الأصوات من الجولة الأولى.
يذكر
أن اثنين من زعماء المعارضة المرشحين
الآخرين المرشحين بقوة، وهما مصطفي نياس
وجيبو كه قد خرجا من المنافسة بعد أن حصلا
على نسبة 16.76%و 7.9% في الجولة الأولى التي
جرت في الـ 27 من فبراير 2000 الماضي | ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||