|
الأربعاء 9
ذو الحجة 1420هـ 15 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
برويز في القاهرة إبريل المقبل لدعم قضية كشمير
إسلام
آباد- مجاهد مليجي
أكد
الجنرال برويز مشرف -رئيس المجلس التنفيذي
العسكري الحاكم في باكستان- للحدث في لقاء خاص
بقصر الرئاسة في إسلام آباد أنه سيزور مصر قبل
نهاية أبريل 2000 المقبل حرصًا على تعميق
العلاقات الباكستانية- العربية والإسلامية،
وعلى دعم القضية الكشميرية على المستوى
الإعلامي والدبلوماسي العربي، مشيرًا إلى أن
توعيه الجماهير العربية سيكون له أعمق الأثر
في مناصرة قضيه الشعب الكشميري.
وأضاف:
إنني سأزور القاهرة منتصف أبريل 2000 القادم
حرصًا على تعميق العلاقات الباكستانية مع مصر
بصفة خاصة على المستوى الثقافي والدبلوماسي
والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، والعمل على
كسب التأييد المصري الفعّال لقضية كشمير،
والعمل على إقناع الهند بالالتزام بقرارات
الأمم المتحدة بشأن إجراء استفتاء بين أبناء
الشعب الكشميري، والتي صدرت قبل نصف قرن من
الزمن، استنادًا إلى عمق العلاقات الودية بين
القاهرة ونيودلهي.
وأشار
إلى أنه يسعى أيضًا لتعميق العلاقات العربية
الباكستانية انطلاقًا من القاهرة ذات الثقل
بين البلاد العربية والإسلامية، وباعتبار أن
مصر حليف قوي لأمريكا، وتربطها بالهند مصالح
كثيرة، ومن الممكن استثمار هذا الوضع لدعم
قضية كشمير ومساندتها على الصعيد الدولي
والدبلوماسي.
وقال
برويز: إنه تمّ التنسيق مع القاهرة قبل شهر من
الآن للترتيب للقاء الرئيس المصري محمد حسني
مبارك، وبحث سبل تعميق العلاقات الثنائية بين
مصر وباكستان على الصعيد الاقتصادي والعلمي
والثقافي، وبحث سبل دعم القضية الكشميرية على
المستوى الإعلامي والدبلوماسي العربي من
خلال توعية الجماهير العربية بأبعاد قضية
كشمير، مما سيكون له أعمق الأثر في مناصرة
قضية الشعب الكشميري، والاستفادة من وساطة
الرئيس مبارك بيننا وبين الهند من خلال
علاقاته الجيدة بالطرفين إدراكًا منا بأهمية
الدور المصري على الصعيد الإقليمي والدولي.
كما
أكّد على أنه لا خوف إطلاقًا من التحالف
الصهيوني الهندي على البرنامج النووي
الباكستاني؛ حيث إن الرصد لهذا التحالف على
مستوى عالٍ من الدقة، كما أن الجيش
الباكستاني على أُهبة الاستعداد لتوجيه
ضربات موجعة لكل من تسوِّل له نفسه مجرد
التفكير في المساس بالبرنامج النووي
الباكستاني، مشيرًا إلى أن باكستان ليست
العراق حتى تطولها إسرائيل، وفيما يتعلّق
بالصراع الهندي الباكستاني.. فقد أكّد أن
بلاده تدين بشدة الإرهاب الهندي في كشمير،
معتبرًا أنها تمارس إرهاب الدولة، مشيرًا إلى
أن الجهاد الكشميري ضد المحتلّ كفاح مشروع،
وأن هناك فرقًا بين الجهاد من أجل الاستقلال
ضد المحتلّ الغاشم والذي يفرضه الإسلام على
أتباعه وبين الأعمال الإرهابية التي تحاربها
باكستان جنبًا إلى جنب مع المجتمع الدولي دون
هوادة.
كما
أشار برويز أيضًا إلى اهتمامه بحرية الصحافة
والإعلام، وإعطاء المرأة مكانة بارزة في
حكومته الانتقالية الجديدة، مشيرًا إلى أنه
لا يعرف وقتًا محددًا لعودة الديمقراطية،
ولكنه لن يبقى في السلطة لمدة طويلة، وسيسعى
لإنهاء الإصلاحات الاقتصادية والسياسية في
أقرب وقت ممكن لتسليم السلطة للشعب، وإجراء
انتخابات حرة، ولكن لا يدري موعدًا محددًا
لذلك.
اليوم: الحجاج في عرفات والكعبة تبدل ثوبها
التطوير الإداري أهم تحديات الحكومة السورية الجديدة
إسرائيل بدأت خطة لتوطين جيش جنوب لبنان
أعداد متزايدة من الهندوس يدخلون الإسلام
المقاتلون الشيشان يصدّون هجومًا عن "كومسومولسكوي"
332 انتهاكًا للسلطة الفلسطينية عام 1999
مسلمو بريطانيا ينتقدون زيارة بلير لروسيا
مصر تلجأ إلى أئمة المساجد لتنظيم الأسرة
ثلاثة بنوك يابانية تشكل ثالث أكبر بنك في العالم!
الحدث
يتبـع
عـودة
|