|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران تندد بمد العقوبات الأمريكية ضدها طهران- (اف ب) نددت
اذاعة طهران أمس الثلاثاء 14-3-2000 بالقرار
الاميركي بمد العقوبات الاقتصادية المفروضة
على ايران بسبب استمرار دعمها كما تقول
واشنطن ل"الارهاب الدولي" وجهودها
الرامية الى "نسف عملية السلام" في الشرق
الاوسط، واعتبرتها بمثابة "اشارة عدوانية". وقال
احد المعلقين في الاذاعة ان "تجديد
العقوبات انما يدل مرة اخرى على عدائية
المسؤولين الاميركيين تجاه ايران" واتهم
واشنطن بانها "تسعى الى اثارة الازمات
وزعزعة الاستقرار في ايران". وفي
اول رد فعل على قرار الرئيس الاميركي بيل
كلينتون بمد العقوبات المفروضة على ايران
اضافت الاذاعة ان هذا القرار "لن يكون له اي
تأثير على الارادة الحديدية التي يتمتع بها
الشعب الايراني في مواصلة طريقه وثورته". واعتبر
المعلق الايراني ان تجديد العقوبات
الاميركية "يأتي في وقت يسعى فيه
الارهابيون المرتزقة في الخارج الى زعزعة
الاستقرار في ايران". وغداة
الاعتداء على المسؤول الاصلاحي سعيد حجاريان
شهدت طهران الاثنين الماضي 13/3/2000 هجوما
بقذائف الهاون تبنته منظمة مجاهدي خلق في احد
الاحياء الشمالية للعاصمة الايرانية حيث
توجد ثكنات. وقد
اعلن البيت الابيض يوم الاثنين الماضي 13/3/2000
مد العقوبات الاميركية المفروضة على ايران
منذ عام 1995 بسبب مواصلة طهران دعم "الارهاب
الدولي" ونظرا لجهودها الهادفة الى "تخريب
عملية السلام في الشرق الاوسط" على حد قول
واشنطن. وكتب
الرئيس الاميركي بيل كلينتون في رسالة وجهها
الى الكونغرس ان ايران "تواصل تهديد الامن
القومي للولايات المتحدة وسياستها الخارجية
واقتصادها". واتهم كلينتون طهران بانها
تسعى لاقتناء اسلحة الدمار الشامل. ويضع
هذا الاعلان حدا للتكنهات التي تحدث بعضها عن
امكان رفع العقوبات اثر فوز الاصلاحيين في
الانتخابات التشريعية في ايران في 18 فبراير. يذكر
ان العقوبات الاميركية التي تقرر مدها
الاثنين الماضي مددت للمرة الاخيرة في مارس
1999، وينتهي العمل بها في 15 مارس2000. والعلاقات
بين طهران وواشنطن مقطوعة منذ 1980 اثر عملية
احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في
طهران.
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||