|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمر المرأة: الفقر والعولمة وراء انتشار النخاسة واشنطن - وكالات
وقالت
روشيرا جوبتا وهي سينمائية وواحدة من
العاملات النشطات في مجال مكافحة البغاء:
إن تلك الأسباب القهرية تكمن وراء انتزاع
فتيات من ديارهن في نيبال -على سبيل المثال-
إلى المواخير بالمدن الكبرى في الهند
المجاورة، وأضافت أنه في مثل هذه الظروف
التي ينتشر فيها الفقر المدقع ثمة آباء
لديهم استعداد لإتاحة الفرصة لبناتهم كي
يرحلن لأنهم يدركون أنهم إذا سمحوا لفتاة
واحدة بالرحيل لمدة ثلاثة أعوام فإنهم
سيمكنهم أن يعولوا بقية العائلة، كما أن
الفتيات يقبلن بالأمر؛ لأنهن يردن أن يكن
مطيعات!. وكان
تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية قد كشف
أنه يتم إجبار ما بين مليون إلى مليونين من
النساء والفتيات على ممارسة البغاء،
والعمل اليدوي والخدمة في المنازل بشكل
يرقى بالفعل إلى مستوى العبودية. أما
إيريني فراودنشتوس رايخل -رئيسة الوفد
النمساوي- في المؤتمر فقالت: إن نحو نصف
مليون سيدة من وسط وشرق أوروبا ينتقلن
للخارج سنويًّا للعمل وممارسة البغاء،
وإن كثيرات منهن يُنقلن عبر أراضي النمسا،
وقالت أمام الجمعية العامة: آمل بقوة أن
نتمكن من بدء عمل جديد بشأن قضايا مثل مرض
الإيدز وأثره الحاد بصفة خاصة على النساء
والأطفال، بالإضافة إلى الاتجار في
النساء والفتيات. وقد
طرحت هيلاري كلينتون -قرينة الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون- تفسيرًا مختلفًا
للفقر؛ حيث وصفت الاتجار في النساء بأنه
نتيجة جانبية مأساوية للعولمة. وعلى
حين تؤكد ديارا أفوساتو ثيرو –وزيرة
شؤون المرأة في مالي- أنه يتم الاتجار في
الأطفال عبر الحدود مع ساحل العاج
المجاورة –فإن
جوبتا تقول: إن بغايا سابقات في سن
المراهقة صرن أشبه بحرس للحدود عند مناطق
عبور فتيات صغيرات يؤخذن من بيوتهن في بعض
قرى نيبال إلى مواخير في الهند، وأضافت
أنهن بالفعل يقفن على الحدود بين الهند
ونيبال، حيث يجلب العملاء الفتيات
ويدفعون أموالاً لرجال الشرطة ويعبرون
بالفتيات الحدود، وغالبًا ما تتوجه
البغايا السابقات اللواتي تتراوح أعمارهن
بين 17 و18 عامًا إلى رجل أو سيدة ذات مظهر
مريب ومعهم مجموعة من الفتيات الصغيرات،
وتتحدث البغايا السابقات إلى الفتيات حيث
يحكين لهن قصص حياتهن في مواخير بومباي
ودلهي وكلكتا، وإذا ما غيرت الفتيات رأيهن
فإنهن يؤخذن إلى منازل مؤقتة على الحدود
حيث يحصلن على المشورة والمساندة وبطاقات
سفر للعودة إلى نيبال. وقد
وضعت الحكومة في تايلاند برنامجًا
بالتعاون مع سلسلة فنادق "بان باسيفيك"
للتعرف على الفتيات اللواتي يواجهن خطر
السقوط في مستنقع البغاء؛ حيث يتم إعطاء
الفتيات منحًا تدريبية لفترات تتراوح بين
9 و18 شهرًا للتدريب كموظفات فنادق وبائعات
زهور ووظائف أخرى. الجدير
بالذكر أنه يتم إجبار 800 ألف فتاة على
الدعارة في الهند، فيما يواجه آلاف أخريات
نفس المصير في تايلاند والفلبين وكمبوديا
ومناطق من أفريقيا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||