|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فتوى تحرّم التنازل عن أي شبر من القدس فلسطين-
مها عبد الهادي
وقال
مسؤولون فلسطينيون حضروا الاجتماع: إن هذه
الخطوة جاءت لتحاشي التنازل عن شبر واحد
من الجزء الشرقي للمدينة المقدسة، وقد حضر
الاجتماع الذي رعته (الهيئة الإسلامية) في
مقرها في القدس ممثلو المؤسسات
والفعاليات الوطنية والرسمية في القدس،
كما حضرها مسؤول ملف القدس في منظمة
التحرير الفلسطينية: فيصل الحسيني، ويوسف
جمعه سلامه -وكيل وزارة الأوقاف والشؤون
الدينية-، وعدد من القيادات الإسلامية في
الضفة وغزة، وعلى رأسهم الشيخ عكرمة صبري -مفتي
القدس والديار الفلسطينية-. وأكدت
الوثيقة تمسك الشعب الفلسطيني بالقدس "عاصمة
سياسية لدولتنا الفلسطينية المستقلة" و
"نعاهد الله أن نظل حَمَلَة اللواء في
القدس لنورّثها إلى الأبناء والأحفاد"،
و"أن نبقى حماة وسدنة للأقصى ولكل
مقدساتنا"، وأن تظل القدس جوهرة
عقيدتنا ورمز وحدتنا الوطنية وعنوان
انتمائنا". وقد
أشار الحسيني في تصريح له عقب الاجتماع
إلى "الأهمية والمغزى التاريخي لهذه
الوثيقة"، مضيفًا أنها "تجسد تمسك
الفلسطينيين بالقدس عاصمة أبدية لدولتهم
القادمة"، واعتبرها بمثابة "وثيقة
إسلامية ووطنية" موضحًا الحاجة إلى"موقف
واحد وجريء في ظل المحاولات الضاغطة علينا
لتقديم تنازلات جديدة"، فيما وصف مسؤول
فلسطيني هذا "العهد" بأنه : "بمثابة
فتوى دينية". وكان
قد جاء في الوثيقة : "نعاهد أمتنا
العربية والإسلامية أن تظل القدس في
قلوبنا وعقولنا ومشاعرنا، وفي كل ما نقوله
ونفعله فوق كل الاعتبارات الآنية
والمصالح الدنيوية، لا نفرط في ذرة تراب
منها لا سلام ولا استقرار دونها". وأشار
مفتي القدس إلى أن القدس فوق كل الخلافات
والتوجهات، فيما شدد جميل ناصر -محافظ
القدس- على أهمية التواجد الفلسطيني في
المدينة وبشكل مكثف، كما تحدث الشيخ سلامة
عن معجزة الإسراء والمعراج، ودعا إلى
التآلف والوحدة الوطنية والتركيز في كل
المؤتمرات على القدس. كما
دعا النائب أحمد الزغير إلى العمل المنظم
ضمن مؤسسات مختصة وإيجاد إستراتيجية
لمواجهة أساليب التهويد
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||