|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعم أمريكي لمواجهة مسلمي جنوب الفلبين! كوالالمبور-
صهيب جاسم
وقال
السكرتير التنفيذي للدولة: رونالدو
زامورا في حديث لإذاعة محلية: إن "من
الأمور المهمة تجهيز الجيش بطائرات
مروحية لتقوية برنامج مواجهة التمرد "،
وأضاف :"نحن بحاجة إلى القدرات اللازمة
لبناء الجسور الجوية والأرضية لإمدادات
الجيش بين الجزر ومناطق القتال".
وكانت مصادر فلبينية في واشنطن قد
كشفت للصحافة يوم الثلاثاء الماضي عن نية
الرئيس إسترادا والرئيس الأمريكي: بيل
كلينتون توقيع
اتفاقية أو صفقة دفاعية تستهدف تحديث
قدرات الجيش الفلبيني بتكلفة لم تحدد حتى
الآن، ولكن أشير إلى أنها ستكون
بالملايين، ومما ستحويه الصفقة: طائرات
نقل مروحية لتُستخدم في دوريات الجيش في
الجنوب، وسفن حربية
"لمواجهة المشاكل الأمنية
والإقليمية الداخلية للفلبين" -على حد
قول المصادر- ، هذا في الوقت الذي حشد
الجيش الفلبيني نصف قواته في الجنوب. وستكون
زيارة الرئيس الفلبيني في الفترة ما بين
26 و 28 من يونيو الجاري، مع وفد رسمي
وتجاري كبير حيث سيتناقش مع الرئيس
الأمريكي حول الوضع الأمني في الفلبين،
والمنطقة وخاصة التطورات في إندونيسيا
وقضية الصراع الإقليمي على جزر سبارتلي
في بحر الصين، التي تطالب بها سبعة دول
آسيوية ومنها الفلبين، كما ستطرح قضايا
التبادل التجاري، حيث إن الولايات
المتحدة الشريك التجاري الأول للفلبين
التي تعد عونًا هامًّا للسياسة
الأمريكية في منطقة جنوب شرق آسيا. وقال
بيل مور -المسؤول في وزارة الخارجية
الأمريكية-: إن الرئيس الأمريكي سيؤجل
مواعيد أخرى لعقد اللقاء مع الرئيس
إسترادا "للأهمية التي تمثلها الفلبين
بالنسبة للولايات المتحدة"، وسيحضر
اللقاء عشرون من الوزراء الفلبينيين،
وأضاف أن الزيارة قد أدرجت ضمن "جدول
أعمال مجلس الأمن القومي"، الذي يُعدّ
من أعلى المجالس التي تشير بالرأي
والقرارات على الرئيس الأمريكي. وسيلتقي
الرئيس الفلبيني بأعضاء مجلس الشيوخ
والكونجرس، وكان الرئيس إسترادا قد
التقى كلينتون مرتين -كلاهما خلال قمة
منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط
الهادي- وبذلك ستكون هذه أول زيارة له
بصفته رئيسًا. وترتبط
الولايات المتحدة والفلبين باتفاقية
دفاع مشتركة منذ 49 عامًا، وفي العام
الماضي وافقت واشنطن على تزويد الفلبين
بمعدات عسكرية إضافية بقيمة 46 مليون
دولار. غير
أن هذه الزيارة الأولى لا تلقى قبولاً في
الشارع الفلبيني فقد أصدرت إحدى جماعات
حقوق الإنسان في مدينة "كاياغان دي
أورو" الفلبينية بيانًا قالت فيه: "إن
الاتفاقية التي ستُوقّع بين الفلبين
وأمريكا تظهر لنا "الألوان الحقيقية
" لحكومة إسترادا بأنها بحق "معادية
للمواطنين"، ووصف البيان التقنيات
التي سيمنحها كلينتون للفلبين بأنها من
أجيال قديمة لا يستخدمها الجيش
الأمريكي، وأضافت الجمعية :"لقد باعت
حكومة كلينتون حتى الآن أو منحت رخصة
لبيع ما قيمته
800 مليون دولار من الأسلحة لبلدنا
الذي يعاني أكثر من ثلث سكانه من الفقر،
وافتقادهم لأبسط متطلبات المعيشة"،
وتدعو هذه الجمعية وعدد آخر من المنظمات
غير الحكومية إلى اتفاقية سلام مع
المسلمين في مينداناو. وتقول
الجمعية الحقوقية: إنها قامت بمتابعة ما
منحته واشنطن للجيش الفلبيني مجانًا تحت
بند برنامج تمنح بموجبه الدول الحليفة
للولايات المتحدة ما يعتبر زائدًا عن
استخدام جيشها أو قديمًا، مؤكدة أنه فيما
بين عامي 1993-1998 منحت واشنطن للفلبين ما
يزيد عن 26 ألف رشاش مختلف النوع،
و16488 مسدسًا، وطائرات نقل حربية،
وعددًا غير معروف من أسلحة حرب فيتنام
الأمريكية، وقد استُخدمت من الأسلحة
الممنوحة مؤخرًا 4 طائرات في قصف معسكرات
الجبهة الإسلامية حسبما أكدته الجمعية. وذكرت
مجلة "مذر جو نس" الصادرة من
فرانسسكو أن الفلبين قد اشترت ناقلات
جنود بقيمة 18.2 مليون دولار عام 1993
من شركة "تيكسترون مارين آند لاند
سيستمز"، وسلمت الناقلات للجيش عام 1995
الذي
باعت فيه نفس الشركة للفلبين 5 طائرات
نفاثة من طراز 172/تي-41، وفي عام 1993 كذلك
اشترت الحكومة 5 طائرات مروحية دفاعية من
طراز 530-إم جي. لكن الأزمة الاقتصادية
عوقت صفقة تحديث طائرات إف5-إي بي، التي
يمتلكها الجيش بقيمة 50 مليون دولار.
وكان مسؤولون في الحكومة الفلبينة قد
كشفوا الأسبوع الماضي عن تكلفة حملة
الجيش على الجبهة الإسلامية التي بدأت في
الأيام الأخيرة من شهر أبريل الماضي،
واعترفوا بمقتل وجرح المئات من الجنود،
وقالوا: إن الميزانية خسرت ما يزيد عن
المليار بيسو في وقت يشهد الاقتصاد
تباطؤًا وتعثرًا
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||