|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
750 ألف لاجئ أريتري فررًا من الحرب جنيف-(اف ب)
وقال المتحدث باسم المفوضية التابعة للأمم المتحدة كريس يانوفسكي إن "موظفي المفوضية العليا للاجئين في شرق السودان سجلوا صباح أمس حصول قصف في الجانب الآخر من الحدود في جنوب غرب إريتريا، ولاحظوا أن المعارك أدت إلى تدفق كبير جديد للاجئين في المنطقة الحدودية حول غولسا" في السودان، وأوضحت المفوضية أنه لوحظ للمرة الأولى جود جرحى بين اللاجئين. وحتى مساء الإثنين عبر نحو 1800 الحدود ولجئوا إلى غولسا في مقابل 1100 لجئوا إلى لافا، وهو مخيم آخر في السودان قريب من الحدود. وأضاف يانوفسكي "نعتقد أن كثيرين آخرين اجتازوا الحدود خلال ليل الإثنين الثلاثاء، لأن الحرارة المرتفعة خلال النهار تجعل الانتقال صعبًا". وسجلت المفوضية العليا لجوء أكثر من 55 ألف إريتري إلى السودان في غضون الأسابيع الأخيرة. ووافقت سلطات ولاية كسلا السودانية على نقل حوالي عشرة آلاف شخص من مخيم مؤقت في جرجيف قرب الحدود إلى مخيم آخر أقامته المفوضية العليا في شغراب على بعد 65 كم داخل السودان. من جانب آخر فقد أعلن الناطق باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة "بام" في أسمرة تريفور رو أن الحرب الدائرة بين إثيوبيا وإريتريا تسببت في نزوح أكثر من 750 ألف إريري. وقال رو لوكالة فرانس برس "حسب تقديراتنا الأولية هناك 500 ألف نازح إريتري ولكن استمرار المعارك يجبرنا على مراجعة هذا العدد ليبلغ 750 ألف شخص". وأوضح رو "إننا نعمل على أساس هذا التقدير علما أنه يستحيل الاتصال بمعظم هؤلاء النازحين" واصفا الوضع بأنه "خطير". وقال إن عدة عوامل ساهمت في تفاقم الوضع ومنها وصول فصل الأمطار بعد أقل من أسبوعين والهجوم الإثيوبي (الذي بدا في الثاني عشر من أيار/مايو) الذي تزامن مع الموسم الزراعي والمنطقة الجغرافية المتضررة وهي منطقة الجنوب الغربي الإريتري (أهم منطقة زراعية في البلاد). وقدرت اللجنة الإريترية لإغاثة اللاجئين الحكومية المكلفة الشؤون الإنسانية، السبت الماضي عدد الإريتريين المتضررين من الحرب بحوالي 5،1 مليون شخص. ولكن
عدة منظمات إنسانية دولية شككت، بدون
الكشف عن هويتها، في صحة هذه الأرقام.
ويبلغ عدد السكان في إريتريا أربعة ملايين
نسمة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||