|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القاهرة: إنقاذ المقبرة الفرعونية الوحيدة من المياه الجوفية القاهرة-(اف ب) أنهى
فريق تابع للمجلس الأعلى المصري للآثار
أعمال تفكيك مقبرة "بانحسي"، المقبرة
الفرعونية الوحيدة الموجودة في القاهرة،
لرفعها ثلاثة أمتار عن مستواها الحالي فوق
قاعدة خرسانية، لإنقاذها من مخاطر المياه
الجوفية. وأكد
محمد عبد الجليل مسؤول الموقع الأثري أن
المقبرة "ستكون جاهزة لاستقبال الزوار
خلال الشهرين القادمين، خاصة وأن عملية
تفكيكها انتهت وهي الآن في مرحلة إعادة
التركيب". وقال
محمد الصغير رئيس قطاع الآثار الفرعونية
في المجلس الأعلى للآثار لفرانس برس إن
المقبرة التي تعود إلى كبير حملة أختام
الوجه البحري أنشئت في العصر الفرعوني
المتأخر، أي في حوالي سنة 660 قبل الميلاد. وأضاف
الصغير أن "مشروع تطوير منطقة آثار
المطرية وعين شمس (شمال شرق القاهرة) التي
تقع فيها المقبرة هدفه إلى جانب إنقاذها
من المياه الجوفية إزالة التعديات
والعشوائيات الواقعة عليها وإعدادها
للزيارات السياحية". وقال
إن "مشروع ترميم وفك وإعادة تركيب
المقبرة ومدته سنة بتكلفة مليوني جنية (600
ألف دولار أمريكي) يتضمن علاج النقوش
والرسومات الموجودة على جدران وحوائط
المقبرة التي كانت مهددة مع الزخارف
والأساسات بالتلف بسبب ارتفاع منسوب
المياه الجوفية حوالي 75 سنتيمترا منذ عام
1994". وتتضمن
المقبرة رسومات للعديد من مشاهد الحياة
الأخرى ورسومات للإله نوت إله السماء عند
المصري القديم. وقال
الصغير إن المقبرة "هي الثانية التي تم
إنقاذها بعد مقبرة تيجران التي أقيمت في
العصر الروماني (30 عاما قبل الميلاد - 640
ميلادية) في الإسكندرية. وأضاف
أن المهندسين المصريين استفادوا من
الخبرات المتراكمة من أعمال إخلاء آثار
النوبة في الستينيات على إثر بناء السد
العالي وخاصة معبد أبي سمبل بالإضافة إلى
معبد الرأس السوداء في الإسكندرية الذي
نقل قبل سنوات
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||