|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تقنية حرب النجوم تقتل خلايا الثدي السرطانية نيويورك
-(اف ب) أعلن معهد ماساشوستس للتكنولوجيا نجاحه في القضاء على نسبة كبيرة من خلايا الثدي السرطانية باستخدام تقنية صممت قبل حوالي عشر سنوات في إطار مشروع "حرب النجوم" الرامي إلى إحاطة الولايات المتحدة بدرع واق من الصواريخ. وكان مختبر لنكولن في المعهد طور بتمويل من سلاح الجو الأميركي تقنية تتيح تكثيفا شديدا للموجات الصغروية لاستخدامها في المعدات العسكرية الفضائية، لكن بعد التخلي عن المشروع الذي دعمه الرئيس السابق رونالد ريغان قرر الطبيب ألان فن، الباحث في المختبر استخدامه لقتل الخلايا السرطانية. وقال فن إن سبع مريضات اخضعن لعلاج يقوم على توجيه الموجات الصغروية على الورم لمدة 20 دقيقة. وبعد أسبوع تضاءلت الأورام لديهن بمعدل 50% على الأقل. وأضاف أن استخدام الحرارة لقتل الخلايا السرطانية لا ينطوي على جديد، لكن المشكلة كانت تكمن في "معالجة الأورام في المناطق العميقة في الجسم". وتقوم الموجات الصغروية بتسخين وقتل الخلايا السرطانية التي تحتوي على كميات كبيرة من المياه تصل إلى 80% في حين تحتوي الأنسجة السليمة على كمية أقل بكثير. وقال فن "هدفنا تدمير كافة الخلايا السرطانية المرئية والمجهرية والتي تتجه لأن تصبح سرطانية في الثدي" مؤكدًا أن ذلك "سيلغي الحاجة إلى الجراحة أو العلاج بالأشعة". ومن
المقرر إجراء اختبارات أوسع على التقنية
على مائة مريضة في خمس مستشفيات على مدى
سنة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||