|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عائدات النفط السوداني لا تستخدم في حرب الجنوب الخرطوم -حاتم حسن مبروك نفى د. عوض
أحمد الجاز -وزير الطاقة والتعدين
السوداني- استخدام الحكومة لعائدات
النفط السوداني في تأجيج نيران الحرب في
الجنوب، مشيرًا إلى حجم الخدمات الصحية
والتعليمية والطرق، التي تم تأسيسها في
مناطق الإنتاج في الجنوب. وأوضح
الوزير في المؤتمر الصحفي، الذي عُقد
بمبنى الوزارة، صباح 24 يونيو، أن
الاتصالات جارية مع عدد من الشركات
العالمية لتوقيع اتفاقات للتنقيب عن
النفط، في مناطق الشمال والغرب والشرق
والوسط، مبينًا أن كثيرًا من الشركات
أبدت رغبتها للعمل في تلك المناطق. ووجه
سيادته الدعوة مجددًا إلى كافة الشركات
الأجنبية للتنقيب عن البترول في
السودان، وقال: إن الوزارة لا تمانع في
اشتراك الشركات الأمريكية في الاستثمار
في مجال النفط السوداني، ما دامت تحترم
سيادة الوطن. ونوه د.
الجاز إلى أن الخام السوداني من النفط
يعتبر من أجود أنواع الخامات في العالم،
وأنه خال من المعيبات والشوائب، وقال:
إنه مرغوب عالميًّا، ولا نجد أية مشقة في
تسويقه، كما أوضح أن هناك ترحيبًا من
الشركات الخليجية العاملة في مجال
النفط، واستعدادًا كاملاً لتقديم العون
والخبرة. وبشأن
عائدات النفط.. أوضح السيد الوزير أنها
تدخل الخزينة المركزية مباشرة، وتذهب
إلى مشروعات التنمية، نافيًا ما يتردد
حول توظيف هذه الأموال لأغراض شخصية،
مؤكداً أن أموال النفط في أيدٍ أمينة. وأوضح أن
مجلس التخطيط القومي حدد أولويات
التنمية الاجتماعية، وأهمها: تطوير
المواقع التي دمرتها الحرب، وبناء
المنشآت التي دمرتها الحرب، وبناء
المواقع الخدمية، وقال: إن هناك اتجاهًا
لإنشاء محطة كهرباء بسعة 200 ميجاواط؛ بما
يسهم في انفراج مشكلات الإمداد
الكهربائي. ونفى د.
الجاز وجود أي آثار بيئية سالبة، يمكن أن
تنجم عن النفط السوداني، مشيرًا إلى
خلوّه من المعيبات، وقال: إن هناك تحولاً
كبيرًا في استخدام العمالة في مجال
التنقيب عن النفط؛ مما يؤدي إلى تخفيف
حدة الفقر. وأكد
الوزير أن قرار تخفيض أسعار الغاز
الطبيعي شمل كل ولايات السودان، وأن
اختلاف السعر في بعض الولايات يمليه
ارتفاع تكاليف الترحيل (سعر الأنبوبة
انخفض من 20 ألفًا إلى 10 آلاف جنيه). وكشف د.
عوض الجاز عن جهد كبير يُبذل لبناء
المستودعات الجديدة لتخزين الغاز،
وتأهيل مواقع التصدير وتوسعتها، مشيرًا
إلى زيادة حجم مصفاة الخرطوم بواقع 70 ألف
برميل يوميًّا، وأوضح وجود خطة محكمة
لتأمين النفط السوداني من المهددات
المتوقعة، في إطار خطة تأمين البلاد
الشامل، مشيرًا إلى أن النفط يعتبر من
أكبر المحفزات والمنشطات في الاقتصاد
السوداني. وفي ختام
المؤتمر تحدث د. الجاز عن احتفالات
البلاد بالعيد الحادي عشر لثورة الإنقاذ
الوطني – 30 يونيو القادم – وقال: إنها
ستشهد افتتاح عدد من المنشآت النفطية
الجديدة، حيث يتم الثلاثاء 27 يونيو
افتتاح مبنى مختبرات النفط المركزي،
ومركز التدريب، ومركز المعلومات
بالخرطوم، وسيتم - يوم الجمعة 30 يونيو
القادم – افتتاح مصفاة الخرطوم لتكرير
البترول بمنطقة الجيلي 42 كم شمال الخرطوم. وتعتبر
وزارة الطاقة والتعدين من أكثر الجهات
الحكومية التي ساهمت بصورة واضحة في كسر
الحصار الخارجي، والاعتماد على النفس،
واستخراج النفط، وتقليل الواردات وزيادة
الصادرات، وتخفيف المعاناة عن
المواطنين، وهو ما بدأ يظهر تدريجيًّا في
السودان في أسعار بعض السلع، وينظر
السودان نحو أشقائه العرب والمسلمين
ليشاركوه في الاستفادة من الاستثمار
في هذا المجال الخصب
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||