السبت 22 ربيع الأول 1421هـ / 24 يونيو 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
العطش
يحاصر الفلسطينيين!
فلسطين-الحدث
وصلت أزمة المياه التي
يعاني منها الفلسطينيون والإسرائيليون
إلى أشدها خلال الأسابيع الأخيرة بفعل
ارتفاع درجات حرارة الصيف ونقص موارد
المياه التي تسيطر عليها إسرائيل، وتمنح
المواطن الفلسطيني ثلث الكمية التي يحصل
عليها المواطن الإسرائيلي، وهو ما جعل
المواطنين الفلسطينيين يقفون على حافة
العطش دون أن يجدوا مخرجًا في الوقت الذي
قامت فيه إسرائيل مؤخرًا بتنشيط مفاوضات
المياه مع الجانب التركي.
وقد وصل
الأمر في الأسابيع الأخيرة في المناطق
التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية في
الضفة الغربية وقطاع غزة إلى حد أن
اللاجئين الفلسطينيين يملئون أوعيتهم
لاستخدامها على مدار الأسبوع، وقال
مسئولون: إن المدن الفلسطينية تعاني من
نقص المياه منذ عدة سنوات، والموقف يزداد
سوءًا كل صيف.
وقال يوسف أبو صفية وزير شئون البيئة
بالسلطة الفلسطينية: "إننا نتلقى
المياه من شركة ميكوروت التي تسيطر على
الكميات وأحيانًا تقلل الكمية. والمشكلة
تتفاقم في الصيف عندما يزيد الطلب، ويبقي
المعروض كما هو".
وأضاف: إن
إسرائيل تسيطر على الخزانات المائية
التي توجد بين طبقات الصخرية في الضفة
الغربية وغزة، ولا يمكن للفلسطينيين حفر
آبار جديدة بدون تصريح من إسرائيل.
وفي بعض
المدن يتلقى الفلسطينيون أقل من ربع
احتياجاتهم من المياه، وقال: إن
الفلسطيني يستهلك ثلث كمية المياه
المخصصة للإسرائيلي، وأضاف أبو صفية: "بناتي
يذاكرن استعدادًا للامتحانات النهائية،
ولا يجدن مياها لغسل وجوههن في الصباح".
ويذكر أن
قضية المياه تشكل على الجانب الآخر مشكلة
لدى إسرائيل التي تصر على طرحها على كل
مائدة مفاوضات مع جيرانها، في حين تطالب
الدول العربية المحيطة بإسرائيل بمصادر
للمياه العذبة تسيطر عليها إسرائيل تبلغ
1.2 مليار متر مكعب وهو أكثر من نصف الكمية
المستخدمة في إسرائيل، كما يذكر أن
محادثات السلام السورية الإسرائيلية
قد توقفت في مارس 2000 الماضي بعد أن
فشلت في الاتفاق على خط الحدود لمرتفعات
الجولان التي استولت عليها إسرائيل في
عام 1967 ؛ حيث طالب الرئيس السوري الراحل
حافظ الأسد بأن يكون خط الحدود عند
الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية، وهو ما
رفضته إسرائيل.
ويذكر
أيضًا أن قضية اقتسام المياه مدرجة على
جدول أعمال أعقد القضايا التي يبحثها
المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون؛
حيث من المفترض التوصل إلى معاهدة نهائية
بشأنها بحلول سبتمبر 2000 المقبل، وقال أبو
صفية عن هذه القضية: إنها ستكون واحدة من
أصعب القضايا في المفاوضات؛ لأننا إذا
حصلنا على الأرض بدون مياه فما الذي
سنفعله بالأرض؟
"إنترنت بلا كمبيوتر" لتفادي تقسيم مايكروسوفت
عمر عبد الرحمن: العودة إلى العنف!
بشار مستعد للتعاون وإسرائيل تشكك في نجاحه
دور أكبر للجزائر بعد غياب الأسد
كشمير: حرب التلفزيونات بعد حرب السلاح
باكستان: نطور المدارس الدينية ولا ندمرها
جنوب لبنان.. لا سلم.. لا حرب
البشير: التدخل الأجنبي يعرقل السلام في السودان
تركيا تدخل أوروبا من بوابة الكرة
الكويت تسلم لاجئين عراقيين إلى إيران
دبى: إيران بوابتنا لأسواق آسيا الوسطى
أصوات النساء تحسم الانتخابات في مصر
30 دولة إسلامية في معرض لمستقبل البشرية
أسيوط المصرية.. من النقيض إلى النقيض!
مشروع لإحياء مؤسسة "التكية"
دراسة: العولمة وراء تمرد شباب العرب
مليونيرات الكمبيوتر الجدد.. مراهقون لكن عباقرة
الحدث
يتبـع
عـودة
|