English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 22 ربيع الأول 1421هـ / 24 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

بشار مستعد للتعاون وإسرائيل تشكك في نجاحه

فلسطين-دمشق- الحدث

شكك مسئول إسرائيلي أمس الجمعة 23-6-2000 في فرص نجاح الفريق الركن بشار الأسد في إدارة سوريا سياسيًّا، وذلك على الرغم من إعلان بشار الأسد أمس بعد لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنه مستعد لمواصلة مسيرة التفاوض مع الإسرائيليين حول السلام واستعادة الجولان.

وقال مسئول إسرائيلي بارز في حديث نشر أمس الجمعة: إن فرص بشار الأسد في النجاح سياسيًّا في سوريا تبلغ بالكاد 50 % ، وإن احتلال إسرائيل الذي دام 22 عامًا للبنان كان خطأ.

قال يوري لوبراني المسئول عن وضع السياسات المتعلقة بلبنان في إسرائيل لصحيفة يديعوت احرونوت: إن الجيش السوري لن يتلقى أوامره من شاب غير متمرس يبلغ من العمر 34 عامًا حتى لو كان ابن الزعيم المخضرم حافظ الأسد الذي توفي قبل أسبوعين.

وقال لوبراني "لقد توجوا شابًّا في الرابعة والثلاثين من عمره على سوريا.. ولكن ترى فيما يفكر جنرالات الجيش السوري.. وماذا يقول الإخوان المسلمون الذين انتظروا طويلا للثأر"، وذلك في إشارة إلى سحق قوات الأمن السورية للإخوان المسلمين في حماة عام 1982، وأضاف: "فرص نجاحه تبلغ 50% بالكاد في تقديري".

وقال لوبراني: إن قضاءه 17 عاما في توجيه السياسات الإسرائيلية داخل ما وصفه "بالوحل اللبناني" جعله يدرك أن إسرائيل تحتاج للقيام بما كان يثير قلقا بالغا لدى سوريا وهو إنهاء احتلالها لجنوب لبنان دون التوصل إلى اتفاق سلام كما فعلت في الشهر الماضي.

وأضاف مؤكدا: إنه قال لزعماء إسرائيل: "إذا كانوا قلقين إلى هذا الحد.. فعلينا استغلال ذلك" مشيرًا إلى أن أول خطأ ارتكبته إسرائيل في لبنان كان إعلانها منطقة أمنية في جنوب لبنان لحماية بلدها من هجمات محتملة عبر الحدود.

ورد لوبراني على سؤال عن سبب فشل إسرائيل في لبنان قائلا "هذا سؤال جيد. ربما يتعين أن نسأل أولا لماذا ذهبنا إلى هناك؟ كنا نريد أن نصبح مثل السوريين. كنا نريد أن نسيطر على لبنان. لم نكن ندرك أن هذه مهمة مستحيلة".

وجاءت هذه التصريحات للمسئول الإسرائيلي في الوقت الذي أكد فيه بشار الأسد للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي أنهى زيارته أمس الجمعة لدمشق رغبته في استئناف المفاوضات مع إسرائيل، ولكن على أساس الانسحاب الكامل من الجولان.

وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع للصحافيين: إن عنان سمع مساء الخميس من الدكتور بشار أن سوريا مستعدة في أي وقت، إذا كانت إسرائيل أيضا مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام على أساس الانسحاب إلى خط الرابع من يونيو 1967.

وأضاف الشرع خلال مؤتمر صحافي مع عنان الذي اختتم في دمشق جولة شرق أوسطية بدأها في 17 من يونيو الجاري "لا يمكننا أن نقدم أي تنازل عن هذا الموقف".

وقال عنان "أعتقد أن الدكتور بشار قال بوضوح: إن سوريا مستعدة لتحقيق السلام"، وأشاد عنان ببشار الأسد مؤكدا أنه لمس "بوادر مشجعة" من تعهده تحقيق السلام، وأضاف: إن بشار أكد له أنه "في حالة إذا كانت هناك مقترحات إيجابية وجدية للسلام، فينبغي عدم استمرار الجمود" في المفاوضات مضيفًا "إنها رسالة مهمة من الدكتور بشار".

وقال أيضا: إن بشار الأسد أكد له أن بلاده تتمتع بمؤسسات قوية، وأننا شهدنا جميعا كيف تم انتقال (السلطة) بسهولة، وأن الاستمرارية مضمونة.

وقال الشرع: إن وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت شددت خلال لقائها معه في 7 يونيو في القاهرة على أهمية أن تستأنف سوريا المفاوضات مع إسرائيل، وقال "طلبت مني صراحة أن أطلب من الرئيس الأسد (قبل وفاته في 10 يونيو) أن ينسى قمة جنيف مع الرئيس بيل كلينتون. نحن نريد فتح صفحة جديدة واستئناف المفاوضات مع إسرائيل"، وأضاف الشرع: "هذا ما نريده في الواقع، استئناف المفاوضات على أساس مرجعية مؤتمر مدريد" الذي انطلقت منه عملية السلام في الشرق الأوسط في 1991.

ويذكر أن المفاوضات السورية الإسرائيلية معلقة منذ يناير 2000 الماضي حيث تطالب سوريا باستعادة كامل أراضيها المحتلة في 1967 في حين تطالب إسرائيل بالاحتفاظ بالضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا أهم مواردها المائية، وقد أخفقت قمة كلينتون والأسد في 26 مارس 2000 في استئناف عملية السلام.

ومن ناحية ثانية فقد أشاد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بموقف الأمم المتحدة من قضايا الشرق الأوسط، وقال في المؤتمر الصحفي "لا يفوتني أن أوضح ارتياح سورية لموقف الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام في كل ما يتعلق بشؤون المنطقة".

وأشار إلى أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد أولى أهمية خاصة لدور الأمم المتحدة في إيجاد حل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي في المنطقة.

وأمل وزير الخارجية السوري أن تنجح تجربة الأمم المتحدة في جنوب لبنان في ضمان انسحاب إسرائيلي كامل لكي تنعكس على مجمل قرارات الأمم المتحدة من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي العربية المحتلة" عام 1967

 


"إنترنت بلا كمبيوتر" لتفادي تقسيم مايكروسوفت
عمر عبد الرحمن: العودة إلى العنف!
دور أكبر للجزائر بعد غياب الأسد
كشمير: حرب التلفزيونات بعد حرب السلاح
باكستان: نطور المدارس الدينية ولا ندمرها
العطش يحاصر الفلسطينيين!
جنوب لبنان.. لا سلم.. لا حرب
البشير: التدخل الأجنبي يعرقل السلام في السودان
تركيا تدخل أوروبا من بوابة الكرة
الكويت تسلم لاجئين عراقيين إلى إيران
دبى: إيران بوابتنا لأسواق آسيا الوسطى
أصوات النساء تحسم الانتخابات في مصر
30 دولة إسلامية في معرض لمستقبل البشرية
أسيوط المصرية.. من النقيض إلى النقيض!
مشروع لإحياء مؤسسة "التكية"
دراسة: العولمة وراء تمرد شباب العرب
مليونيرات الكمبيوتر الجدد.. مراهقون لكن عباقرة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع