|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكويت تسلم لاجئين عراقيين إلى إيران بيروت -سالم مشكور
وقال ياسر عبد الحي عيدان، وهو
ممن لجئوا مع عائلاتهم إلى الكويت، في
اتصال هاتفي مع أقارب له في بيروت من
معسكر شوشتر جنوب إيران: إن زوجته
توفيت في إيران بسبب إصابتها بالسلاح
الكيماوي الذي قال: إن النظام العراقي
استخدمه لقمع انتفاضة البصرة عام 91
وأكد: "لدي وثائق رسمية من عدة
منظمات إنسانية منها منظمة عمار تؤكد هذه
الحقيقة، لكنّ المسؤولين الكويتيين
صادروها ولم يرجعوها لي". وذكر ياسر عبد الحي أن السلطات
الكويتية استقبلتهم بترحاب كبير، وقدمت
لهم الطعام والدواء والرعاية الحسنة "لكنها
خدعتنا؛ لأنها أخبرتنا أنها أبلغت الأمم
المتحدة بترحيلنا إلى دولة ثالثة، ومن ثم
قامت بتسفيرنا تحت وطأة السلاح وأعادتنا
مجددًا إلى إيران". وقال محمد جاسم حسن وهو ممن لجأ
إلى الكويت دون جدوى "ذهبنا إلى الكويت
بعد أن سمعنا وزير الخارجية الشيخ صباح
الأحمد يعلن ترحيب بلاده بالعراقيين
وبتقديم المساعدة لهم لتخفيف آلامهم،
لكننا فوجئنا أن السلطات الكويتية تمارس
سياسة مزدوجة، فهي تريد استغلال قضيتنا
لتحقيق مكاسب دعائية دون أن تقدم لنا
المساعدة للجوء عبر الأمم المتحدة إلى
دولة ثالثة". وذكر هؤلاء اللاجئون أن السلطات
الكويتية أرسلت معهم عناصر شرطة مسلحين
رافقوهم في لنش إيراني حتى دخلوا المياه
الإقليمية الإيرانية موضحًا أن التحقيق
معهم في الكويت شمل السؤال عن شخصين ممن
لجئوا معهم إلى الكويت وكونهما من
المنتسبين الى فيلق بدر العراقي المعارض
التابع للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية
في العراق. واتهم عدد من اللاجئين مسؤول
التبليغ في معسكر شوشتر "أبو علي
النجفي البهبهاني وهو من أتباع رئيس
المجلس السيد محمد باقر الحكيم "بإبلاغ
السلطات الكويتية بوجود مقاتلين من فيلق
بدر ضمن اللاجئين، وتساءلوا عما إذا كان
وجودهما يشكل خطرًا على الأمن الوطني
الكويتي فضلا عن أنه يؤكد أنها من
المعارضة لنظام صدام". وكانت عائلات عراقية مهاجرة إلى
إيران لجأت الأسبوع الماضي إلى الكويت؛
حيث ناشدت منظمة "الدفاع عن العراقيين
في المهجر" السلطات الكويتية بقبول
لجوئهم أو إرسالهم إلى دولة ثالثة وتجنب
تسليمهم للعراق أو إعادتهم إلى إيران.وقال
العائدون لـ"الحدث": إنهم أعيدوا
إلى ميناء بوشهر وحوكموا بصورة رمزية من
قبل قاض إيراني تساهل معهم مشكورًا، وأمر
بإعادتهم مجددًا إلى معسكر شوشتر بعد
تغريمهم مبالغ رمزية. وبرأي اللاجئين العراقيين فإن من
شأن خطوة السلطات الكويتية أن تؤثر على
محاولات رأب الصدع بين الشعبين الكويتي
والعراقي بعد غزو العراق للكويت.وطالبت
منظمة "الدفاع عن حقوق العراقيين في
المهجر" في بيان وجهته أمس للسلطات
الكويتية "بأن ترجع الوثائق التي أخذت
من اللاجئين الذين أكدوا أن السلطات صورت
التحقيق معهم بالفيديو ووعدتهم خيرًا
لكنها نكثت"!. وقالت المنظمة: "إن تسليمهم
للعراق وإعادتهم إلى إيران من شأنه أن
يولد أحقادًا تؤثر سلبًا على محاولات رأب
الصدع بين الشعبين العراقي والكويتي
اللذين أراد النظام العراقي زرع الشقاق
بينهما عن طريق غزوه الآثم لدولة الكويت
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||