|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ترحيب ورفض للعفو الشامل في السودان الخرطوم - الحدث
وقرار
العفو يتعلق بكل سوداني عسكريًّا كان أم
مدنيًّا يكون في أو بعد يوم الثلاثين من
يونيو 1989، وحتى صدور هذا القرار قد ارتكب
أي فعل غير مشروع، أو امتناع غير مشروع عن
أداء فعل، وكان هذا الفعل أو الامتناع
متعلقًا بتمرّد أو عصيان أو فتنة أو إثارة
حرب ضد الدولة، أو الشروع في تقويض
الدستور، سواء قام هذا الشخص بارتكاب
الفعل داخل السودان أو خارجه. واشترط
القرار أن يعود الشخص إلى السودان
باختياره، ويعلن الخضوع لأحكام الدستور
والقوانين، وينبذ العنف، وأوضح القرار أن
منح العفو العام غير المشروط، لأي شخص
فيما يتعلق وقضى
القرار أيضا بشطب أية دعوى جنائية تكون قد
رُفعت ضد ذلك الشخص، حتى ولو صدر فيها حكم
نهائي، وإلغاء وبطلان أي إجراءات جنائية
أمام أية محكمة أو أية جهة شبه قضائية تكون
قد تم اتخاذها، أو شُرع في اتخاذها، كما
يقضى القرار بإطلاق سراح أي شخص يقضي
عقوبة السجن، أو تم اعتقاله فيما يتصل بأي
فعل من الأفعال المشار إليها في الفقرة
الأولى، عند بدء سريان القرار، منذ
الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري. وقد
أكد الرئيس السوداني عزم حكومته، وسعيها
لتحقيق السلام والوفاق الوطني بكافة
الوسائل وقال: "إننا على استعداد للذهاب
إلى قرنق داخل الغابة والأحراش؛ للتفاوض
معه حول إيجاد وسيلة لإنهاء الحرب بصورة
جذرية، داعيًا وفودًا من مختلف الولايات
في إطار (النفرة الكبرى) المذكورة بتكثيف
الاتصالات والمساعي لتحقيق السلام من
الداخل، وقال: إننا على قناعة تامة
بمقدرتنا على حل خلافاتنا، إذا أتيحت لنا
فرصة الجلوس سويًّا. ترحيب ورفض! وفي
أول رد فعل على تصريحات البشير..
أعلن ناطق باسم حزب الأمة: أحمد الحسن
لوكالة فرانس برس أن ترحيب الحزب بالقرار،
ووصف العفو العام الذي أصدره الرئيس
السوداني: الفريق عمر البشير بأنه "خطوة
إيجابية"، وقال الحسن: "بالنسبة
للقرار نعتبره خطوة إيجابية، وأي قرار
يصدر في إطار دعم جهود الحل السياسي
الشامل يكون محل ترحيب". وعلى
النقيض من ذلك.. أعلن المتحدث باسم الجيش
الشعبي لتحرير السودان: ياسر عرمان أن
حركة جارانج ترفض العفو العام الذي أعلنه
الرئيس السوداني: عمر البشير عن المعارضين
السودانيين؛ "لأننا نعتبر أنه هو الذي
بحاجة إلى عفو، ولأننا نسعى إلى
ديموقراطية فعلية وإلى سلام شامل"!،
وأضاف أن "البشير نفسه بحاجة إلى عفو؛
لأنه قام بانقلاب على قادته، عندما كان
ضابطًا في القوات المسلحة السودانية
ليستولي على السلطة" في 30 يونيو 1989
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||