English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 20 ربيع الأول 1421هـ / 22 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

البعث يطيح بالحرس القديم

دمشق- وحيد تاجا

أنهى المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا أعماله مساء (الثلاثاء20-6-2000م)، مصدرًا عددًا من القرارات الهامة، على رأسها انتخاب الدكتور بشار الأسد أمينًا قطريًا للحزب؛ تمهيدًا لانتخابه أمينًا عامًا في المؤتمر القومي المزمع عقده قريبًا، والإطاحة بأفراد الحرس القديم في الحزب، فاتحًا الباب لوجوه جديدة شابة.

وكان قد تم انتخاب اللجنة المركزية، والتي تمثل القيادة السياسية للحزب، والمكونة من 90 شخصًا، إلا أنه تم زيادة عدد أعضائها إلى 105 أعضاء.

وبلغت نسبة التغيير في اللجنة المركزية 70%؛ حيث أصبح معظم أعضائها من المقربين من الدكتور بشار الأسد، ومن أهم رموزها الجديدة: الأمين العام المساعد: عبد الله الأحمر، والأمين القطري المساعد: سليمان قداح، ونائب الرئيس عبد الحليم خدام، والعماد أول مصطفى طلاس، وفاروق الشرع، والدكتورة بثينة شعبان –المترجمة الخاصة للرئيس الراحل حافظ الأسد-.

 كما انضم إلى اللجنة مناف طلاس -نجل العماد مصطفى طلاس-، والرائد ماهر الأسد -الابن الثالث للرئيس الراحل-، والعماد شفيق فياض -قائد الفرقة الثالثة-، والعماد إبراهيم الصافي -رئيس القوات السورية في لبنان-، وإبراهيم صديجة -رئيس شعبة المخابرات في القوى الجوية-.

وكان من أهم الأسماء التي أُبعدت: محمد سلمان -وزير الإعلام السابق-، والذي ينتظر أن يُحقق معه في قضايا الفساد، وعلي دوبا -رئيس المخابرات العسكرية-.

كما جرى انتخاب القيادة القطرية، والتي تجاوزت نسبة التغيير فيها كل التوقعات؛ حيث فاقت الـ 50%، ودخل فيها اثنا عشر عضوًا جديدًا، من أصل 21 عضوًا هم أعضاء القيادة القطرية.

ومن أهم الشخصيات التي انضمت إلى القيادة القطرية الجديدة: الدكتور بشار الأسد، الذي انتخب أمينًا قطريًا، ثم رئيس الوزراء: محمد مصطفى ميرو، ومحافظ السويداء: إبراهيم الهندي، وأمين فرع الحزب في جامعة دمشق: فاروق أبو الشامات، ووزير الإدارة المحلية: سلام الياسمين، ومدير معهد العلوم السياسية: ماجد شدود، وأستاذ جامعة حلب: غياث بركات، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات: ناجي المطري، ومحافظ القنيطرة: وليد البوز، وجميعهم من الوجوه الجديدة.

 أما من حافظ من "الحرس القديم" على مناصبهم فهم: عبد الحليم خدام، عبد الله الأحمر، عبد القادر قدورة، مصطفى طلاس، وليد حمدون، أحمد درغام، فايز الناصر.

وكان من أهم الأسماء التي غابت وأُبعدت عن القيادة القطرية: عز الدين ناصر -رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال-، والذي وجهت إليه انتقادات حادة خلال المؤتمر.

وهكذا يكون المؤتمر قد خرج بفريق عمل، ملتزم بالخطوط العامة لسياسة الدكتور بشار الأسد، في القضايا السياسية والخارجية والداخلية والاقتصاد وعصرنة البلاد.

وبالرغم من أن المؤتمر حافظ على السياسة والخطط التي وضعها الرئيس الأسد، إلا أن هذا المؤتمر حمل بصمات واضحة للدكتور بشار، الذي سيقود البلاد في المرحلة القادمة

 

أمريكا ترحب بالحكام الشبان العرب
استطلاع: القيادات الشابة لن تغيّر شيئًا
أبناء المسئولين في حزب البعث السوري
ملك المغرب يعرض رؤيته للديمقراطية على كلينتون
العلاقات السورية الفلسطينية تتحسن بعد وفاة الأسد
الأحزاب العربية طوق النجاة لائتلاف باراك
قرار تاريخي ببناء أول مسجد في اليونان
ترحيب ورفض للعفو الشامل في السودان
قراصنة أوربيون يخترقون شبكة إنترنت الإمارات
ماليزيا: تصدّيْنا للبنك الدولي فعبرنا الأزمة
الرِّدَّة تنتشر بين مسلمي الكونغو
احتفالات بتطبيق الشريعة في رابع ولاية نيجيرية
70% من مساعدات فلسطين تذهب للخبراء الأجانب!
وزراء الإعلام يبحثون تحدّيات التليفزيونات العربية
قافلة أردنية لدعم الجنوب اللبناني
مصر: صحفيون يتظلمون لرئاسة الجمهورية
واشنطن بوست: البنتاجون يقوّض دعائم السياسية الخارجية
الأندية السعودية تتسابق بالملايين لشراء اللاعبين!
ابن بطوطة الروماني: 30 ألف كم سيرًا على الأقدام

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع