|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البعث يطيح بالحرس القديم دمشق- وحيد تاجا
وكان
قد تم انتخاب اللجنة المركزية، والتي تمثل
القيادة السياسية للحزب، والمكونة من 90
شخصًا، إلا أنه تم زيادة عدد أعضائها إلى
105 أعضاء. وبلغت
نسبة التغيير في اللجنة المركزية 70%؛ حيث
أصبح معظم أعضائها من المقربين من الدكتور
بشار الأسد، ومن أهم رموزها الجديدة:
الأمين العام المساعد: عبد الله الأحمر،
والأمين القطري المساعد: سليمان قداح،
ونائب الرئيس عبد الحليم خدام، والعماد
أول مصطفى طلاس، وفاروق الشرع، والدكتورة
بثينة شعبان –المترجمة الخاصة للرئيس
الراحل حافظ الأسد-. كما
انضم إلى اللجنة مناف طلاس -نجل العماد
مصطفى طلاس-، والرائد ماهر الأسد -الابن
الثالث للرئيس الراحل-، والعماد شفيق فياض
-قائد الفرقة الثالثة-، والعماد إبراهيم
الصافي -رئيس القوات السورية في لبنان-،
وإبراهيم صديجة -رئيس شعبة المخابرات في
القوى الجوية-. وكان
من أهم الأسماء التي أُبعدت: محمد سلمان -وزير
الإعلام السابق-، والذي ينتظر أن يُحقق
معه في قضايا الفساد، وعلي دوبا -رئيس
المخابرات العسكرية-. كما
جرى انتخاب القيادة القطرية، والتي
تجاوزت نسبة التغيير فيها كل التوقعات؛
حيث فاقت الـ 50%، ودخل فيها اثنا عشر عضوًا
جديدًا، من أصل 21 عضوًا هم أعضاء القيادة
القطرية. ومن
أهم الشخصيات التي انضمت إلى القيادة
القطرية الجديدة: الدكتور بشار الأسد،
الذي انتخب أمينًا قطريًا، ثم رئيس
الوزراء: محمد مصطفى ميرو، ومحافظ
السويداء: إبراهيم الهندي، وأمين فرع
الحزب في جامعة دمشق: فاروق أبو الشامات،
ووزير الإدارة المحلية: سلام الياسمين،
ومدير معهد العلوم السياسية: ماجد شدود،
وأستاذ جامعة حلب: غياث بركات، ونائب رئيس
مجلس الوزراء لشؤون الخدمات: ناجي المطري،
ومحافظ القنيطرة: وليد البوز، وجميعهم من
الوجوه الجديدة. أما
من حافظ من "الحرس القديم" على
مناصبهم فهم: عبد الحليم خدام، عبد الله
الأحمر، عبد القادر قدورة، مصطفى طلاس،
وليد حمدون، أحمد درغام، فايز الناصر. وكان
من أهم الأسماء التي غابت وأُبعدت عن
القيادة القطرية: عز الدين ناصر -رئيس
الاتحاد العام لنقابات العمال-، والذي
وجهت إليه انتقادات حادة خلال المؤتمر. وهكذا
يكون المؤتمر قد خرج بفريق عمل، ملتزم
بالخطوط العامة لسياسة الدكتور بشار
الأسد، في القضايا السياسية والخارجية
والداخلية والاقتصاد وعصرنة البلاد. وبالرغم
من أن المؤتمر حافظ على السياسة والخطط
التي وضعها الرئيس الأسد، إلا أن هذا
المؤتمر حمل بصمات واضحة للدكتور بشار،
الذي سيقود البلاد في المرحلة القادمة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||