|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ملك المغرب يعرض رؤيته للديمقراطية على كلينتون واشنطن – الحدث
وصرح
جولوكهارت -المتحدث باسم البيت الأبيض- أن
العاهل المغربي أطلع كلينتون على رؤيته
لمستقبل المغرب، خاصة فيما يتعلق بقضايا
حقوق الإنسان والديمقراطية، وتركزت
محادثات البيت الأبيض على الوضع في
أفريقيا، وقضية الصحراء المغربية، وعملية
السلام في الشرق الأوسط، فضلاً عن قضايا
التعاون الثنائي، وخاصة في مجال الاقتصاد.
وعندما انضم مستشارو الزعيمين إليهما
اتسعت مناقشاتهما؛ لتشمل الإصلاح
الاقتصادي في المغرب، وعملية السلام في
الشرق الأوسط. وقد
وصف الرئيس الأمريكي: بيل كلينتون المغرب
بأنها مثال قوي للتسامح الإسلامي، وإحدى
قوى السلام، وأعرب عن تأييده لسياسات
الإصلاح التي يتبعها العاهل المغربي:
الملك محمد السادس، وقال كلينتون للملك،
أثناء مراسم استقبال رسمية حافلة، لدى
وصوله إلى حديقة البيت الأبيض: "شاءت
العناية الإلهية أن تصبحوا واحدًا من
أصوات جيل جديد من الزعماء العرب،
واستجبتم بشجاعة واقتناع بمداواة الجروح
القديمة، والنهوض بالديمقراطية،
والإعلاء من شأن من طواهم الإهمال
والتجاهل ونلتم محبة شعبكم". وقد
قامت ابنة كلينتون تشيلسي 20 عامًا بدور
بارز في مراسم الاستقبال؛ حيث أخذت دور
والدتها هيلاري التي تقوم بحملة من أجل
الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن نيويورك،
ووقفت تشيلسي إلى جوار شقيقة الملك محمد،
والأميرة لالا مريم. من
ناحيته.. قال الملك محمد السادس ردًّا علي
كلمة كلينتون: "كنا مقتنعين دائمًا
بإقامة الديمقراطية، واحترام حقوق
الإنسان، ووضع نهاية لعدم الاستقرار،
وإقرار العدالة في كل مكان ومن أجل
الجميع، وأضاف أن المغرب ينفذ إصلاحات في
مؤسسات ضرورية؛ للإسراع بالتطور
الاقتصادي، ويقدم للمستثمرين الأجانب
أفضل ضمانات للأمن والربح، وقال: وهكذا
أصبحت ساحتنا الاقتصادية أكثر جاذبية،
وهى تلتزم بالمعايير الدولية الحقة
للملكية والشفافية، التي هي ملامح الحكم
الجيد ودولة القانون. وقدم
الملك محمد نداء حارًا باسم أفريقيا
قائلاً: هناك حاجة ملحة اليوم للقيام
بجهود منسقة فيما يتعلق بأفريقيا،
المعاناة التي لا تحتمل التي شهدها كثير
من الدول في أفريقيا تفرض علينا التزامًا
أدبيًّا لإعادة هذه القارة المنكوبة إلى
طريق السلام والتقدم. يذكر
أن كلينتون زار الرباط في يوليو 1999، عندما
توفي الملك الحسن الثاني، وانضم لموكب
الجنازة عبر شوارع المدينة، رغم الحشود
الغفيرة التي شاركت في وداع الملك وارتفاع
درجة الحرارة
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||