|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استطلاع: لا تغيّر في الأوضاع العربية في ظل القيادات الشابة الجديدة القاهرة- خالد حنفي كشف
استطلاع على الإنترنت عن أن الغالبية
تعتقد أن وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد
سوف تعجّل من عملية السلام ولن تعطلها،
وأن القادة الشبان العرب الجدد لن يغيروا
الأوضاع في المنطقة. فقد
اعتبر 60.9% من العينة أن رحيل الأسد سيعجل
من عملية السلام بين سوريا وإسرائيل،
بينما رفض ذلك 39.1%، كما أعرب 61.2% من الذين
شاركوا عن اعتقادهم بأن الأوضاع في
المنطقة العربية لن يحدث بها أي تغير مع
مجيء قيادات جديدة للحكم في المنطقة، بل
إن 2.7% نظروا للقيادات الجديدة على أنها
أقل كفاءة، بالمقارنة بسابقتها الأكثر
حنكة في التعامل السياسي، إلا أن 17.1% نظرت
للقيادات الجديدة للمنطقة العربي على
أنها أفضل أداء، واستبشرت بها خيراً في حل
مشاكلها. جاءت
هذه النتائج في استطلاع أجرته شبكة islam-online
بالتزامن مع رحيل الرئيس السوري حافظ
الأسد، وبدء استعدادات حزب البعث لترشيح
ابنه بشار خلفاً له على كرسي الرئاسة. وقد
كشفت نتائج الاستطلاع عن عدد من النتائج
أبرزها ما يلي:- 1-
وجود حالة من الإحباط لدى الرأي العام
العربي من إمكانية تغيير الحرس القديم،
الذي يحكم الدول العربية منذ استقلالها في
خمسينيات هذا القرن، كما وصف البعض خلافة
الأبناء للآباء بأنه تحول منه الأنظمة
الجمهورية إلى الجمهوريات الوراثية؛ ومن
ثم فالتغيرات ستكون محدودة وربما إن تمت
ستكون شكلية محضة. 2-
إن الجماهير العربية تنظر إلى القيادات
السياسية الجديدة في المنطقة على أنها أقل
كفاءة من سابقتها، التي خاضت معارك سياسية
وعسكرية، سواء ضد الأعداء في الخارج أو
الداخل، وربما الحالة المغربية والأردنية
أكدتا حالة التراجع لدور الدولتين، عقب
رحيل ملكيهما، بل وحدوث مشاكل سياسية
واقتصادية في كلتيهما. 3-
إن اعتقاد البعض أن رحيل الأسد يعني
التعجيل بالتسوية السلمية بين سوريا
وإسرائيل، يرجع بالأساس إلى أمرين؛
أولهما: أن الأسد كان حائط صد منيع ضد
عملية التطبيع مع إسرائيل، وكان يطالب
بالحصول على الجولان المحتلة، وإرجاعها
لسوريا، ولم يكن ليوافق بأقل من ذلك،
وثانيهما: أن بشار الأسد الذي يُعدّ
الخَلَف لوالده تنتظره تركة داخلية ثقيلة
اقتصادية وسياسية؛ فالاقتصاد السوري
يعاني من التضخم، وعجز الموازنة المزمن
منذ منتصف التسعينيات، أما المشكلات
السياسية الداخلية فتتمثل في وجود قوى
سياسية بدأت تطرح نفسها كبديل لبشار، كذلك
فإن أمام بشار أيضاً الإمساك بدفة التجانس
العرقي السوري، لا سيما وأنه ينتمي
للعلويين-من أقل الطوائف نسبة من سكان
سوريا (10.5%)-. يذكر
أن سوريا يوجد بها تنوع في الأصول الدينية
والعرقية؛ فبالإضافة إلى الأكثرية السنية
(68.7%) فهناك العلويون (10.5%) والمسيحيون
الروم الأرثوذكس (4.7%)، وهناك مسيحيون
كاثوليك، ويبلغون 14.1%. أما
عرقيًّا.. فإن 17.5% من السوريين غير عرب،
ويتوزعون على النحو التالي: 8.5% أكراد، و 4%
أرمن، و 3% تركمان ونسبة صغيرة من الشراكسة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||