|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرِّدَّة تنتشر بين مسلمي الكونغو القاهرة-مجاهد مليجي أكد
الحاج موديلو ماليما -زعيم المسلمين في
الكنغو الديموقراطي- أن ظاهرة الردة التي
بدأت في الانتشار بين المسلمين في بلاده
أصبحت هي الخطر الأكبر الذي يواجههم، بعد
أن زادت هذه الظاهرة عما كانت عليه في أيام
الاستعمار الفرنسي، عندما كانت أعداد
قليلة تتحول إلى النصرانية سنويًّا؛
فرارا من ضيق العيش، وبفعل جهود
المنصّرين، التي لا تجد ما يواجهها من
جهود المنظمات الإغاثية الإسلامية،
داعيًا إلى ضرورة تكاتف هذه المنظمات لوضع
حد لحالات الردة، وتجفيف منابعها، بتحسين
الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية
للمسلمين هناك. وقال
موديلو ماليما: إن السبب الأساسي لظاهرة
الردة يكمن في سوء أوضاع المسلمين المادية
والعلمية، لدرجة أنه تكاد أن تنعدم أنشطة
المسلمين في الكونغو؛ بسبب ما يواجهون من
مشاكل، حيث لا يوجد لديهم إمكانيات مالية
أو وسيلة إعلامية يعبرون بها عن أنفسهم،
وينشرون التوعية الدينية بين أبناء
المسلمين، الذين يزيد عددهم على 17 مليون
مسلم من مجموع 60 مليون نسمة، هم سكان
الكونغو الديمقراطية. وأضاف
أن 90 % من المدارس التي يدرس فيها أبناء
المسلمين تقع تحت سيطرة المسيحيين الذين
يضعون مناهجها، ويلتزمون بنظم تعليم تخضع
كلية للثقافة الفرنسية، والتي تؤثر
سلبيًّا على عقائد الطلاب بعد التخرج؛ مما
يتسبب في زيادة أعداد المرتدين عن الإسلام
في بلادنا على وجه الخصوص، وتلعب الحملات
التبشيرية دورًا بارزًا في هذه الحملة
العصيبة التي يواجهها المسلمون؛ إذ تدعم
كل أنشطة المبشرين: ببناء المدارس
والمستشفيات والمصانع، والكباري والسكك
الحديدية، والبنية الأساسية وغير ذلك،
بالمساعدات الأجنبية من المؤسسات
التبشيرية العالمية في الغرب. ورغم
إشارته إلى عدم وجود إحصائية دقيقة بأعداد
المسلمين المرتدين، إلا أنه يؤكد أن
المؤشرات الموجودة خطيرة، وهي ظاهرة
ملحوظة لكل من يقترب من مجتمع المسلمين في
الكونغو؛ مما يستوجب على المنظمات
الإسلامية أن تتقدم لمد يد العون لإخوانهم
لتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وتوفير وسيلة
تثقيف وإعلام لهم، بدلاً من القنوات
المسيحية التي تزيد عن 10 قنوات إذاعية
وتلفزيونية على امتداد الكونغو، بما فيها
التجمعات التي يسكنها مسلمون، والتي تقوم
بالتبشير بين المسلمين، في الوقت الذي يقف
فيه المسلمون عاجزين تمامًا، ولا يملكون
أية آلية لمواجهتهم أو حتى الحفاظ على
عقيدة أتباعهم من التشويش. وأضاف
أن الدعاة في الكونغو لا يجدون من يكفلهم
ويضمن لهم أسباب العيش، أو يصرف لهم
رواتبهم، ولا يوجد سوى القليل من المنظمات
الإسلامية الخيرية التي تكفل ما يعادل
نسبة 2% فقط من الدعاة، الذين يحصلون على
إعانات مادية ورواتب، بينما البقية
الباقية لا تعمل في الدعوة؛ لأنه لا يُضمن
لهم راتب شهري أو مال مقابل واجب الدعوة
إلى الله –كما نرى
في الدول العربية- فهناك أئمة وخطباء في
المساجد متفرغون للدعوة، ولهم رواتبهم
الكاملة، إلا أن الوضع يختلف تمامًا
عندنا؛ ولذلك يجهل المسلمون أمور دينهم
لهذا السبب. وفيما
يتعلق بالمدارس الإسلامية.. أكد أنه يوجد
عدد قليل للغاية منها لا يتعدى إصبع
اليدين، وإمكاناتها بسيطة جدًّا، ولا
يوجد درجة أو مستوى علمي لهذه المدارس؛
لأننا لا نجد مرتبات المدرسين الذين
يعملون في هذه المدارس
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||