|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا والدانمارك: تعاون لمكافحة النخاسة كوبنهاجن -وكالات اقترح سفير الولايات المتحدة لدي
الدانمارك إقامة تعاون بين واشنطن
وكوبنهاجن لمكافحة الاتجار في النساء
والأطفال واستخدامهم في البغاء. ووصف السفير ريتشارد سويت هذه
التجارة بأنها "جريمة شنيعة ذات عواقب
مفجعة لضحاياها ولمجتمعاتنا وللعالم أجمع". وتقدر الولايات المتحدة أن تجارة
بمليارات الدولارات في إغواء النساء
والأطفال والاتجار بهم عبر الحدود لأغراض
البغاء، وهي ثالث أكبر مصدر للربح للجريمة
المنظمة بعد المخدرات والسلاح. وطرح اقتراح سويت يوم الأربعاء في
اجتماع عن الجوانب القانونية والسياسية
للاتجار في النساء نظمه اتحاد المحامين
والاقتصاديين في الدانمارك والسفارة
الأمريكية في كوبنهاجن. ورحب وزير العدل الدنمركي فرانك
جنسن أحد المتحدثين الرئيسيين في
الاجتماع بالاقتراح قائلا: إنه طلب بالفعل
من مكتب المدعي العام تقييم التشريعات
القائمة، وتعيين المجالات التي تحتاج إلي
تشديد القوانين. ووعد جنسن أيضا بإثارة القضية في
محادثات مع زملائه من دول شمال أوروبا
وكذلك مع الاتحاد الأوروبي. وجاء اقتراح سويت بعد أيام من
اتخاذ 180 دولة في مؤتمر للأمم المتحدة عن
حقوق المرأة في نيويورك موقفا قويا ضد
الاتجار في النساء والأطفال والرق. وتقدر وزارة الخارجية الأمريكية
أن ما بين مليون ومليونين من النساء
والفتيات يجبرن كل عام على البغاء والعمل
اليدوي والخدمة في المنازل التي تعادل
الرق الفعلي. وقال سويت: إن بعض التقديرات
تذهب إلي أن عددهن أربعة ملايين
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||