English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 10 ربيع الأول 1421هـ / 12 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

مصر الرسمية والشعبية تشعر بخسارة كبيرة

القاهرة-قطب العربي

أكد صفوت الشريف -وزير الإعلام المصري- أن الأمة العربية خسرت زعيمًا عربيًّا له  ثقله ودوره التاريخي، وقف إلى جانب الحق العربي في كافة قضاياه، كان شريكًا في نصر أكتوبر كما كان شريكًا في التحرك الواعي لتحقيق السلام العادل والشامل، وكان صاحب فكر ومبادئ، كما حقق نهضة لسوريا الشقيقة في كافة المجالات.

كما نعى نواب مجلس الشعب والشورى المصريين الرئيس الأسد وقالوا: إن سوريا فقدت رجلاً مهمًّا، ومناضلاً صلبًا ومفاوضًا قويًّا في مواجهة إسرائيل، وأعربوا عن اعتقادهم بأن سوريا لن تغيّر سياستها وستعبر تلك الأزمة لتواصل مسيرة العمل العربي المشترك، وهي تضع نصب عينيها ما حققه الرئيس الأسد من إنجازات لبلاده ولشعبه.

وقال الدكتور فتحي سرور -رئيس مجلس الشعب-: إن الرئيس الأسد عرف بصلابته في الحق، وعدم التفريط في شبر من تراب وطنه العربي، وقد سجّل له التاريخ على مدى سنوات طوال صفحات حافلة بالشجاعة العسكرية، وزعيمًا ناضل وجاهد بصلابة للدفاع عن حقوق الوطن العربي، ولن ينسى أبناء الأمة العربية وأجيالها المتعاقبة مواقفه الشجاعة في حرب أكتوبر المجيد، وفي الزود عن الحقوق العربية المشروعة، والحرص الشديد على التضامن العربي.

وقال الدكتور محمد عبد اللاه -رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري-: لا أعتقد أن تغييرًا سيطرأ على السياسات السورية في المنطقة؛ فقد وضع حافظ الأسد (رحمه الله) الأسس والمبادئ التي تحكم عملية التسوية السلمية مع إسرائيل، والتي تقوم على أساس استعادة مرتفعات الجولان المحتلة، وإقرار مبادئ الشرعية الدولية التي ارتضاها المجتمع الدولي منذ انطلاق عملية السلام من مدريد أوائل التسعينيات.

وقال النائب صلاح توفيق -وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب-: إن غياب الأسد عن المنطقة خلال هذه المرحلة سيكون تأثيره كبيرًا، ولكن على إسرائيل أن تفهم أن سوريا لن تغير من سياساتها، أو تركن إلى طلبات إسرائيلية، أو تبتعد قيد أنملة عن الشرعية الدولية في تحقيق السلام، وعلى إسرائيل أن تعمل بصورة واضحة مع السوريين، وأن تسرع الخطى لاستئناف المفاوضات على أساس التراجع إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وقال النائب محمد رجب -زعيم الأغلبية في مجلس الشورى-: أعتقد أن السياسات والمبادئ التي أرسى قواعدها الرئيس الأسد سوف يسير عليها شعب سوريا ليواصل مسيرته حتى تحرير آخر شبر من أرضه.

أما النائب أحمد أبو زيد -زعيم الأغلبية في مجلس الشعب- فقد أكد أن الرئيس الأسد كان يتمتع بصفات المناضل القوي، وإن غيابه عن الساحة العربية سيؤثر حتمًا، ولكن الشعب السوري قادر على أن يتجاوز المحنة.

وقال المهندس إبراهيم شكري -رئيس حزب العمل-: إن غياب الرئيس الأسد سيحدث خللاً جسيمًا في ميزان القوى والمفاوضات السلمية؛ فقد كان الأسد الرافض لمخططات إسرائيل، الذي وقف ضد ضغوطها، وضد ضغوط أمريكا بكل قوة، وكان موقفه يمثل التوازن الحقيقي مع العدو الإسرائيلي.

وقال شكري: لقد خسرنا الأسد لكننا نأمل أن تواصل القيادة السورية السير على طريقه حتى يتم تحرير الأراضي السورية المحتلة.

 وقالت الدكتورة نازلي معوض -أمينة المرأة في الحزب الوطني، ورئيسة مركز الدراسات السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية-: إن سوريا لن تغير خطابها السياسي الذي تحكمه المبادئ ومن هنا فإن على إسرائيل أن تعي جيدًا أن شعب سوريا سوف يظل في نضاله الشريف حتى استعادة الجولان لتكون هديتهم الغالية إلى روح الفقيد.

وأكدت أن الأمة العربية بما يربطها من أواصر العلاقات سوف تقف إلى جانب سوريا لتعبر الأزمة بكل شجاعة.

أما خالد محي الدين -رئيس حزب التجمع- فيؤكد أن الرئيس الأسد قاد عملية السلام ببراعة وحنكة، ورفض رفضًا تامًا التنازل عن أي شبر من الأراضي السورية حتى صعدت روحه إلى بارئها.

ويرى ياسين سراج الدين -زعيم المعارضة في مجلس الشعب- أن الرئيس الأسد كان أحد الزعامات العربية التي قدّمت الكثير للأمة العربية، وخسارة مصر على وجه التحديد كبيرة بسبب العلاقة الوطيدة التي تربط الشعبين المصري والسوري، بالإضافة إلى العلاقة المميزة بين الرئيسين مبارك والأسد.

من جهته.. أكد محمد فايق -وزير الإعلام الأسبق، ورئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان- أن الأمة العربية فقدت زعيمًا عرف بصلابته في الحق، وعدم التفريط في شبر واحد من التراب الوطني، بالإضافة إلى مواقفه الخالدة في مساندة المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وقال: إن من الصعب التكهن بالشكل العام لعملية السلام في المرحلة القادمة؛ فالأمر سيتضح جليًّا من خلال سير الأحداث في سوريا، وهل ستحدث تغييرات في السياسة السورية بخصوص السلام أم تستمر المبادئ التي ترسخت على مدى سنوات طويلة في عهد الرئيس الأسد


تَسارُع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهّب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء
موسى: مصر مع سوريا حتى تستعيد كل أراضيها المحتلة
عبد المجيد يحذّر إسرائيل من انتهاز الفرصة
بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد
من هو حافظ الأسد؟
مسيرة خضراء تندد بحضارة الغرب
قانون فلسطيني يكرّس القدس عاصمة للدولة الفلسطينية
نيويورك: فشل مؤتمر حقوق المرأة
تجمع علمي لدول العالم الإسلامي
عشرة آلاف داعية للنساء في مصر
الكويت: فتويان بتحريم جوائز البنوك وأدوات السحر
الانفصال.. محور انتخابات الجبل الأسود

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع