English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 10 ربيع الأول 1421هـ / 12 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

خبراء : تحديات كبيرة تواجه "بشار" والجيش وراءه

عواصم - الحدث - قدس برس

تفاوتت ردود الأفعال من جانب الخبراء السياسيين حول وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وقدرة ابنه بشار على قيادة البلاد، وسط تأكيدات بأن بشار يواجه تحديات كثيرة في الداخل والخارج تبدأ من داخل طائفته العلوية، وتمتد إلى المعارضين والدول الخارجية.

 فقد قال الدكتور هيثم منّاع -رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان في فرنسا-:إن التعديل السريع والمتعجل للدستور السوري (المادة 83)؛ من أجل إتاحة المجال للدكتور بشّار الأسد لتولي الحكم خلفًا لوالده الراحل، يذكّر بالقوانين الاستثنائية والتعامل التعسفي للسلطات السورية مع السياسة.

وقال السيد منّاع في تصريح بالهاتف لوكالة "قدس برس": إن سوريا لم تعرف حكمًا ملكيًّا في القرن العشرين سوى عشرين يومًا فقط، وأنه لا توجد لديها تقاليد ملكية، الأمر الذي يجعل من تعديل الدستور لتوريث الحكم لنجل الرئيس الراحل قرارًا خطيرًا ولا سابق له.

واعتبر منّاع القرار فوقيًّا، ولم يُستشر فيه المواطن السوري، وأنه منزل من المؤسسة العسكرية والحزبية الحاكمة، وشدد على أن الرئيس حافظ الأسد كان ذا مهارة سياسية، وأنه كان يعمل أكثر من خمس عشرة ساعة في اليوم، ولكن ضمن التوجه التسلطي لحكمه -الذي وصفه بأنه "معاد لحقوق الإنسان"-، وقال: إن الحديث عن الخلافة اليوم يتم في ظل وجود فراغ، وإن بشّار لا يستطيع بخبراته المتواضعة أن يواجه هذا الفراغ، وإن مواجهة هذا الوضع لا يمكن أن تتم إلا من خلال إعادة الاعتبار للمواطنة، التي تتطلب بدورها "دمقرطة" الدستور لكي تصبح مسألة الرئاسة، وكذلك السلطات التشريعية والقضائية مسألة ذات علاقة بالشعب والمجتمع وليس بحزب البعث الحاكم -حسب قوله-.

وقال مناع: إن الدستور السوري يتيح لحزب معين أن يكون قائدًا للدولة والمجتمع، وتتحدث ديباجته عن ديمقراطية شعبية على الطريقة الستالينية، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تغيير وتعديل، وشدد على أن المواد التي تحتاج إلى تعديل في الدستور السوري ليست تلك التي تتعلق بعمر رئيس الجمهورية، وإنما المواد التي تبدأ من المادة 84 وحتى المادة 120، التي تعطي صلاحيات مطلقة لرئيس الجمهورية، مضيفًا أن ما جرى هو مجرد مسرحية، لا يمكن لشعب ناضج أن يقبل بها، وأنها من صنف مسرحيات التسع والتسعين في المائة، داعيًا إلى تشكيل لجنة من كبار الحقوقيين المستقلين في البلد لدمقرطة الدستور، وإقرار التعددية الحزبية، وفصل السلطات، واحترام الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

واعتبر مناع أن تولي شخص ضعيف لمقاليد الحكم في بلاده ربما يكون فرصة لرفع التسلط، وتقليص نفوذ الدولة الشمولية، مثلما حصل في أكثر من مكان، ومنها يريطانيا، التي أتاح تولي ملك ضعيف لمقاليد الحكم فيها فرصة لإصلاحات سياسية، هي الإصلاحات المعروفة بمبادئ "الماغنا كارتا"، لكنه شدد على أن مشكلة سوريا في السنين الأخيرة هي فقدانها لقنوات تصلح للتنفيس السياسي، الأمر الذي خلق فيها شحنة عنف هائلة في نفس كل مواطن يمكن أن تنفجر في أي وقت.

وأكد أن هذه المشكلة لا يريد أن يراها أو يتعامل معها الجيش السوري أو حزب البعث الحاكم.. "إنهم يريدون أن يقولوا إن كل الأوضاع على ما يرام .. كل الأوضاع بخير، وهذه مصيبة"، يضيف مناع: "مصيبة أن لا ترى المجتمع يحتقن، وأن الاحتقان لن يتم السيطرة عليه، إلا عبر إعادة الاعتبار للمجتمع، ورفع القوانين الاستثنائية، وإعلان العفو العام، وإطلاق سراح كل المساجين السياسيين، والترخيص لكل الأحزاب السياسية بدون استثناء .. حتى اليوم فإنك إذا كنت من حركة الإخوان المسلمين فأنت محكوم عليك أوتوماتيكيًّا بالإعدام حسب القرار 149 لمجلس الشعب الشهير الذي أعطى اليوم في خمس دقائق تعديلاً للدستور" -حسب قوله-.

وشدد على أن الصراع العربي الإسرائيلي لا يمنع الاتجاه نحو الديمقراطية، وأن أفضل وضع لخوض هذا الصراع هو خوضه من خلال الجماهير، وفي وضع صحي توجد فيه كرامة للإنسان العربي، وقال: إن العرب يدفعون اليوم في الصراع مع الدولة العبرية ما زرعته الأنظمة التسلطية، مشددًا على أن الشعب العربي لم يُهْزَم، وأن من هُزِمَ هو التسلط العربي.

تحديات من الطائفة العلوية

من ناحية أخرى.. قال الباحث في التاريخ الحديث، والمحاضر في الأكاديميات البريطانية: الدكتور بشير نافع: إن التحديات التي قد يواجهها الدكتور بشار الأسد في خلافة والده الراحل حافظ الأسد على رأس الحكم في سوريا -ربما أتته من داخل الطائفة العلوية، أكثر من أي تحديات أخرى من خارج الطائفة.

وقال نافع في تصريح لوكالة "قدس برس": إن الطائفة التي ينحدر منها الدكتور بشار منقسمة، ولا تُجْمِع على توليته خليفة لأبيه، خشية أن يتعرض نفوذها في الدولة السورية إلى التراجع.

وأضاف نافع أن أقطابًا في الطائفة يفضلون عمه رفعت الأسد عليه، مشددًا على أن ولاء ما يصطلح عليه بـ"الحرس القديم" داخل الاستخبارات والجيش وداخل الدولة لبشار ضعيف، خاصة أنه قد دخل معها في مواجهة خلال العام الأخير.

غير أن نافع رجّح بقوة أن يتمكن الدكتور بشار من تأمين وصوله إلى كرسي الرئاسة، وقال: إن بشار قد نجح خلال الأشهر الأخيرة في إضعاف الحرس القديم، وذلك من خلال التغييرات التي أدخلت على ما بين 30  إلى 35 من الشركات والمؤسسات الكبرى الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وهي تغييرات لم تكن معلنة، ولكنها مؤثرة بشكل كبير، وتعزز من فرص تولي بشار كرسي الرئاسة،

وقال نافع: إن حسم موضوع الخلافة لا يتوقف على القوى السورية الداخلية وحدها، بقدر ما يتعلق بالموقف العربي، ثم بالموقف الدولي، وأضاف أنه يرجّح أن يكون الرئيس حافظ الأسد قد حصل على دعم مصري وسعودي لتولي نجله بشّار كرسي الرئاسة من بعده، مضيفًا أنه يتوقع أن يكون بشار حائزًا أيضًا على دعم إيراني وفرنسي.

وقال الدكتور نافع: إن ثمة إحساسًا عامًّا لدى قطاعات واسعة في الشعب السوري، بما في ذلك الشارع السني بأن من مصلحة سوريا ألا تمر بمرحلة اضطراب جديدة، كما كانت في الخمسينيات، وأن ثمة تقديم لموضوع الاستقرار على أي شيء آخر، بغض النظر عمن يخلف الرئيس الأسد.

وقال نافع: إن المعارضة للوجود السوري في لبنان متأتية من قطاعات في الجانب المسيحي، وإأن الجانب المسلم بسنته وشيعته لا يبدي معارضة لهذا الوجود، مستبعدًا تطور المعارضة المارونية إلى معارضة مسلحة، وشدد الدكتور نافع على أنه مهما حدث لسوريا في لبنان فإن العلاقة المتميزة بين البلدين ستبقى هي نفسها على المدى البعيد.

الأسد وضع معالم مدروسة

وحول مستقبل سوريا اليوم بعد غياب رئيسها، ومستقبل العملية السلمية مع الكيان الصهيوني التقت "الحدث" بالدكتور الباحث الإستراتيجي هيثم الكيلاني -رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في سوريا- وسألته عن توقعاته بعد غياب الرئيس حافظ الأسد فأكد أن غياب الرئيس الأسد في شكل مفاجئ قد خلق ظروفًا صعبة جدًا بالنسبة للوضع الداخلي في سوريا، وبخاصة فيما يتعلق بالتسوية السلمية مع الكيان لصهيوني؛ فالرئيس الأسد وضع معالم مدروسة كاملة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل سواء في حالة الحرب أو السلم، وفي غياب الرئيس الأسد يُتوقع من خلفاؤه أن يواصلوا المسيرة على نفس المنوال الذي سار عليه الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وأكد الدكتور الكيلاني، أن الدستور- بالتعديل الذي أقره مجلس الشعب للمادة 83 - يعين بشكل واضح نحو أن يكون الدكتور بشار الأسد خليفة لأبيه في قيادة الجمهورية السورية، وفي الفترة الانتقالية فيما يتعلق بالاستفتاء والانتخاب على الرئيس الجيد فإن أحكام الدستور واضحة في هذا المجال وأظن أنها ستطبق بحذافيرها.

وقال: إن الخط الذي رسمه الرئيس الراحل حافظ الأسد يحدد المسيرة السياسة قوميًّا وقطريًّا ودوليًّا، وفي تصوري فإن الدكتور بشار الأسد سوف يستمر في هذه المسيرة، ولكن حينما تعترضه مستجدات - وهذا شيء طبيعي في مسيرة الحياة اليومية قطريًّا وإقليميًّا ودوليًّا - فمن الطبيعي أن يجتهد الدكتور بشار الأسد أو أي رئيس جديد للجمهورية يكون خلفًا للرئيس الراحل، وأظن أن المدرسة التي رسم معالمها الرئيس الراحل حافظ الأسد تكفي بما فيها من مبادئ وتطبيقات لكي يقتبس أي رئيس جديد يخلف الأسد من أحكامها وتطبيقاتها ما يساعده على مجابهة هذه المستجدات التي أشرت إليها

 


تَسارُع التحضيرات لتمكين بشار من خلافة الأسد
إسرائيل: تأهّب عسكري وتوقعات بتأخير السلام
إخوان سوريا يدعون إلى "التحام وطني"
حماس: صمد أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية
خامنئي: الأسد "بطل المقاومة في وجه الصهيونية"
عرفات: وفاة الأسد حدث صعب علينا
مبارك يشدّد على حفظ سوريا من كل سوء
مصر الرسمية والشعبية تشعر بخسارة كبيرة
موسى: مصر مع سوريا حتى تستعيد كل أراضيها المحتلة
عبد المجيد يحذّر إسرائيل من انتهاز الفرصة
بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد
من هو حافظ الأسد؟
مسيرة خضراء تندد بحضارة الغرب
قانون فلسطيني يكرّس القدس عاصمة للدولة الفلسطينية
نيويورك: فشل مؤتمر حقوق المرأة
تجمع علمي لدول العالم الإسلامي
عشرة آلاف داعية للنساء في مصر
الكويت: فتويان بتحريم جوائز البنوك وأدوات السحر
الانفصال.. محور انتخابات الجبل الأسود

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع