|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل: تأهب عسكري وتوقعات بتأخير السلام القدس - وكالات
وقالت: إنه
تقرر في ختام سلسلة المشاورات
والتقويمات التي أجريت على عجل عدم وضع
قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود
الشمالية مع سوريا ولبنان في حالة تأهب
واستنفار، وذلك لئلا يُفَسّر الأمر على
أنه تهديد للسلطة الجديدة في دمشق، لكن
مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى
قالت مع ذلك: "نحن نقيم ونتبع يقظة
استخبارية قصوى في ضوء الوضع الجديد
..". وأعربت
المصادر عن اعتقادها أن وفاة الزعيم
السوري ستؤمن "بضعة شهور من الهدوء"
على الحدود الشمالية مع لبنان؛ ذلك لأن
سوريا لن تكون معنية الآن في تقدير
المصادر الإسرائيلية ذاتها بتوتر عسكري،
ووصفت المصادر الوضع في الشرق الأوسط،
وخاصة على الجبهة الإسرائيلية ـ
الشمالية مع لبنان، في أعقاب وفاة الرئيس
الأسد -بأنه ينطوي على حالة من "الغموض
وعدم الاستقرار". وأضافت أن
سائر أجهزة الأمن والاستخبارات
الإسرائيلية تجري منذ الإعلان عن وفاة
الرئيس السوري عملية تقويم مستمرة
للوضع، وأنه وفقًا للتقديرات الأولية
سيبقى الوضع مجمّدًا على المدى القصير. لكن في
أعقاب ما يوصف بـ"عهد الصدمة "
الناتج عن وفاة ورحيل الرئيس الأسد هناك
–حسب رأي محافل التقويم الإسرائيلية-
ثلاثة تطورات ممكنة في لبنان وهي: 1ـ أن تقدم
سوريا بإطلاق العنان لفصائل المقاومة
المسلحة المناوئة لإسرائيل وفي طليعتها
"حزب الله"؛ بحيث تعمل هذه القوى
والفصائل على تصعيد العمليات العسكرية
ضد الدولة العبرية عبر الحدود مع لبنان. 2ـ التطور
الثاني المحتمل أن تقوم الحكومة
اللبنانية بواسطة جيشها الرسمي باستعادة
السيطرة على جنوب الدولة، وهو ما يعدّ
تصورًا إيجابيًّا من وجهة نظر إسرائيل. 3ـ
الاحتمال الثالث الذي تتصوره الجهات
الأمنية في إسرائيل هو بقاء الوضع في
جنوب لبنان على حالة دون أي تغيير. وتتوقع
أوساط الهيئة الأمنية الإسرائيلية أن
تتم عملية انتقال السلطة إلى بشار الأسد
بطريقة سلسلة، ودون أي مصاعب أو مشكلات
خاصة، مشيرة إلى أن "المؤسسة الرسمية
برمتها في دمشق تجندت لمساعدة بشار الأسد
ليرث الحكم بعد رحيل أبيه، وفقًا للتخطيط
المسبق، ولذلك لا يتوقع ظهور أي مشكلات
خاصة في الطريق لانتخابه رئيسًا جديدًا
بعد حوالي أسبوعين". وتضيف
الأوساط الأمنية الإسرائيلية أنه "لا
يوجد في المرحلة الحالية أي بديل آخر
يلوح في الأفق"، مشيرة إلى أن عناصر
المعارضة السورية الممكنة لتكريس زعامة
بشار الأسد، وفي مقدمتها عمه المقيم في
الخارج رفعت الأسد "سترقب خلال الشهور
المقبلة مدى سيطرة بشار على زمام الأمور،
وفي حال إذا لاحظ هؤلاء المعارضون ضعفًا
في إمساكه بزمام الحكم، فلن يترددوا في
مباشرة العمل من أجل الاستيلاء على
السلطة في دمشق" -وفقًا لتقديرات بعض
الأوساط الأمنية في تل أبيب. وكانت مصادر
عسكرية إسرائيلية قد قالت: إن الجيش
الإسرائيلي يراقب ويتابع عن كثب تطور
الأحداث في سوريا، في أعقاب رحيل الرئيس
السوري حافظ الأسد، وأكد مصدر كبير في
الجيش الإسرائيلي أنه لم تُلاحظ أي
تحركات استثنائية في الجيش السوري، وأن
الجيش السوري يبدو هادئًا ومستقراً،
مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي بإمكانه
مواصلة نشاطاته الاعتيادية مع الحفاظ
على يقظة استخبارية عالية. وقد استمع
مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسته
الأسبوعية صباح الأحد 11-2-2000 إلى تقرير من
إيهود باراك -رئيس الوزراء الإسرائيلي-،
ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الجنرال
شاؤول موفاز حول التطورات الأخيرة في
أعقاب وفاة الرئيس السوري، بالإضافة إلى
مستجدات عملية السلام. وقالت مصادر إسرائيلية في ديوان رئيس الوزراء: إن يد إسرائيل ما زالت ممدودة للسلام، وهي تأمل أن يصافح بشار الأسد هذه اليد، وأضافت أنه بالرغم من التطورات الأخيرة في المنطقة فإن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ستستمر بصورة مكثفة، وأنه لم يطرأ أي تغيير على إيفاد الوزير شلومو بن عامي، وأعضاء الفريق المفاوض إلى واشنطن لمواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين المقرر أن تبدأ الأحد 11-6-2000. من ناحية
أخرى.. أجمعت الصحف الإسرائيلية الصادرة
الأحد غداة وفاة الرئيس السوري حافظ
الأسد، على تأكيد أن هذا الحدث ينبئ
بتأخير استئناف سريع لمفاوضات السلام مع
إسرائيل، معبرة عن الأمل في أن ينتهي
خليفته المحتمل (بشار) إلى تحمل مسؤولية
إعادة استئنافها. وكتبت صحيفة
"معاريف" التي خصصت عناوينها
الرئيسية لمرحلة "ما بعد الأسد" أن
"الحياة من دون الأسد تشكل عالمًا
مجهولاً، وعلينا جميعًا الآن أن نعبر
فترة من الفراغ"؛ لأن "ظله الكبير
والطاغي رافقنا على مدى ثلاثة عقود".وقد
تضمنت الصحيفة مقالين بقلم خبيرين
معروفين أحدهما إيتامار رابينوفيتش –سفير
إسرائيل السابق في واشنطن، والمسؤول عن
المفاوضات مع سوريا- الذي ذكّر "بإرث
الأسد (…) المتمثل بفكرة السلام مع
إسرائيل وإنما بثمن باهظ". أما "يديعوت
أحرونوت" فعبّرت عن بعض التفاؤل،
مشيرة إلى أن "بشار قد تلقّى علومه في
الغرب وتشرّب من قيمه في الحداثة
والديموقراطية"، إلا أنها توقعت
لسوريا "فترة صعبة لا يمكن التحدث
خلالها حتى عن عملية سلام". وأكد كاتب
الافتتاحية ناحوم بارنيا أن "الرجل
الذي انتهى دوره في تاريخ الشرق الأوسط
للتو هو الذي فوّت كل القطارات، وجمّد كل
العمليات"، وأضاف "بعد فترة من
الريبة، وعند استقرار الوضع ستظهر ربما
فرصة حقيقية لفتح عملية السلام باتجاه
الغرب، وعقد اتفاق سلام مع إسرائيل". وكان مكتب
رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود باراك قد
أصدر بيانًا مساء أمس جاء فيه: "إن
حكومة إسرائيل تشاطر الشعب السوري حزنه
على وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد"، وإن تل
أبيب عملت في الماضي من أجل تحقيق
السلام، وإنها ستواصل في هذا الاتجاه
مستقبلاً مع أي قيادة سورية كانت. وقال مكتب
باراك: إن إسرائيل تولي الحفاظ على
الهدوء في حدودها مع سوريا ولبنان أهمية
خاصة، معربة عن أملها في أن تتمسك دمشق هي
الأخرى بهذا المبدأ. وقال رئيس
حزب الليكود المعارض: إريل شارون: إن وفاة
الرئيس السوري حافظ الأسد تُلزم إسرائيل
بالتحلي بمزيد من الحذر في مساعيها
الرامية لإحلال السلام في منطقة الشرق
الأوسط، والتوصل إلى اتفاقات مع أنظمة
حكم غير مستقرة في المنطقة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||