|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العراق: بيان إعلان دمشق يعبر عن
موقف أمريكي..! ربيع شاهين
جاء ذلك عقب
مباحثات لوزير الخارجية المصري عمرو
موسى مع المسئول العراقي الذي يقوم
بزيارة للقاهرة، الذي أكد أن من حق الدول
العربية التي تضررت من الحصار المفروض
على العراق، وفقًا لنص المادة 50 من ميثاق
الأمم المتحدة – اتخاذ أية إجراءات تحمي
بها مصالحها؛ لأنها ليست طرفا في
العقوبات.. وبالتالي يمكنها أن تتشاور مع
مجلس الأمن للاستيراد من الدول المحاصرة
التي تتعرض لمثل هذه العقوبات.. وأعرب
مهدي صالح عن أمله في استعادة التضامن
العربي. وفي الوقت الذي أدان خلاله
المسئول العراقي بيان إعلان دمشق قال: إن
موقف مصر- حسبما أبلغ وزير خارجيتها عمرو
موسى- عبرت عنه كلمته أمام الجلسة
الافتتاحية للاجتماع وأنها – مصر –
تساند العراق في الظروف التي يمر بها
العراق حاليًا وقال الوزير العراقي: إن
هناك دولا تقوم بالاستفادة من هذه المادة
– الخاصة بخرق الحصار- من بينها الأردن
وتركيا معربًا عن أمله أن تقوم مصر
بإجراءات مماثلة خاصة بعد أن وعدت بدراسة
هذا الموضوع. وحول إمكانية
قيام العراق بخطوات تسهم في فتح حوار مع
دول الجوار العربية قال الوزير العراقي:
إن بلاده ترحب بذلك بالفعل، ومن يرغب
فأهلاً وسهلاً به – مشيرًا بأن العراق
منفتح على الجميع وليس لديه أية مواقف من
شأنها عرقلة هذه الخطوات. وحول
التناقض بين العلاقات التجارية "الكبيرة"
بين العراق والسعودية على المستوى
السياسي قال مهدي صالح:إن علاقات بلاده
منفتحة على جميع دول الخليج العربي "أي
دولة ترغب في تحسين العلاقات السياسية
فمرحبًا بها، والتي لا تريد فهي وشأنها". وحول
الأفكار القطرية لفح حوار بين العراق
وجيرانه أكد الوزير أن العراق ينظر
بإيجابية تجاه أي خطوة إيجابية، لكن
الطرف الآخر- في إشارة إلى دول الخليج-
إذا توافرت لديه النية الحسنة والمستقلة
فيستطيع أن يتخذ قراره بهذا الشأن، واتهم
الوزير العراقي الأمم المتحدة وأمريكا
باستقطاع نسبة كبيرة من عائدات برنامج
النفط مقابل الغذاء لأجل توجيهها إلى دفع
التعويضات وغيرها مؤكدًا أن عائد هذا
البرنامج لم يعد لتأمين احتياجات الشعب
العراقي من الغذاء والدواء، وبالتالي
يمكن اعتباره برنامجا للنفط مقابل
احتياجات الأمم المتحدة. ونفى مهدي
صالح أن يكون قد تم التطرق لخطة "هانز
بليكس" رئيس لجنة "أمنوفيك" بقبول
العراق بهذه الخطة أو قرار مجلس الأمن. وأثنى
الوزير العراقي على تطور العلاقات بين
بلاده ومصر خاصة في المجال التجاري
مؤكدًا أنه تمت مناقشة سبل تطويرها،
وتوقع زيادة حجم التبادل التجاري بين
البلدين الذي قال: إنه لم تكن تتجاوز بضعة
ملايين "20 مليون دولار" قبل الحصار
"عام 1989" أما الآن وخلال السنوات
الثلاثة الأخيرة فبلغت نحو مليار دولار
برغم الظروف الصعبة التي يواجهها العراق
من قيود على صادراته ووارداته. وأكد أنه لو تم
رفع الحصار فإن واردات العراق ستتجاوز
الـ 30 مليار دولار وسيخصص جزءا أساسيا
منها لتنمية العلاقات بن بلاده والدول
العربية – خاصة مصر- حيث
قال:إن الرئيس صدام حسين يعطي أولوية
لتنمية العلاقات التجارية مع الدول
العربية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||