|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمر المرأة: حرب عالمية ضد النخاسة! نيويورك -وكالات
وقالت أولبرايت وسط
تصفيق مئات المندوبات المجتمعات في
المؤتمر: "أدعو الجميع إلى المشاركة في
جهد دولي يستمر أعواما للفوز في معركتنا
ضد هذه التجارة"، مضيفة: إن هذا النشاط
الإجرامي الذي يشهد نموا سريعا بات ظاهرة
عالمية"، وأشارت الوزيرة الأمريكية
إلى أن هذه التجارة "تسيء إلى الآليات
الاقتصادية، وتؤدي إلى تدهور المجتمعات
وتزيد انعدام الأمن في الأحياء وتسلب
ملايين الأشخاص أحلامها وفي شكل خاص
النساء والأطفال". وأضافت: إن الولايات
المتحدة تقيم علاقات مع الحكومات
الأجنبية بهدف تبادل المعلومات وتنسيق
النشاطات وكشف الشبكات، ولا أمل لنا
بالفوز إذا بقينا منقسمين، أما إذا عملنا
سويا فسوف نربح معركتنا". وعلى هامش خطاب
أولبرايت فقد ذكر مسؤولون أمريكيون
مشاركون في المؤتمر أن عدد ضحايا هذه
التجارة يبلغ حوالي 700 ألف شخص سنويا، يتم
إدخال 50 % منهم إلى الولايات المتحدة،
وأوضحت مصادر في الأمم المتحدة أن أبرز
ضحايا هذه التجارة هن نساء آسيا وأمريكا
اللاتينية وأوروبا الشرقية، مؤكدة أن
الاتجار بالبشر تحول إلى صناعة ضخمة تدر
ثمانية ملايين دولار سنويا. من جهته، عبر الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي أنان يوم
الخميس عن قلقه حيال عدم التوصل إلى أي
اتفاق حول العناصر الرئيسية في الوثيقة
الختامية للمؤتمر الذي افتتح يوم
الإثنين الماضي، ويشارك فيه ممثلو 189
دولة عضوا في الأمم المتحدة في هذا
اللقاء الذي يهدف إلى متابعة نتائج مؤتمر
بكين الذي عقد في 1995، ويحاول المشاركون
التوصل إلى اتفاق حول نقاط تثير خلافات
في الوثيقة الختامية التي يفترض أن تنشر
الجمعة 9/6/2000، وترفض الدول الإسلامية عددا من
هذه النقاط وعلى رأسها ما يتعلق بقضايا
الصحة الإنجابية والإعلام الجنسي للشبان
والنساء ومنع الحمل والإجهاض، كما ترفض
دول أخرى ما يتعلق بالعنف ضد المرأة داخل
المنزل وخارجه. وقال عنان: إن
الإعلان وخطة العمل اللذين تم تبنيهما في
ختام أعمال المؤتمر الرابع حول أوضاع
النساء في بكين في 1995 شكلا خطوة متقدمة
للنساء، وخصوصا في البلدان النامية عبر
إقرار مبادئ وأهداف وإستراتيجيات حازت
إعجاب نساء العالم أجمع في نضالهن اليومي"،
وأضاف: "من الضروري أن تحافظ الوثيقة
الختامية لمؤتمر "بكين+5" على كل
الالتزامات التي ضمنت في الإعلان وخطة
العمل في بكين". وطلب الأمين العام من
الدول الأعضاء في المنظمة الدولية العمل
بروح الفريق حتى يمكن تطوير وضمان كل
المكتسبات التي حققتها النساء في بكين. وعلى هامش القمة،
تظاهرت أكثر من 200 امرأة قمن بتوزيع
منشورات تؤكد أن بنود خطة العمل التي تم
تبنيها في بكين تتراجع تحت ضغط الأنظمة
الدينية، وفي المقابل، عقدت خمس منظمات
كاثوليكية ومحافظة مؤتمرا صحافيا في مقر
الأمم المتحدة ووزعت منشورات تؤكد أن
الغرب يؤخر نشر الوثيقة الختامية، ولو
تراجع عن عزمه فرض الحق بالشذوذ الجنسي
والإجهاض على دول لا تقبل بذلك، لكانت
الوثيقة قد أنجزت في الوقت الحاضر". وأضافت المنشورات:
"لا تحملوا الدول النامية التي تملك
الشجاعة للدفاع عن قيمها وحقها في
الاستقلالية، مسؤولية التأخير"
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||