English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 25 شوال 1420هـ/31 يناير 2000م
أهم الأخبار
في منتدى دافوس..
بيريز يدعو لتغيير المناهج وموسى يعترض!
القاهرة-دافوس-الحدث
    شهد الحوار المفتوح الذي عقد أول أمس على هامش منتدى دافوس، وشارك فيه نحو مائة من الوزراء وكبار المسئولين ورجال الأعمال من دول الشرق الأوسط وإسرائيل وأمريكا شبه مناظرة بين وزير الخارجية المصري عمرو موسى ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز بسبب دعوة الأخير -يسانده عدد من رجال الأعمال من يهود أمريكا- للفصل بين مفاوضات السلام وبين التطبيع العربي- الإسرائيلي، وقيام الدول العربية بتغيير مناهجها التعليمية لكي تواكب عصر العولمة! الأمر الذي ردّ عليه الوزير المصري بالرفض.
فقد طالب بيريز بسرعة تغيير مناهج التعليم في الدول العربية، والدخول في تطبيع تعليمي كامل مع إسرائيل، وكذا إعادة تقسيم المياه والطاقة بين إسرائيل والعرب.
وقال بيريز: "من الضروري الاتفاق على نظم التعليم ومناهج التعليم لدول الشرق الأوسط، ويجري اتفاق على تقسيم المياه في المنطقة التي تعاني من ندرتها، وكذلك الاتفاق على كيفية استغلال الطاقة".
كما أعلن الجانب الإسرائيلي وعدد من الوفود الأمريكية والأوروبية المؤيدة له أن هذه الموضوعات لا يصحّ أن تنتظر عملية السلام، ولكن يمكن أن تسير معًا بالتوازي، وحتى إذا تعثّر السلام تسير هذه الموضوعات دون انتظار حتى لا تبقى المنطقة متخلّفة وتلهث وراء قطار العولمة.
وقد فجّر بيريز قنبلة في القاعة عندما أعلن عن تشكيل ما يسمَّى مجموعة رجال أعمال دول الشرق الأوسط بحيث تضمّ مستثمرين عربًا وإسرائيليين، وتتولَّى التحضير للقمة الاقتصادية السنوية وإعداد جدول أعماله، ثم تجتمع بعد انعقاد المؤتمر للمتابعة والتنفيذ بما يعني أن تتدخّل هذه الهيئة في شئون الدول العربية. وقد تدخَّل عمرو موسى في هذه اللحظة قائلا: إن الملاحظ أن الحديث ينطلق من مخطّط للشرق الأوسط يحدّد حركتها للعقود القادمة.. وأن هذا الكيان أي المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا يطرح، وكأنه مؤسسة مسئولة عن سياسات المنطقة لعقود طويلة، وهو ما لا يمكن أن يحدث. وقال: نحن في مرحلة تفاوض نهائي لتحقيق السلام الشامل في المنطقة، وأعتقد أنه خلال عام ونصف العام أو عامين سيتحقق هذا السلام، وهذا الإطار الزمني الذي مداه عامان عليكم أن تعملوا في إطاره ومن خلاله، وأنتم كرجال أعمال في المنطقة أو خارجها ليس من حقكم أن تتدخّلوا في شئون التعليم والمياه والطاقة، فهي ليست من اختصاصكم، ولكن من اختصاص الدول.
وأضاف أن المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا تم إنشاؤه من أجل دفع علمية السلام وليس العكس، والسير بالمؤتمر في اتجاه آخر بعيدًا عن السلام وكأنه مؤسسة قائمة بذاتها ليس واردًا ولن يسمح لأحد به.
وقال: إن دفع عملية السلام هو الأساس، وإن المنطقة بعد تحقيق السلام ستتغير، وسيكون لنا منظور جديد ومختلف عما هو عليه الآن.
وقد علق شيمون بيريز على مداخلة عمرو موسى قائلاً: نحن لا نتحدث هنا عن مفاوضات سياسة وأخرى اقتصادية أو المفاضلة بين السلام والتكامل الاقتصادي، وما نريد أن نقول: إن الأوضاع الاقتصادية في العالم في ظل العولمة تتقدم، ونحن لا نريد أن تظل المنطقة متخلفة، وأعتقد في الوقت نفسه أن مفاوضات السلام ستنتهي إيجابيًا، ولكن لا يصح أن ننتظر فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي.
واستطرد بيريز قائلاً: صحيح أن مناهج التعليم من اختصاص كل دولة وسيادتها، لكن في عصر الكمبيوتر نستطيع أن نستغل تطبيقات هذا العصر وأن نطبّع المناهج وننظم الأمور التعليمية مع التسليم بأن لكل دولة الحق في وضع مناهجها. وبالنسبة للمياه.. قال: "المعروف أن موارد المنطقة من المياه قليلة، ويجب أن نتعاون فيمن من الآن، وبالتوازي مع جهود السلام لا أن ننتظر حتى يتحقق السلام"
إسرائيل نظيفة وغيرها.. لا!
وقد استفزّ بيريز الحاضرين عندما قال: "نحن لا نريد أن تكون إسرائيل جزيرة ثرية وسط بحر من الفقر، ولا نريدها أن تكون بقعة نظيفة في محيط يفتقر إلى النظافة، وهناك مجالات كثيرة للتعاون، فأوروبا تتوحد سياسيًا واقتصاديًا، وليس اقتصاديًا فقط"!.
ودفع هذا لتدخّل عمرو موسى مرة أخرى مؤكدًا أن ما قاله بيريز عن هذه الجزيرة الثرية ليس صحيحًا، فإسرائيل ليست جزيرة غنية نظيفة في محيط فقير، ولكن إسرائيل كغيرها فيها الفقر والغنى والنظافة وغير النظافة، كما أن العالم العربي مليء بالبقع الجمالية النظيفة، ومثل هذا الكلام الذي طرحه بيريز لا يصحّ وليس مسموحًا به. فعاد بيريز يعقّب قائلا: أنا لم أقصد أن هذا هو الوضع الآن، وإنما قصدت القول: إننا لا نريد أن يكون ذلك في المستقبل!

التعجيل بالتطبيع بين العرب وإسرائيل
من نادٍ صغير إلى مؤسسة لقيادات العالم
انتخاب الرئيس الأمريكي .. بالانترنت!
وكالة التجسس الأمريكية علي العالم تعطلت ثلاثة أيام!
العلمانية أخطأت في حقكم!
البابا لا يعترف بسيادة إسرائيل على القدس
باكستان: ثالث هجوم صاروخي قرب الحدود الهندية
أغذية الهندسة الوراثية تحت الرقابة


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع