|
الأحد 24 شوال 1420هـ/30 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
68 مليون أمّي في العالم العربي
القاهرة- قدس برس
كشف مؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب الذي شارك فيه 20 وزيرًا عربيًا أن عدد الأميين (غير المتعلمين) في الدول العربية يصل إلى 68 مليون مواطن؛ أي ما يزيد على عدد سكان مصر ببضعة ملايين. واعتبر الوزراء المشاركون مسألة "محو الأمية" من الأمور التي تحتل أولوية متقدمة في ميثاق عمل الدول العربية، وتتطلب التعبئة الوطنية للقضاء على هذا الجيش من الأميين الذي يعوق تحقيق التنمية المطلوبة في عصر التقانة والمعلومات.
وقد أوصى الوزراء في ختام اجتماعاتهم التي انتهت يوم الخميس الماضي بعد أربعة أيام من اللقاءات بإنشاء شبكة عربية للتعليم عن بعد، بالاعتماد على نظام "الفيديو كونفراس" الموجود في غالبية الدول العربية، وذلك بربط الدول العربية بشبكة موحدة للتعليم عن بعد لتحقيق التواصل بين الطلبة العرب، كما أوصى الوزراء بإنشاء أربعة مراكز عربية للتعليم هي:
1. المركز الإقليمي لتطوير المناهج والدراسات التربوية، وتكون نواته المركز القومي للمناهج والبحث التربوي في السودان.
2. المركز الإقليمي لتكوين أطر محو الأمية وتعليم الكبار، وتكون قاعدته الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار في الجزائر.
3. المركز العربي لرعاية الطفولة المبكرة.
4. المركز العربي للقياس التربوي (وهو اقتراح تقدمت به السعودية).
وكان الوزراء قد أعطوا أهمية لرعاية الطفولة المبكرة، وقرّروا الاهتمام بها في السنوات العشر القادمة مع التركيز على التعاون الإقليمي، واقترحوا فكرة "تصنيع التعليم"، بمعنى تشجيع الاستثمارات في صناعات مرتبطة بمجال التعليم، كما دعوا لتفعيل دور المنظمات والمراكز الإقليمية المتخصِّصة في مجال التعليم. ودعا الوزراء أيضًا في البيان الختامي الذي أعلن بعد انتهاء الاجتماعات في مقرّ مركز المؤتمرات بمدينة نصر شرق القاهرة لتقديم الدعم للدول العربية الأقل نموًا، والتي تعجز عن الوفاء بمتطلّبات التعليم بهدف توفير التعليم لأبنائها. وقد وضع المؤتمر توصية خاصة للاهتمام بتعليم الإناث، داعيًا إلى رفع مستوى تعليم البنات على اعتبار أن الأم من أهم العوامل المؤثرة في الحياة الأسرية والاجتماعية.
جدير بالذكر أن الوزراء العرب أعطوا أهمية في مناقشاتهم، وفي الجلسات الحوارية لمسألة العولمة والتأثيرات الخارجية على التعليم، ودعوا إلى تحصين الطلبة العرب في مراحل التعليم المختلفة ضد "مضاعفات العولمة، وطوفان المعلومات غير المنتقاة التي تصل للبلاد العربية في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا الحالية". كما شدّدوا على أن يكون التحصين عبر التربية المستنيرة والسمحة وتلقين التاريخ العربي، وشرح ما به من سير هادفة، وضرورة تعميق الانتماء الوطني، وربط الطلاب بجذورهم وتراثهم الحضاري، وزرع روح التضامن فيهم
انظر:
المغرب: 7 % فقط من الفتيات الريفيات حاصلات على التعليم الثانوي..!!
عنان لروسيا: نتفهم ضرورة عملياتكم في الشيشان .. ولكن "بسرعة" !؟
أغذية الهندسة الوراثية
تحت الرقابة
74% يؤيدون استمرار
الحوار القومي الإسلامي
مؤتمر لتعليم شباب أوربا مآسى الهولوكست
20 ألف حالة قتل مجهولة في تركيا!
ياسين يدعو ملك المغرب لردّ أموال أبيه
الباز: واشنطن تغير سياستها
المؤيدة لإسرائيل بعد السلام
المسلمون سبقوا كولومبس
إلى اكتشاف أمريكا؟
اليمن : جدل حول قانون
مخالف للدستور
مسلمو الدانمارك يتظاهرون ضد العنصرية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|