|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عنان لروسيا: نتفهَّم ضرورة غزوكم وأنجزوه "بسرعة" !؟
وجاءت هذه التصريحات للغزو الروسي من جانب المسئول الدولي للصحفيين عقب لقائه بممثلين عن وزارة الخارجية الروسية، وبعد يوم واحد من المهلة التي منحها مجلس أوروبا لروسيا لمدة 3 أشهر كاملة لتنهي خلالها العمليات العسكرية في الشيشان لتكشف الموقف الغربي والدولي المتهاون تجاه الأزمة. وكان عنان قد قام بزيارة خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي إلى العاصمة الروسية موسكو، وهي الزيارة التي علق عليها الرئيس الروسي بالوكالة فلاديمير بوتين يوم أمس الأول الجمعة بأنها تعبّر عن التحسّن في العلاقات القائمة بين موسكو والأمم المتحدة، ونقلت وكالة "ايتار-تاس" الروسية الرسمية عن بوتين قوله: إن "علاقات جيدة ترتسم في الوقت الحالي بين الإدارة الروسية ومنظمة الأمم المتحدة، وخصوصًا مع أمينها العام"! وكان عنان قد أكد في اليوم الأول من زيارته إلى موسكو أن ما يهمّه هو المدنيون وليس أكثر من إنهاء العمليات العسكرية قائلاً: إنه "من الضروري إيلاء أهمية أكبر لمسألة الدفاع عن حقوق السكان المدنيين في الشيشان". ويذكر أن روسيا كانت قد قامت مؤخرًا بتخصيص إدارة مستقلة مهمتها العمل على كسب التأييد الأوربي والداخلي للحرب التي تشنها روسيا في الشيشان في أعقاب النتائج التي أظهرها استطلاع للرأي عقد مؤخرًا في العاصمة الروسية أثبت تراجع شعبية بوتين بسبب المآسي والخسائر التي منيت بها روسيا في هذه الحرب.
وقد ندّد المسئول عن هذه اللجنة سيرغي اياستريجمبسكي يوم أمس الأول الجمعة بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يوم الخميس الماضي، والذي اتهم فيه الحرب التي تخوضها روسيا في الشيشان بأنها ضارية ولا فائدة منها، حيث قال المسئول الروسي: إن الدول الغربية ما زالت لا تفهم الموقف الروسي من قضية الشيشان، ولم تفهم بعد نهائيًا الأسباب الحقيقية لما يحدث فيها.وأضاف المسؤول الذي كلفه الكرملين بالشؤون الإعلامية في قضية الشيشان أن الغرب ينظر إلى هذه الأحداث "من خلال نظرته الشخصية للكفاح ضد الإرهاب"، ولا يأخذ في الاعتبار أن روسيا تحمي الحدود الشرقية لأوروبا من خطر الإرهاب الشيشاني، وهو نفس المعنى الذي عبّر عنه مؤخرًا وزير الخارجية الروسي في اجتماعه مع مجلس أوروبا يوم أمس الأول الجمعة، والذي انتهى بما يمكن اعتباره صفقة بين الطرفين على أن تأخذ روسيا فرصة كافية لإنهاء المعارك الطاحنة التي تخوضها ضد المسلمين في الشيشان. فقد ذكرت شبكة التلفزيون الخاصة "NTV" أول أمس الجمعة أن "القائد" خطاب هدد بشنّ هجمات مضادة في الشيشان وفي روسيا. وقال: "فلْيعلم الروس أن المجاهدين مستعدون للاستيلاء على أي مدينة ليس فقط في الشيشان، إنما في روسيا أيضًا". وأضاف: "كان لدينا مشروع للاستيلاء على بعض المدن التي أعلنت روسيا تطهيرها، ولقد أنجزنا هذا البرنامج"، مشيرًا بذلك إلى الهجمات المضادّة للمتمردين الانفصاليين لانتزاع مدينتين "محررتين" في الشيشان من أيدي الروس في منتصف يناير الجاري.
وقد عبّرت مصادر في جهاز الاستخبارات الروسية (KGB سابقًا) عن قلقها من هذه التصريحات مؤكدة أن تهديدات "القائد" خطاب، بشن هجمات معادية في روسيا والشيشان، هي تهديدات "حقيقية". وقال الكسندر زدانوفيتش -المتحدث باسم الجهاز لمحطة التلفزيون الخاصة "NTV"-: إن تدابير أمنية جديدة ستتخذ في البلاد، حيث وضعت الشرطة في حال تأهّب منذ عدة أيام.وقال: إن "التهديد بارتكاب "أعمال إرهابية" حقيقي، لأن المقاتلين و"الإرهابيين" الذين لا يزالون في الشيشان: في وضع حرج". وكتأكيد لهذه الحالة من القلق التي تسود روسيا من التصريحات الشيشانية نقلت وكالة أنباء "ايتار-تاس" عن قائد حرس الحدود الجنرال ميكاييل نايميلو قوله أيضًا: إن حرس الحدود الروس في أرمينيا وضعوا في حالة استنفار في إثر تهديدات متكررة من مقاتلين شيشان بتنفيذ أعمال إرهابية ضد المصالح الروسية. وأوضح نايميلو "أنها المرة الثالثة منذ الأشهر الاثني عشر الأخيرة التي نضع عناصرنا في حالة استنفار"، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي بالوكالة فلاديمير بوتين هو الذي اصدر هذا الأمر معتبرًا أن مخاطر شنّ عمليات إرهابية في روسيا قد ازدادت. ويذكر أن حالة القلق التي تعيشها روسيا قد انتقلت منها إلى عدد من الجمهوريات المستقلّة المؤيِّدة لها والتي عبّرت هي الأخرى عن قلقها من حدوث عمليات انتقامية بسبب ما يحدث في الشيشان فقد أعرب قادة أربع دول قوقازية في دافوس عن قلقهم إزاء التهديدات (الأصولية والإرهابية) في المنطقة التي تشهد صراعات دامية. وشارك في مجموعة نقاش حول هذا الأمر رؤساء أذربيجان حيدر علييف وأرمينيا روبرت كوتشاريان وقرغيزستان عسكر اكاييف ورئيس الوزراء الكازاخستاني قاسم جمعة توكاييف. وأشار اكاييف إلى أن ما أسماه "الأصولية الدينية" هي عامل "إخلال بالأمن معبر جدًا" مضيفًا أنه "يستطيع أن يلحق الضرر بكل بلدان المنطقة". وأدان الرئيس القرغيزي قواعد التدريب في أفغانستان و"تصاعد موجة الاتجار بالمخدرات". وأعلن رئيس الوزراء الكازاخستاني أن بلاده "تعارض بشدة "الانفصالية" أيًا كانت، فالشيشان هي جزء من روسيا -كما قال-، ولكننا قلقون إزاء حجم العمليات العسكرية والضحايا المدنيين"
انظر: صفقة أوربية روسية.. 3 أشهر للقضاء على الشيشان
أغذية الهندسة الوراثية
تحت الرقابة
68 مليون أمّي في العالم العربي
74% يؤيدون استمرار
الحوار القومي الإسلامي
مؤتمر لتعليم شباب أوربا مآسى الهولوكست
20 ألف حالة قتل مجهولة في تركيا!
ياسين يدعو ملك المغرب لردّ أموال أبيه
الباز: واشنطن تغير سياستها
المؤيدة لإسرائيل بعد السلام
المسلمون سبقوا كولومبس
إلى اكتشاف أمريكا؟
اليمن : جدل حول قانون
مخالف للدستور
مسلمو الدانمارك يتظاهرون ضد العنصرية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||