English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 23 شوال 1420هـ / 29 يناير 2000م
أهم الأخبار
دور الفاتيكان بين التقليل من شأنه والمبالغة
    يقول الباحث نافذ أبو حسنة -الباحث في مركز فلسطين للدراسات والبحوث بغزة- في مقدمة دراسته التي جاءت تحت عنوان "الفاتيكان والصراع العربي- الصهيوني": "ذات يوم.. تساءل الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين ساخرًا: كم فرقة يملك هذا البابا؟ (في إشارة إلى بابا روما). وعندما انهارت دول أوروبا الشرقية الشيوعية، قيل: إن بابا روما (يوحنا بولس الثاني) لعب الدور الأساسي في هذا الانهيار الذي بدأ في بلده الأصلي بولندا"، وأضاف "جاء كلام ستالين محمولاً على السخرية، ويمكن الافتراض أن اتّهام البابا في التسبُّب بانهيار الدول الشرقية الشيوعية ينطوي على قدر من المبالغة، وبين هذين الحدين (السخرية والمبالغة) فإن الفاتيكان وبابا روما لعبا أدوارًا سياسية إزاء الأحداث الكبرى في القرن العشرين، لا بل ساهما في صناعة بعض منها، وهما كانا بذلك يتابعان إرثًا طويلاً من النشاط السياسي للكرسي الرسولي، ذلك أنه قد حسمت ومنذ وقت طويل الإجابة على السؤال حول ما إذا كان الفاتيكان يلعب دورًا سياسيًا أم لا؟ .. وأصبح السؤال المتداول متركزًا حول المدى الذي يبلغه هذا الدور، وآليته، وحجم قدرته على التأثير؟".
واستعرضت الدراسة النشاط الذي دبّ في جسد الكنيسة بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وإدراكها أنها يمكن أن تكون طرفًا في رسم السياسات أو شريكًا في تنفيذها فقط، بقدر ما تريد السلطات السياسية، وليس العكس، ورأت انطلاقًا من هنا ضرورة تنظيم دورها بما يلائم المرحلة الجديدة، التي بدأت تظهر فيها عوامل استقطاب مختلفة عن السابق. وفي 11 فبراير 1929، تمّ التوقيع في روما على معاهدة تاريخية بين موسوليني (الزعيم الإيطالي) وأمين سر الدولة من قبل البابا بيوس الحادي عشر، ويقضي هذا الاتفاق بتنظيم العلاقة بين روما والفاتيكان، وإنشاء دولة الفاتيكان -ذات المساحة البالغة 44 هكتارًا والتي تخضع فقط للسلطة البابوية، ليتيح هذا الاتفاق فرصة انطلاقة جديدة أمام الفاتيكان سعى عقبها إلى عقد اتفاقات ومعاهدات مع الدول الأوروبية للحفاظ على أوضاع الكاثوليك، وتأمين إشرافه الرعوي عليها، ونجح البابا بيوس الحادي عشر في توقيع اتفاقات مع تشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا ورومانيا والبرتغال ودول البلطيق، كما سعى إلى ترميم أوضاع الكنيسة الكاثوليكية، واستعادة دورها في حدود ما تسمح به المعطيات القائمة في الساحة الدولية آنذاك، لكن ما سهّل مهمة البابا في حينه هو حصول نوع من التلاقي بين عدد من الدول الغربية والبابا، في النظرة إلى الخطر الذي تشكِّله الأيديولوجيا الصاعدة في روسيا ودول الاتحاد السوفيتي، فوجَّه البابا رسالة إلى جميع الكنائس الكاثوليكية والكنائس الأخرى في أوروبا عام 1931، حدَّد فيها موقفه الشاجب والمناهض للشيوعية، إلا أن رسالته لم تخلُ من انتقادات ملطِّفة للنظام الرأسمالي.
ويؤكد الباحث الفلسطيني أن ما يمكن استخلاصه هو أن الممارسة السياسية جزء أساسي من عمل الفاتيكان، وتملك هذه الدولة الصغيرة بالغة التأثير مدرسة لإعداد الدبلوماسيين من الكهنة الذين يتعلّمون كيفية فهم الدبلوماسية الكنسية، فطريقة التفكير والتصرُّف في هذه الدبلوماسية تختلف عما هي عليه في الدبلوماسية المدنية، لأن الدبلوماسيين هم كهنة قبل كل شيء، ويجب أن يدرك الدبلوماسي الرسولي أنه كاهن قبل أن يكون دبلوماسيًا، وهذا ما يتمّ التشديد عليه في المعهد الذي يُمضي فيه الطالب أربع سنوات ليحصل على إجازة في القانون الكنسي، ثم يمضي بعدها سنتين في المعهد ذاته، في دراسة الدبلوماسية على أنواعها: الدبلوماسية الكنسية، والنمط الدبلوماسي، وتاريخ الدبلوماسية، والقانون الدولي وغير ذلك

صفقة أوربية روسية.. 3 أشهر للقضاء على الشيشان
دراسة: من قال إن الفاتيكان لا يتدخّل في السياسة؟؟!
اليهود بدأوا خطة لسرقة الأراضي اللبنانية
تحفّظ مصري على المصالحة بين البشير والترابي
إسرائيل تحلم بكعكة الغاز السعودي
أحداث الكونغو تُنذر بمجازر جديدة بين الهوتو والتوتسي
تركيا: "رجائي" يرفض الاستقالة من رئاسة الفضيلة
قريبا.. هل يقلع الطيران الإسرائيلي من مطارات الخليج؟
سويسرا تدعو العالم لمقاومة العداء لليهود في الإنترنت
الهاتف "الجوّال" ينافس الخاطبة!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع