|
السبت 23 شوال 1420هـ / 29 يناير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
دراسة: من قال إن الفاتيكان لا يتدخّل في السياسة؟؟!
غزة- عبد الغني الشامي- قدس برس
أكّدت دراسة فلسطينية أن الفاتيكان وبابا روما لعبا أدوارًا سياسية إزاء الأحداث الكبرى في القرن العشرين، كما ساهما في صناعة بعض منها، وأنهما كانا بذلك يواصلان إرثاً طويلاً من النشاط السياسي لما يسمى "الكرسي الرسولي"، مشيرة إلى أنه بدا مع الوقت أن ذلك الافتراض "الدراسي" باعتبار الثورة الفرنسية حدًا فاصلاً بين ممارسة الكنيسة سلطة زمنية إلى جانب سلطتها الروحية، واقتصار سلطتها على الجانب الروحي، هو "نظري" تمامًا، ولا يأخذ كثيرًا من الوقائع اللاحقة بعين الاعتبار، معتبرة موقف الفاتيكان من قضايا الصراع العربي- الإسرائيلي، الأكثر تمثيلاً لتشابكات السياسة الفاتيكانية في العلاقة باليهود، وبالعرب، وبالإسلام، وبسياسات الدول الكبرى، وبالأراضي المقدَّسة (القدس أساسًا).
وقالت الدراسة التي جاءت تحت عنوان "الفاتيكان والصراع العربي- الصهيوني" من إعداد نافذ أبو حسنة -الباحث في مركز فلسطين للدراسات والبحوث بغزة-: إنه ثبت امتلاك الفاتيكان قوة، وإن مجمل نواحي الحياة الأوروبية تأثَّرت بالسلطة المطلقة وغير المحدودة للكنيسة؛ إذ أن التطورات الأوروبية اللاحقة تبدو وثيقة الارتباط بمدى قوة الكنيسة وضعفها في إطار عملية صراعية مع القوى المناهضة لسيطرتها، وأشارت الدراسة إلى أن الاستخدام السياسي لهذه القوة كان ولا يزال حقيقة قائمة، تشهد تطورًا مستمرًا، وتعتمد أشكالاً معقَّدة في الأداء، معتبرًا أن قضايا الصراع العربي- الصهيوني، تشكل ميدانًا رحبًا لتتبع هذا الدور، وعلى الدرجة نفسها من الأهمية الموقف من لاهوت التحرير، وطبيعة التحرك باتجاه إفريقيا.
وخلصت الدراسة التي تُنشر عقب الإعلان عن نية البابا زيارة الأراضي الفلسطينية في شهر مارس المقبل، وحصلت "قدس برس" على نصِّها إلى أن الممارسة السياسية جزء أساسي من عمل الفاتيكان، وتملك هذه الدولة الدينية الصغيرة، وبالغة التأثير، مدرسة لإعداد الدبلوماسيين من الكهنة الذين يتعلمون كيفية فهم الدبلوماسية الكنسية، فطريقة التفكير والتصرف في هذه الدبلوماسية تختلف عما هي عليه في الدبلوماسية المدنية، لأن الدبلوماسيين هم كهنة قبل كل شيء، ويجب أن يدرك الدبلوماسي الرسولي أنه كاهن قبل أن يكون دبلوماسيًا، وهذا ما يتمّ التشديد عليه في المعهد الذي يمضي فيه الطالب أربع سنوات ليحصل على إجازة في القانون الكنسي، ثم يمضي بعدها سنتين في المعهد ذاته، في دراسة الدبلوماسية على أنواعها: الدبلوماسية الكنسية، والنمط الدبلوماسي، وتاريخ الدبلوماسية، والقانون الدولي وغير ذلك
لمزيد من الاطلاع اقرأ:
دور الفاتيكان بين التقليل من شأنه والمبالغة
الفاتيكان والصراع العربي- الإسرائيلي
صفقة أوربية روسية.. 3 أشهر
للقضاء على الشيشان
اليهود بدأوا خطة لسرقة
الأراضي اللبنانية
تحفّظ مصري على المصالحة
بين البشير والترابي
إسرائيل تحلم بكعكة الغاز السعودي
أحداث الكونغو تُنذر بمجازر جديدة
بين الهوتو والتوتسي
تركيا: "رجائي" يرفض الاستقالة
من رئاسة الفضيلة
قريبا.. هل يقلع الطيران الإسرائيلي من مطارات الخليج؟
سويسرا تدعو العالم لمقاومة
العداء لليهود في الإنترنت
الهاتف "الجوّال" ينافس الخاطبة!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|